بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> محليات جولانية >>  احداث امنية في الجولان >>
جبل الشيخ:هجوم متأخر للمعارضة..لوقف تهجير الجنوب؟
  27/11/2016

جبل الشيخ:هجوم متأخر للمعارضة..لوقف تهجير الجنوب؟


المدن -


وجهاء بلدة حضر ذات الغالبية الدرزية قد طلبوا من فصائل الجيش الحر في جباثا الخشب، تحييد بلدتهم (انترنت-أرشيف)

بدأت فصائل الجبهة الجنوبية وفصائل إسلامية، السبت، معركة "حمراء الجنوب" للسيطرة على السرايا المتبقية من "اللواء 90"، الذي يفصل ريف القنيطرة الشمالي، عن بلدات جبل الشيخ، بيت جن وبيت سابر، الخاضعة لحصار قوات النظام.

وباشرت فصائل المعارضة المعركة بتمهيد مدفعي وصاروخي كثيف استهدف "السرية الرابعة" و"السرية 160"، ما أدى الى سقوط قتلى في صفوف قوات النظام، إضافة إلى تدمير رشاشات ثقيلة وسيارة نقل عسكرية مليئة بالجنود، بحسب ما أعلنت قوات المعارضة.

الناطق باسم "ألوية الفرقان" صهيب الرحيل، قال لـ"المدن"، إن "هدف المعركة الاستراتيجي هو فك الحصار عن بلدات ريف دمشق المحاصرة من خلال فتح طريق من جباثا الخشب نحو بلدة بيت جن، وصولا الى مخيم خان الشيح المحاصر أيضاً".

ولفت الرحيل إلى أن "وجهاء بلدة حضر ذات الغالبية الدرزية قد طلبوا من فصائل الجيش الحر في جباثا الخشب، تحييد بلدتهم عن المعارك الدائرة في المنطقة، ولاقى هذا الأمر قبولاً واسعاً لدى فصائل الثوار".

تحديات كبيرة تواجه فصائل المعارضة خلال هذه المعركة، أبرزها سوء الأحوال الجوية في تلك المنطقة المرتفعة، إضافة إلى طبيعة التضاريس الجبلية الوعرة، فضلاً عن المرونة التي اكتسبتها قوات النظام في امتصاص هجمات الفصائل هناك واستعداداتها الجيدة وتحصيناتها لمثل هذه الحالات.

وتأتي هذه المعركة مع اقتراب وصول قوات النظام من عقد اتفاق يتم بموجبه ترحيل المقاتلين وعائلاتهم من فصائل المعارضة في مخيم خان الشيخ إلى إدلب، بعد الحملة العسكرية الشرسة التي شنت على المخيم منذ أكثر من خمسين يوماً.

يذكر أن هذ المعركة تأتي استكمالاً لمعركة "قادسية الجنوب"، التي أطلقت في 10 تشرين الأول/أكتوبر، ونجحت الفصائل فيها آنذاك بالسيطرة على تل الحمرية، وتوقفت بعد ذلك نتيجة بعض الخلافات بين الفصائل مع "ججبهة فتح الشام" وحركة "أحرار الشام"، والآن يتم استكمالها بعد تسلم فصائل من الجبهة الجنوبية قيادة المعركة ووضع خطط الهجوم. -
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات