بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
بيان صادر عن التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل
  13/02/2013

 بيان التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل

 يا جماهير شعبنا في المحتل من الجولان وفي وطننا الغالي سوريا

ناضل اجدادنا عبر التاريخ دفاعاً عن أرضهم وشعبهم وحفاظاً على كرامتهم، وقدموا في سبيل ذلك التضحيات الجسام، ناثرين دماءهم الزكية فوق كل بقاع ارضنا الطاهرة. لم يكن الاحفاد الا اوفياء لتراث اجدادهم عندما تم وضعهم امام التحدي الصعب: محاولة سلخهم عن هويتهم وانتمائهم العربي السوري وإلصاق هوية مصطنعة بهم تناسب الاحتلال ومخططاته، فرفعوا شعارهم الاساسي " المنية ولا الهوية"، وصمدوا في وجه قوة غاشمة تملك كل وسائل العنف وهم لا يملكون الا عزيمتهم واصرارهم مثبتين لأنفسهم وللعالم ان مجموعة صغيرة تستطيع عبر ارادتها ووحدة مواقفها ان تنال ما تصبو اليه اذا استخدمت كل مصادر قوتها.. التمسك بالأرض والدفاع عنها مهما غلت التضحيات، وتحرير إرادة الانسان من كل الصغائر التي تعيق اطلاق امكانياته من انتماءات ضيقة  وطموحات شخصية، ليصبح الانتماء للوطن هو الاساس، وتحرير الارادة من الاملاءات وانتظار الحل من الخارج، وتوحيد كل القوى لتصب في خدمة الهدف المشترك. وهكذا كان الاضراب قمة نضال اهلنا ضد سلطة الاحتلال...
 اهلنا الكرام : تعود هذه الايام الذكرى الحادية والثلاثين لإضراب الجولان الكبير،- وللمرة الثانية على التوالي-ووطننا الغالي سوريا مثخن بجراحه ودمائه النازفة حيث ان أبناء شعبنا إما شهداء او نازحين في وطنهم او في دول الجوار أو معتقلين في سجون سلطة يفترض أنها سلطتهم، أو مقاتلون في سبيل حريتهم ودفاعا عن شعبهم الاعزل ، او يقتلون ابناء شعبهم تنفيذاً لأوامر سلطة غاشمة تستعمل كل ما لديها من اسلحة الدمار ضد شعبها بوحشية قل نظيرها، في الوقت الذي لا تجرؤ فيه على التصدي  للعدو الذي يحتل ارضها رغم استفزازاته المتكررة، تساعدها قوى اقليمية ودولية ثبت ان هدفها تدمير سورية البلد. يجري هذا تحت ستار ممانعة ومقاومة لفظية تقوم بها سلطة فتحت سجونها لإطلاق المجرمين ليعيثوا فسادا في البلد، وفتحت حدودها لمجموعات مسلحة آخر مطالبها الحرية والديمقراطية، وكل هذا في سبيل الحفاظ على السلطة حتى ولو تم إفناء السكان وحل الخراب بالبلد.
 اهلنا الاعزاء : بالأمس ثرنا من اجل كرامتنا وحريتنا ضد عدو خارجي احتل ارضنا ، والآن يثور شعبنا من أجل حريته وكرامته ضد عدو داخلي ، ضد سلطة مستبدة. فلنرفع الصوت عالياً : لا للقتل ، لا للاستبداد، لا لتدمير البلد الذي نحبه، نعم للحرية ضمن دولة مدنية ديمقراطية يتساوى فيها الناس أمام القانون الذي يضعه ممثلوهم. ان من حق شعبنا ان يقرر مصيره وينال حريته التي لا بد ان يصل اليها مهما تكاثر الاعداء وغلت التضحيات...
 المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لأسرى الحرية
النصر لثورة شعبنا والتحرير لجولاننا

التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل
13-2-2013

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عبدالله الجولاني

 

بتاريخ :

13/02/2013 21:25:02

 

النص :

شكرا لكم على هذا البيان،الذي يعبر عن كل جولاني شريف أينما وجد،ان العدو الداخلي أخطر من الخارجي،وهو في خدمة الخارجي ، سينتصر شعبناالذي أنتم نبراسه في نضالكم وثباتكم ،والاضراب هو شعلة يعتز بها كل حر في العالم..تحية لكم. ن
   

2.  

المرسل :  

الجولان اليساري

 

بتاريخ :

14/02/2013 18:47:48

 

النص :

مع عدم الشكر انتم الشبية الاكبر لقناة الجزيرة (اقلية مع قوة اعلامية)