بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
بيان صادر عن التيار الوطني الديمقراطي حول مجزرة الحولة
  26/05/2012

بيان  صادر عن التيار الوطني الديمقراطي  حول مجزرة الحولة

يا شعبنا السوري العظيم
تأتي المجزرة المرتكبة بحق الأطفال والأبرياء العزٌل في الحولة، وأسلوب الجريمة المرعب، ليثبت أن هذا النظام المجرم قادر على التفوق على كل ماعرفته البشرية وعرفه شعبنا السوري وشعوبنا العربيٌة، من طغاة وقتلة ومجرمين، في ابتكار فنون غير مسبوقة وغير مطروقة من الجرائم للقضاء على ثورة شعبنا والحفاظ على سلطته الآثمة، ولتزيدنا يقينا أنه ما مِن رادع أو وازع أمام هذه العصابة المجرمة لتنفيذ وعدها المشؤوم المتمثّل بشعارها: "الأسد أو نحرق البلد"!
ما يشجع هذا النظام على ذلك، أنه رغم مرور ما يقارب الأربعة عشر شهرا من الملحمة الذي يخوضها شعبنا السوري الأعزل، بالصدر العاري وبلحم أطفاله، في مواجهة جرائم تعافها الوحوش، تحت سمع وبصر عالم يدعي الحرية وحقوق الإنسان؛ لم يبدر من هذا العالم أي رد فعل حقيقي يؤشر للقتلة أن كفى، وأن الشعب السوري جزء من تاريخ هذه البشرية وحاضرها، وأنه لن يسمح لهؤلاء المأفونين بالاستمرار بذبحه! عالم، لم تعد أوراق التوت قادرة على إخفاء عورته وتواطئه مع القتلة، بإعطائهم كل المهل لوأد هذه الثورة، وإعادة شعبنا إلى حظيرة الرعب؛ بما يسمح ببقاء نظام ثبت أنه يشكل الركيزة الأساسية في خدمة مصالح كافة القوى المعادية، على اختلاف أشكالها وألوانها وأيديولوجياتها الزائفة.
بعد كل ما جرى ويجري، أضحى من الواجب على كافة فئات شعبنا، وبالذات تلك التي ما زالت تنتهج السكوت أو الحياد، إدراك أن الاستمرار بموقفها هذا لا يشكل مقامرة كبرى بمستقبلها ومستقبل أبنائها فحسب، بل سيذكر لها التاريخ عار هذا الموقف الذي يرقى إلى حدود المشاركة بالجريمة المرتكبة بحق العزل من أبناء شعبهم، الذين شاركوهم ويشاركوهم الأرض والتاريخ والماء والهواء منذ آلاف السنين .
مسألة أخرى أصبحت من فعل المؤكٌد، أن لا رجاء يرتجى من هؤلاء القتلة العابثين، ولا أمل بتغيير طباعهم المجرمة واستهتارهم بالبلاد والعباد، وأن لا خلاص لهذا الوطن إلا بيد أبنائه؛ ما يستدعي العمل على حشد كل الطاقات الخيٌرة لإنقاذ وطن، دفع الآباء والأجداد جل التضحيات في سبيل تحرره لنرثه كريما عزيزا، لنا وللأجيال من بعدنا، لا مزرعة للطغاة والفاسدين وشذاذ الآفاق.
أخيرا، من جولان يتوق للتحرر والانعتاق من استعمار طال أمده، نرفع أسمى آيات التقدير والاعتزاز لثورة شعبنا السوري البطلة، راجين من الله لها النصر المؤزٌر.
المجد والخلود للشهداء الأبرار والشفاء للجرحى والمصابين، والحرٌية للمعتقلين.

التيار الوطني الديموقراطي
الجولان السوري المحتل
26-5-2012
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات