بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
تحية الشاعر الكبير سميح القاسم الى الامسية الادبية "فلسطينيون وسوريون
  25/11/2012

تحية الشاعر الكبير سميح القاسم الى الامسية الادبية  "فلسطينيون وسوريون يصرخون في وجه أنظمة الطغيان "

موقع الجولان

 كلمة  ارسلها الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم الى الامسية الادبية  "فلسطينيون وسوريون يصرخون في وجه أنظمة الطغيان " في قاعة الجلاء تضامنا مع الثورة السورية.، القاها نيابة عنه الشاعر تركي عامر


تحية الشاعر الكبير سميح القاسم


قلتها وكررتها في أكثر من مناسبة وعلى أكثر من وسيلة إعلام إن أهل الجولان العربي السوري المحتل يصلحون قدوة للأمتين العربية والإسلامية ولكل الشعوب المغلوبة على أمرها، وإن من يبحث عن الحرية والكرامة والعنفوان يجدها عندهم في مناخهم الأصيل العروبي النظيف والشريف. وللأسف الشديد إن سوريا العروبة تعيش الآن مأساة مروّعة وتعبث بها أيدي الطاغوت وأيدي الظلاميين المتخلفين، ولذلك فإن من يحب سوريا ويحب لشعبها الحرية والدمقراطية لا يستطيع إلا أن يدعوَ إلى ثورة دموقراطية تعتمد الحوار الوطني الديمقراطي بعيدا عن التكفيريين والتخوينيين والاستبداد والظلام في آن واحد. ولا نريد حربا أهلية طائفية، لا نريد استبعاد السنة ولا استبعاد العلويين، ولا تجاهل المسيحيين والإسماعيليين والدروز والأكراد وغيرهم من مكونات الشعب السوري. أتمنى لأمسيتكم كل النجاح، وأتمنى فوق ذلك لسوريا قلب العروبة النابض فعلا وحقا أن تخرج من دوامة الدم والنار والدمار. كما أتمنى على الأشقاء الكرام في الجولان أن يصونوا وحدتهم الوطنية مع احترام التعددية الفكربة والسياسية لأن وحدتهم هي الخندق الأهم في مواجهة الاحتلال وما يدور من أحداث فاجعة في الوطن الأم سوريا الغالية. اللهم اني بلغت فاشهد!

مع محبتي، سميح القاسم * الرامة * 24 تشرين الثاني 2012
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

غسان

 

بتاريخ :

25/11/2012 18:14:37

 

النص :

شكرا وألف شكر لشاعرنا الكبير اتمنى ان تكون رسالتك قد وصلت وذلك من اجل مصلحتنا الوطنية ووحدة الصف