بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
سيبقى الجولان صدى الصوت الفلسطيني المنسي...
  25/11/2012

 

 سيبقى الجولان صدى الصوت الفلسطيني  المنسي...

موقع الجولان / ايمن ابو جبل

بدعوة من التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل، وتضامناً مع الثورة السورية، احيي عدداً من شعراء الجذر الفلسطيني و الجولان السوري المحتل، امسية ادبية / شعرية تحت عنوان " فلسطينيون يصرخون في وجه الطغيان  في قاعة الجلاء في بلدة مجدل شمس ..

   استهلت الامسية التي تولى عرافتها الاستاذ والمربي يوسف السيد احمد، بالوقوف دقيقة صمت اجلالا لشهداء الثورة السورية، وتلاها كلمة التيار الوطني الديمقراطي القاها  فوزي ابو صالح

  شارك في الامسية  كل من الشعراء  تركي عامر.. نزيه حسون.. أحمد فوزي أبو بكر.. نسب حسين.. ناريمان كروم..  والشاعر الجولاني سميح فخرالدين.. وكلمة من شاعر الارض المحتلة الشاعر الكبير سميح القاسم، وقصيدة من داخل المعتقل  الاسرائيلي للشاعر الاسير ياسر خنجر مُقدمة الى الصحفي  مازن درويش المعتقل في السجون الاسدية ، القاها بالنيابة عنه المحامي سليمان عماشة...

 فلسطينيون من الجذر الفلسطيني وسوريون من الجولان المحتل، كانوا هنا على ثرى  هذه البلاد التي عشقوها  واحبوها، ومنحوها فخرا يُزاد الى قامتها، وقامة ابنائها القابضين على الجمر في يدهم منذ اللحظة الاولى لتي ابتلوا فيها بمحنة الاحتلال الاسرائيلي.. فلم يكن غريبا  ان يحمل  شعراء الجذر الفلسطيني  شعلات  من ناراً  وومضات من نور بقصائدهم وكتاباتهم  وقراءاتهم المنقوشة  بصور من  الوجع الفلسطيني  المنسي هناك فوق ثرى الحلم الفلسطيني التاريخي، الذي غدا كصفقة في البورصات العالمية والاقليمية، رصيدها يعلو ويهبط  قياساً بحجم الدم المُراق  بالسلاح الاسرائيلي هنا في حدود الوطن  الفلسطيني وهناك برصاص النظام السوري  حيث امتزج حلم العودة بحلم  تحرير سوريا من طُغاتها ...

  هي صرخة في وجه الطغيان  كانت صدى للصوت  الحر من ابناء فلسطين الذين تمردوا اولاً على  تلك القوالب الحزبية والفكرية  والسياسية التي بقيت تنهش في الوجع الفلسطيي، وتمردوا ثانياً صونا للقيم والنُبل والاعراف الاخلاقية التي   تكونت منها اسماءهم النيرة في فضاء لا يزال يُحلق في التبعية المتعددة الوجوه والاشكال ....

 قد نختلف وقد نتعارض لكنها الاخلاق التي جُبلت منها  مركباتنا الانسانية هي ما  توحدنا ... وتوحد اولئك الذين رفضوا الصمت والسكوت في الجذر الفلسطيني عن ابادة  اجزاء  من نسيجهم الوطني والقومي في سوريا على يد  حاكميها، وقالوا بالصوت العالي :  لن يكون  الدم  السوري منسياً، ولن يكون الموت  السوري  اعتيادياً  مع نشرات  الاخبار، وكما لن تكون سوريا الا حرة كريمة  بإكرامها، وحرة بحرائرها، وعزيزة بعزها وعزتها.. هي سوريا الحضن الادفأ  عبر التاريخ والجغرافيا لفلسطين  بكل جغرافيتها السياسية والاجتماعية والثقافية.. انها  ثورة طاهرة في مواجهة نظام لم يعرف التاريخ السياسي مثيلا له في وحشيته وجرائمه.... فلم يعد هناك مجال للحيرة والاختيار على اي وطن نتوجع....


فلسطينيون وسوريون يصرخون في وجه أنظمة الطغيان

 



عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات