بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
التيار الوطني الديمقراطي يعقد اجتماع بمناسبة الذكرى الثالثة للثورة الس
  19/03/2014

التيار الوطني الديمقراطي يعقد اجتماع بمناسبة الذكرى الثالثة للثورة السورية

 


 عقد التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل، وبعض الأصدقاء اجتماعاً بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاقة الثورة السورية ،لتجديد العهد لثورة شعبنا السوري ثورة الحرية والكرامة والتأكيد على ان سوريا لن تكون الا دولة ديمقراطية مدنية لكل السوريين ،وأجرى حوار حول الثورة وآفاقها ، وصدر عن الاجتماع البيان التالي :
الاهل الاعزاء ..على امتداد الوطن.. يا ابناء شعبنا الكرام ..
نقف اليوم في الذكرى الثالثة لاندلاع ثورتنا المباركة في الوطن الحبيب، لنؤكد من جديد اننا سنبقى اوفياء للدماء الغالية التي اريقت على مذبح الحرية والكرامة الوطنية.
تشكل المناسبة سببا وجيهاً لنقيم المرحلة السابقة ولنؤكد على تصورنا لما يتوجب ان تكون عليه ثورتنا ونهجنا في المستقبل..
بدأت ثورتنا سلمية وحضارية بشعارات الحرية والكرامة ، وكان رد النظام عليها باللغة الوحيدة التي انتهجها ولا زال لغاية الان، وهو الرد الامني المتوحش. تعمقت الشعارات لتعلن ان الهدف هو بناء سوريا الجديدة التي هي لكل ابنائها بكافة اطيافهم والتعامل مع الانسان على اساس المواطنة والكل متساوون امام القانون.
استشرس النظام في رده واجرامه مع اتساع رقعة المظاهرات لتشمل المساحة الاعظم من وطننا، ودأب النظام منذ اندلاع الاحتجاجات على الترويج بوسائل اعلامه على ان من يقوم بالحراك هم من السلفيين والتكفيريين وانه الضامن الوحيد للأقليات .
ان عنف النظام وتوحشه في الرد على الحراك الشعبي كان السبب وراء عسكرة الثورة للدفاع عن النفس. سعى النظام ونجح اما مباشرة او غير مباشرة بتسهيل دخول عناصر تكفيرية وغريبة عن ابناء شعبنا وتاريخه الناصع في التعايش النموذجي والبعد عن التطرف.
ادى وجود هذه الجماعات المجرمة والدعم الذي تلقته من قوى خليجية واقليمية الى بروزها كقوة عسكرية قادرة ومن ثم الاعلان عن اهدافها الحقيقية بإقامة اماراتها الظلامية . لقد شوهت هذه القوى شوهت صورة الثورة وكل ما فعلته كان يخدم مصلحة النظام الذي ما زال يقدم نفسه انه المقاتل المتميز ضد الارهاب.
نود هنا ان نوجه تحية اكبار واعزاز لكل المقاتلين الذين اخذوا على عاتقهم مهمة تخليص ثورتنا من التكفيرين وتوجهاتهم القذرة التي تتناقض مع اهداف شعبنا بالحرية والديمقراطية.
نجد اليوم نحن ابناء الشعب السوري العظيم بكافة أطيافنا –نجد انه لزاماً علينا مع بداية العام الرابع من عمر ثورتنا التأكيد على ما يلي:
التمسك بوحدة الوطن ارضا وشعبا سيستمر هدفنا اقامة نظام سياسي لكل السوريين دون تميز ، يتمتع به الجميع بالحرية والكرامة والمساواة امام القانون.
نرفض ونهادي كل التيارات والاطروحات التي تميز اي كان من ابناء شعبنا.
نرفض كل الاطروحات التي يشتم منها ادنى مقدار من مغازلة ومهادنة الكيان الصهيوني فهو كان وسيبقى العدو المحتل لجزء من وطننا ومغتصب حقوق شعبنا العربي الفلسطيني والعلاقة معه ستستمر كونها بين مغتصب ومحتل وشعب لا يتنازل عن حقه في استعادة المغتصب من ارضه.
قامت ثورتنا لتنتصر وستنتصر لكن الثورات لا تسير بخط مستقيم نحو الامام ان ما نراه احيانا من مراوحة في المكان او تقهقر أني في هذا الموقع او ذاك ليس مدعاة لليأس او سببا لجلد الذات يتوجب ان تكون مناسبة للتأكيد على قول احد الثورين الكبار " ان الضربة التي لا تميتني  تزيدني قوة"
هنا نود التنويه لأمر هام وهو ان شعبنا والمقاتلون في ثورته بتنا ندرك ان العالم باسره لا يريد ان تنضب كل جهودنا ومخططاتنا للاعتماد على الذات وهو الامر الذي تسبب بانتصار كل الثورات الكبرى في التاريخ .
هذه الحقيقة تضع كل القوى الوطنية والديمقراطية الشريفة امام مسؤولياتهم ازاء شعبنا الذي باتت اشكال معاناته لا تحصى فهم مطالبون بالتوحد على برنامج وطني يؤكد التمسك بأهداف ثورتنا بالحرية والديمقراطية والمواطنة وسيادة القانون والعمل غلى انجازه. .
تحية لأبناء شعبنا فردا فردا في اماكن وجودهم كلاجئين او مهجرين وفي كل زاوية من الوطن
النصر لثورتنا المباركة والهزيمة والعار لأعدائنا.
التيار الوطني الديمقراطي ...
18-3-2014
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات