بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
داعش يهاجم الجيش الإسرائيلي في الجولان
  27/11/2016

داعش يهاجم الجيش الإسرائيلي في الجولان
 

موقع الجولان / بتصرف


لأول مرة منذ تواجد مسلحي داعش على الجانب الشرقي لخط وقف إطلاق النار في الجولان، مسلحون من داعش يطلقون النار على الجيش الإسرائيلي، والإسرائيليون يردون بقتل 4 منهم.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن مسلحون من داعش،"لواء شهداء اليرموك" الذي أعلن مبايعته لـ"داعش" وبدل اسمه لـ"خالد ابن الوليد"،  أطلقوا النار على قوة إسرائيلية، كانت تقوم بدورية على خط وقف إطلاق النار جنوبي الجولان، إلى الشرق من خسفين. ورداً على ذلك قام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف مكان تواجد مسلحي داعش، ما أدى إلى مقتل 4 منهم.
ورجح محللون إسرائيليون أن قيام تنظيم محلي تابع لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في الجولان بإطلاق قذائف نحو قوة عسكرية إسرائيلية كانت حدثا عابرا وليس تحولا إستراتيجيا لدى "داعش" باستهداف القوات الإسرائيلية في الجولان السوري.

وكتب المحلل العسكري لموقع "يديعوت احرونوت"، رون ين يشاي، أنه استهداف عناصر "داعش" من الجو كان بهدف الردع مستقبلا، إذ تشير التقديرات إلى تواجد ما بين 700 - 800 من عناصر التنظيم في المثلث الحدودي مع الأردن.
وأوضح أن الحديث يدور عن "مبادرة محلية" لمسؤول في التنظيم المحلي التابع لـ"داعش" الذي على ما يبدو "لم يقاوم إغراء" مهاجمة الجنود الإسرائيليين الذين كانوا في كمين ورصد موقعهم، وقال إن حدث ذلك فإن على الجيش التحقيق في كيفية اكتشاف الكمين من قبل عناصر "داعش"، خصوصا وأنهم قاموا بإرسال سيارة "تيندر" مع رشاش بعدما اكتشاف الجنود.

وتابع أنه لا يمكن اعتبار هذا الحدث "إستراتيجيا" خصوصا وأن حتى اليوم لم يقم "داعش" بعمليات ضد إسرائيل لأنها ليست في أولوياته، بل أولوياته قتال النظام وفصائل المعارضة.

إلا أن ذلك لم من يمنع الكاتب من طرح سيناريو آخر، بأن تنظيم "داعش" في الجولان يواجه أزمة بعد عزله وقطع الاتصال مع "عاصمة الخلافة" أي الرقة، لذا قرر بسبب أزمته مهاجمة القوات الإسرائيلية كـ"خطوة يائسة". وأضاف أن هناك تخوفات من أن "داعش" يخطط لعمليات كبيرة ضد القوات الإسرائيلية في الجولان بتعليمات من قيادته في الرقة، وهو ما يستدعي رفع الجهوزية والتنبه.

أما السيناريو الثالث الذي طرحه بن يشاي، فهو بأن أحد فصائل المعارضة في الجولان قام بافتعال الهجوم بالقذائف بهدف توريط تنظيم "داعش" في الجولان بمواجهة مع إسرائيل بهدف التخلص منه.

بدوره كتب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أنه للمرة الأولى تجري مواجهة بين قوات إسرائيلية وعناصر يتبعون "داعش"، وقال إن الجيش سيدرس إن كانت الحادثة اليوم تحولا أم "خطأ تكتيكيا"، لكنه أشار إلى ان استهداف عناصر من "داعش" وقتلهم سيفتح "حساب دماء" مع التنظيم، وكتب أن التنظيم قد يتحول إلى "مزعج" لمواقع الجيش الحدودية. وخلص إلى أن في الفترة المقبلة ستتضح إن كانت المواجهة الأخيرة حدثا عابرا أم أنها ستتحول إلى حالة دائمة أي فتح جبهة جديدة في الجولان، الذي تمكنت فيه الجيش الإسرائيلي على استقرار الوضع الأمني منذ اندلاع الحرب السورية.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات