بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
يا أبناء شعبنا السوري في الجولان المحتل والوطن
  13/03/2013


يا أبناء شعبنا السوري في الجولان المحتل والوطن

 بيان صادر عن التيار الوطني الديمقراطي  في الجولان السوري المحتل
منذ انطلاقة الثورة المباركة أصر العديد من أهلنا في جبل العرب وأشرفية صحنايا وجرمانا والجولان بجزئيه الواقع تحت الاحتلال الاسرائيلي وتحت الاستبداد الأسدي على الوقوف على الحياد اتجاه مايجري في الوطن رغم ما ارتكب ومايرتكب بحق أبناء شعبنا بشكل خاص من جرائم تعاف فعلها الوحوش على يد النظام لالشيء سوى لأنهم خرجوا مطالبين بوقف الاستبداد والفساد والتوقف عن اعتبار الوطن مزرعة للطاغية يفعل فيها مايشاء ويورثها لابنائه من بعده كما يورث المتاع ....
لن نتكلم في هذا المجال عن عشرات المناضلين الذين كانوا دوما منحازين لقضايا شعبهم ودفعوا في ذلك اغلى الأثمان من الاعتقال الى الاعتداء الجسدي والمعنوي وبعضهم للاستشهاد... ولا عن ثلة مأفونة من أتباع الطغاة وشركائهم في الجريمة.نتكلم عن الغالبية الصامتة التي كانت متعاطفة بمشاعرها مع أبناء شعبها الثائرين ويدل عل ذلك قيامهم باستيعاب الأعداد الكبيرة من أهلهم الفارين من الموت, وبذل أقصى الجهود رغم ضيق الحال لفعل المستحيل لتأمين مايلزم من مسكن ولباس ومأكل ومشرب وعلاج لمئات الألاف, الأمر الذي لم تفعله ممالك وأمارات الظلمة والظلام وبقية القوى العربية والاقليمية والدولية المدعية زورا دعم ثورة شعبنا رغم ماتملكه من امكانيات هائلة.....
رغم موقف أهلنا السلمي هذا فان رفضهم الانحياز الى صفه بمعاداة أبناء شعبهم وماقاموا به من دور اغاثي للنساء والأطفال والشيوخ الفارين من الموت شكل طعنة في الصميم للنظام المجرم وزبانيته الذي كان مخططه يقوم بالأساس على اشعال الفتن المذهبية والطائفية بما يخدم مشروعه الآثم... وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير لديه قيام الاهل في كافة المناطق من جبل العرب الأشم الى صحنايا الى جرمانا الى عرنا الى حضر بنزع فتيل كل مانصبه هذا النظام من أفخاخ حيت تم حل ماحصل من مشاكل اختطاف متبادل بين المناطق المتجاورة ورفض الانجرار للاقتتال أو التسلح ورفض الدعوة للانضمام للجان الشعبية التي دفع النظام لتشكيلها وتسليحها بحجة الدفاع عن مناطقهم اثر حالات القتل المشبوهة التي حاول النظام وزبانيته نسبها للجيش الحر ,والاصرار على الوحدة الوطنية الأمر الذي عبرت عنه البيانات المتكررة الصادرة عن أهلنا وأخيرا رفضهم لمطلب النظام من ابنائهم للالتحاق بالجيش الأسدي فلم يلتحق من الآلالف سوى بضع عشرات تم اصطيادهم على الحواجز الأمنية .
ان كل ماتقدم بالاضافة لكون التفجيرين الأخيرين الآثمين حصلا في منطقة ساحة الرئيس وهي منطقة مليئة بكاميرات المراقبة ورغم ذلك فلم يقم النظام بنشر أي تصوير لما جرى الأمر الذي كان يفبركه بشكل هزلي لايقبله عقل ولامنطق في ظروف أخرى.
اننا اذ نرى في ماوقع لأهلنا في مدينة جرمانا من جريمة آثمة ليست الا جزءا من سلسلة الجرائم المرتكبة من قبل هذا النظام المسخ بحق أبناء شعبنا منذ أكثر من عشرين شهرا تحقيقا للشعار الذي رفعه زبانيته -الأسد أو نحرق البلد_ فاننا مع كل مايعتصر القلب من ألم نرى كما بقية أبناء شعبنا الثائر أن مايستمر هذا النظام بارتكابه من جرائم سيعجل في نهايته المحتومة فقط وان شعبنا الذي يدفع هذا الكم من التضحيات بهذا السخاء لابد صانع لحريته حيث سيتمكن قريبا من هدم كل ركائز الطغيان واقامة دولة الحرية والكرامة التي تليق بشعبنا السوري .....كما اننا نؤمن أشد الايمان أن شعبنابعد استعادته لحريته سيكون قادرا على تحرير الجولان أرضا وبشرا بعد عقود الاحتلال الطويلة....فحرية الاوطان يحققها الاحرار وليس العبيد ولا الطغاة.
تحية لثورة شعبنا السوري المنتصرة حتما.
المجد والخلود للشهداء الأبرار والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين في زنازين الفاشية الأسدية.
الخزي والعار والسقوط للنظام المجرم...

التيار الوطني الديمقراطي  في الجولان السوري المحتل

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات