بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
بيان صادر عن التيار الوطني الديمقراطي في الجولان المحتل حول التفجيرات
  29/11/2012

بيان صادر عن التيار الوطني الديمقراطي في الجولان المحتل حول التفجيرات الإرهابية التي ضربت جرمانا يوم الأربعاء 28/11/2012


ياأبناء شعبنا السوري في الجولان المحتل والوطن

منذ انطلاقة الثورة المباركة أصر العديد من أهلنا من الموحدين الدروز باختلاف مناطق تواجدهم ،تحت الاحتلال الاسرائيلي أو تحت الاستبداد الأسدي ،على الوقوف على الحياد اتجاه مايجري في الوطن رغم ماارتكبه النظام ومايرتكبه بحق أبناء شعبنا من جرائم تعاف فعلها الوحوش
لالشيء سوى أنهم خرجوا مطالبين بحريتهم ضد الاستبداد والفساد ،لن نتكلم في هذا المجال عن عشرات المناضلين الذين كانوا دوما منحازين لقضايا شعبهم ودفعوا في ذلك اغلى الأثمان من الاعتقال الى الاعتداء الجسدي والمعنوي وبعضهم للاستشهاد...، ولا عن ثلة مأفونة من أتباع الطغاة وشركائهم في الجريمة. نتكلم عن الغالبية الصامتة التي كانت متعاطفة بمشاعرها مع أبناء شعبها الثائرين حيث قاموا باستيعاب الأعداد الكبيرة من أهلهم الفارين من الموت, وبذل أقصى الجهود ،رغم ضيق الحال ،لفعل المستحيل لتأمين مايلزم من مسكن وملبس ومأكل ومشرب وعلاج للآلاف منهم, الأمر الذي لم تفعله لقوى عربية واقليمية ودولية ادعت دعم ثورة شعبنا رغم ماتملكه من امكانيات هائلة.....
رغم موقف أهلنا السلمي هذا ، فان رفضهم الانحياز الى صف النظام ومعاداة أبناء شعبهم ، وماقاموا به من دور اغاثي للنساء والأطفال والشيوخ الفارين من الموت، شكل طعنة في الصميم للنظام المجرم وزبانيته الذي كان مخططه يقوم بالأساس على اشعال الفتن المذهبية والطائفية بما يخدم مشروعه الآثم... وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير لديه قيام الاهل في كافة المناطق بنزع فتيل كل مانصبه هذا النظام من أفخاخ حيت تم حل ماحصل من مشاكل من اختطاف متبادل بين المناطق المتجاورة ورفض الانجرار للاقتتال أو التسلح ورفض الدعوة للانضمام للجان الشعبية التي شكلها النظام وسلحها بحجة الدفاع عن مناطقهم ,والاصرار على الوحدة الوطنية ،الأمر الذي عبرت عنه البيانات المتكررة الصادرة عن أهلنا ، وأخيرا رفضهم لمطلب النظام التحاق ابنائهم بالجيش الأسدي إذ لم يلتحق من الآلالف سوى بضع عشرات تم اصطيادهم على الحواجز الأمنية .
ان كل ماتقدم ،بالاضافة لكون التفجيرين الأخيرين الآثمين حصلا في ساحة مليئة بكاميرات المراقبة ولم يقم النظام بنشر أي تصوير لما جرى ، مما يثبت أن الحادث كانت وراءه أجهزة النظام والقطعان التي أطلقها من السجون لتعيث فسادا بممتلكات الناس وأرواحهم في كل مناطق الوطن.
اننا نرى أن ماوقع لأهلنا في مدينة جرمانا هو جريمة آثمة وهي ليست الا جزءا من سلسلة الجرائم المرتكبة من قبل هذا النظام بحق أبناء شعبنا في كل مناطق سورية منذ أكثر من عشرين شهرا ،تحقيقا للشعار الذي رفعه زبانيته "الأسد أو نحرق البلد" .
اننا مع كل مايعتصر القلب من ألم نرى ،كما بقية أبناء شعبنا الثائر، أن مايستمر هذا النظام بارتكابه من جرائم سيعجل في نهايته المحتومة ، وأن الذين مازالوا يصدقون أكاذيب النظام وأجهزته الإعلامية لابد وأن يكتشفوا الحقيقة ويشاركوا شعبهم ثورته العادلة والمظفرة.
ان شعبنا الذي يدفع هذا الكم من التضحيات وبهذا السخاء، لابد أن يحقق أهدافه ، وسوف يتمكن قريبا من هدم كل ركائز الطغيان واقامة دولة الحرية والكرامة التي تليق بشعبنا السوري .....كما اننا نؤمن أشد الايمان أن شعبنابعد استعادته لحريته سيكون قادرا على تحرير الجولان أرضا وبشرا بعد عقود الاحتلال الطويلة....فحرية الاوطان لايحققها إلا الاحرار .
تعازينا الحارة لأهلنا في جرمانا وفي كل المناطق السورية الذين يدفعون يوميا التضحيات الجسام في سبيل حريتهم وكرامتهم.
تحية لثورة شعبنا السوري المنتصرة حتما.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين في زنازين الفاشية الأسدية.
الخزي والعار والسقوط للنظام المجرم.

 التيار الوطني الديمقراطي في الجولان المحتل

29-11-2012

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

رمزي شعلان

 

بتاريخ :

30/11/2012 19:41:19

 

النص :

للاسف ما بني على باطل وقلب اسود ضن كل شي يمكن وضعة على النظام المدافع عن رفعة سوريا الرحمة وجنات الخلد لشهداءنا الاطهار وخاصة شهداء الكرامة في جرمانا ينبوع الامانة الوطنية عاشت سوريا والخزي والعار لامارات الخليج الظلامية