بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
رد التيار الوطني الديمقراطي على خبر صحيفة معاريف الاسرائيلية
  11/10/2012


رد التيار الوطني الديمقراطي على خبر صحيفة معاريف الاسرائيلية

نشرت صحيفة معاريف الاسرائيلية خبر، مستندة على معلومات من مركز الاحصاء الاسرائيلي، يفيد أنه في الفترة الأخيرة هناك زيادة كبيرة بعدد طالبي الحصول على الجنسية الاسرائيلية من مواطني الجولان المحتل، وأن معظمهم من الجيل الشاب، وسبب هذا هو انعكاس ما يحدث في وطننا سوريا حسب ادعائها.
ردا على هذا الخبر نقول، ان الموقف الوطني في الجولان وهوية الأرض وانتماء السكان لم يكن يوما مرتبطا بحدث خارجي أو بنظام، بل كان وما زال نابعاً من قناعة الناس وإيمانهم بدورهم الذي يمليه تاريخهم وحسهم الوطني المقاوم لكل ظلم واحتلال ودور آبائنا ومقاومتهم للاحتلال الفرنسي ولكل معتد هو الدليل،  والزاد الذي غذى الكثيرين من الجولانيين للتصدي للاحتلال الاسرائيلي ومقاومته منذ اليوم الاول له.
ان النظام الذي لا يهمه سوى البقاء على رأس السلطة ادعى انه بالرغم من احتلال الجولان فأن الحرب قد فشلت ولم تحقق أهدافها بدليل أنه لم يسقط (النظام) وأن الهدف من الحرب كان اسقاطه لا احتلال الجولان.
نضال سكان الجولان على مدار سنوات الاحتلال وإضرابهم الشهير عام 1982 الذي فيه رفضوا الجنسية الاسرائيلية ورفضوا قانون ضم الجولان لإسرائيل - كان بقرار ذاتي نابع من أصالة اهل الجولان وحسهم الوطني الاصيل لا بقرار من النظام أو غيره - وهو الذي ثبتّ هوية الجولان كأرض عربية سورية محتلة لا النظام وأبواقه.
ان القلق من الحاضر وما يمارسه نظام الحكم من قمع وقتل وتدمير، وتحريض مكونات شعبا على بعضه البعض، اضافة الى تقزيم مفهوم الوطن واقتصاره عى نظام لحكم، ومحاولة تجميع مؤيدين للنظام، بغض النظر عن مواقفهم الوطنية، كان الدافع خلف محاولة الغاء الحرم عن حاملي الجنسية الاسرائلية . ان بقاء الحرم الديني والاجتماعي هو قوة ردع ضرورية لكل من تسول نفسه في لحظة ضعف ان يتخلى عن جنسيته التي ورثها ابا عن جد. والتي ان حصل عليها ستنعكس سلبا عليه وعلى ابناءه من بعده.
اننا متاكدون ان محاولة استغلال الغاء الحرم الديني والاجتماعي للترويج للجنسية الاسرئيلية سوف تبوء بالفشل بسبب وعي ابناء شعبنا وانتماءهم الاصيل للجنسية العربية السورية.

اننا في التيار الوطني الديمقراطي نحذر كل من يحاول الحصول على الجنسية الاسرائيلية من عواقب هكذا موقف، وتجربة مجتمعنا حية في أذهاننا جميعا حول هذه المسألة، ونؤكد المؤكد أننا جزءا من الشعب العربي السوري ومواقفنا نابعة من هذه الحقيقة التاريخية التي لا يمليها علينا أحد، لا خوف من نظام أو غيره كما يدعي الاسرائيليون.

أن الجولان سيتحرر عاجلا أم آجلا سلما أم حربا، وأن الثورة السورية بالرغم من الصعاب والجراح ستسرع بذلك لا كما يروج أدعياء المقاومة والممانعة حيث أن واقع الجولان الذي احتل وما زال في ظل نظامهم أكبر شاهد على بطلان ادعائهم هذا. الجولان لن يحرره سوى السوريون المواطنون الأحرار لا التبع ولا العبيد...

10-10-2012


التيار الوطني الديمقراطي
الجولان السوري المحتل

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات