بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
بيان التيار الوطني الديموقراطي في الجولان السوري المحتل حول احداث درعا
  01/01/2013

بيان التيار الوطني الديموقراطي في الجولان السوري المحتل حول احداث درعا والسويداء

موقع الجولان



أهلنا في وطننا الغالي سوريا...
في الوقت الذي يستمر فيه شعبنا بتقديم التضحيات الجسيمة لإسقاط نظام القمع والفساد وبناء دولته المدنية الديموقراطية، مقدما في سبيل ذلك أغلى ما يملك من دماء أبنائه، يستمر النظام في استخدام كل أساليب القتل والدمار – التي لم يعرف التاريخ الحديث لها مثيلا- ضد الشعب الذي من المفترض أن يحميه ويحافظ على سلامته، وفي استخدام كل الوسائل لتمزيق نسيجه الاجتماعي متبعا الأسلوب الاستعماري المعروف" فرق تسد " .
إن استغلال الخلافات المذهبية والدينية والعشائرية والعرقية ... بين أبناء الشعب الواحد، إثارتها واللعب بها، أسلوب طالما استخدمه النظام لتأبيد بقائه، اتضح هذا بعيد الهزيمة عام 1967 ،عندما حاول النظام امتصاص النقمة الشعبية ضد تخاذله بتحميلها- الهزيمة- للطائفة الدرزية، وكرر نفس الطريقة إثر الهجوم المضاد الذي شنته اسرائيل في حرب 1973 ،واستمر في نفس السياسة خلال الحرب الأهلية اللبنانية1976 ومجازر الثمانينات في سورية حيث سعى لإبراز دور ضباط من الأقليات كقادة لعمليات التنكيل ضد الأكثرية، وهاهو اليوم يستخدم نفس السياسة التي يتقنها في محالة لزج محافظتين جارتين- درعا والسويداء- في نزاع لا مصلحة لإحداهما فيه ولن يخدم سوى النظام .
أهلنا الأعزاء:
إن تجربة أهلنا التاريخية، منذ النهضة العربية الأولى في القرن 19 والتي كان للأقليات دور بارز فيها، وصولا للثورات التحررية ضد الاستعمار الغربي وخاصة الثورة السورية الكبرى1925-1927 بشعارها الأبرز " الدين لله والوطن للجميع " ، إن هذه التجربة تثبت أن لامصلحة للأقليات في التمايز عن نسيجهم الاجتماعي، بل تكمن مصلحتهم في الاندماج في نسيج مجتمعهم الذي تعايشوا معه منذ آلاف السنين .
إن إثارة أحقاد الماضي المتوارثة منذ عهود الانحطاط، بما تحتويه من ردود أفعال ممزقة لنسيج المجتمع ، سوف لن تخدم إلا مصلحة النظام القائم، وسوف لن تكون إلا عقبة كأداء في طريق ثورتنا المظفرة ، من أي مصدر أتت وكيفما كانت نية القائمين بها .
إننا نضم صوتنا لصوت كل العقلاء في مجتمعنا وكل الحريصين على وحدته، في الدعوة للتعالي عن ردود الأفعال ومجابهة مخططات السلطة لحرف الثورة عن أهدافها وجرها لصراعات جانبية تستنزف قوى المجتمع، خاصة في هذا الوقت الذي تحتاج فيه الثورة لزج كل الطاقات الممكنة لخدمتها، إن الواجب الوطني ، وقبل ذلك الواجب الضميري والأخلاقي، يحتم على الجميع دعم الثورة بجميع الوسائل وكل حسب إمكانياته، للوصول بها إلى تحقيق أهدافها في إيقاف آلة القتل والدمار وقطع الطريق على كل القوى التي تسعى لتدمير سورية كوطن حر سيد لجميع أبنائه .
النصر لثورتنا المجيدة، الحرية لمعتقلينا، والخلود لشهدائنا الأبرار .

التيار الوطني الديموقراطي في الجولان السوري المحتل
1/1/2013

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات