بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >> مسرح عيون >>
عروض مسرحية " شَرَدْ " القادمة في مسرح عيون
  16/06/2016



عروض مسرحية " شَرَدْ "  القادمة في  مسرح عيون


موقع الجولان


مسرحية "شَرَدْ " تختصر فصلا من فصول المعاناة السورية بلسان لاجئة سورية، هربت من القصف والموت والقتل، وتلقفتها شوارع وأزقة إحدى دول العالم، التي بحثت فيها عن دفء وحب مفقود، وحضن وطن منشود، فكانت اقسي عليها من براميل الموت، وسلاح القتل في وطنها.
"شَرَدْ" عمل مسرحي في البانتوميم ،عن رواية الاديب والشاعر الدانماركي" هانس كريستيان" بائعة الكبريت، وتحكي عن معاناة فتاة ماتت في ليلة رأس السنة، كانت تعاني قسوة البرد والجوع، وكانت تبيع أعواد الثقاب( الكبريت) لتسد جوعها، فلم تجد أحدا يتضامن معها اويشتري منها، فجلست تستعطف العالم، وتلفت انتباهه الى مأساتها وجوعها وقساوة واقعها الإنساني، فلم تلق عيون تنظر إليها، او قلوب دافئة ،تُقيها الظلم والالم التي تعرضت اليه من مجتمع وعالم بارد، فحاولت فضحه وكشفه بأعواد الثقاب التي تنقلها الى هواجس وتخيلات عاشتها للحظات، الى ان ماتت جائعة وباردة في احدى شوارع المدينة في ليلة الميلاد... لتعري زيف العالم في تعامله مع المشردين والنازحين واللاجئين الهاربين من الموت..
عشرة أبطال في المسرحية، من طلاب مسرح عيون، يؤدون أدوارهم التي اتقنوها واحبوها ، بجمال وحب وألم ووجع، وفي صرخات صامتة على خشبة المسرح، لكسر الصمت والإهمال ووقف الموت التي يتعرض له الإنسان، الذي أدمته هذه الحرب،وأوجعه هذا الظلم السياسي والاجتماعي من ذوي القربى من ابناء شعبهم في الوطن السوري الجريح..
 

تتجدد عروض مسرحية شرد  في مسرح عيون /جولان للتنمية وذلك في المواعيد التالية

23-6-2016

25-6-2016

2-7-2016

 للمزيد .

 لقاء مع مخرج العمل الفنان سعيد سلامة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ابطال  مسرحية شَرَدْ .. يتحدثون  عن العمل   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ ايضا

شَرَدْ .. مسرحية جديدة من إنتاج مسرح عيون

 

شَرَدْ ...تراجيديا سورية على مسرح قاعة الجلاء 


 

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات