بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل >>
بيان باسم التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل
  06/09/2015

بيان باسم التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل

وأخيراً مساء 4-9-2015 عبر النظام في السويداء عن طبيعته الحقيقية، بارتكاب مجزرة جديدة بحق أبناء شعبنا في سوريا، وبالسويداء تحديداً، باغتيال الشيخ وحيد البلعوس وعدد من رفاقه، ومن تواجد في المكان من المدنيين نساءً واطفالاً.
لقد كشف النظام بجريمته، هذه وجرائمه السابقة في مختلف المدن والقرى السورية عن وجهه الإجرامي البشع، بأن كل مجموعة تحاول التعبير عن رأيها المخالف مصيرها القتل الفردي قنصاً أو تحت التعذيب في أقبية المخابرات، أو القتل الجماعي في الأسواق والأفران والمشافي ، مستخدما كل وسائل القتل والدمار التي يمتلكها، وصولاً للطيران والكيماوي وغيرها، هذا النظام مستعد لارتكاب كل الجرائم حفاظاً على سيطرته على مقدرات سوريا ارضاً وشعباً.
"جريمة" البلعوس ورفاقه عند هذا النظام ، معارضتهم لسياسته في الزج بأبناء المحافظة بالقتال ضد شعبهم وجيرانهم ضمن قواته التي يستخدمها في قتل السوريين، وتهديم القرى والمدن لإخماد ثورتهم ، ورفضهم تشكيل ميليشيات طائفيه لخدمته ، بحجج مختلفة ، ومساهمتهم في الدفاع عن المختطفين والمعتقلين، وضيوفهم النازحين من أبناء شعبنا، ووأد الفتنة التي يعمل على افتعالها بين سهل حوران وجبله . وباختصار لأنهم مثلوا حالة شعبية رافضة لأوامر الأجهزة الأمنية كان شعارها  الاساسي حماية الارض والعرض، لامست مشاعر الناس واحتياجاتهم ، أخر نشاطاتها  ضد التجويع والفساد تحت عنوان "خنقتونا"
إن شهداء جبل العرب الذين انضموا لقوافل الشهداء، الذين سبقوهم في كل محافظات سوريا ، والذين سقطوا ويسقطون يومياً منذ بداية الثورة، هم استمرارا لإصرار شعبنا على نيل حريته وكرامته، مهما بذل من تضحيات وكما قال الشيخ وحيد" نعيش بكرامة أو نموت بكرامة" ."
إن ما حصل في السويداء يقدم الدليل القاطع من جديد على زيف ادعاءات النظام، بحماية الأقليات فهو يقتلهم و يعاملهم كما يعامل بقية الشعب السوري، وانه لا يحميهم، بل يحاول استخدامهم كأدوات لإعادة فرض سطوته وسيطرته على كامل الشعب، وفرض الذل والخنوع على الجميع.
إن شعبا تحمل كل التضحيات من قتل ودمار وتهجير، لن يرضى إلا بالحصول على حريته وكرامته في دولة، تحمي مواطنيها وتدافع عنهم دولة مدنية ديمقراطية تنهي الاستبداد السلطوي والديني بكل أنواعه مهما اتخذ من إشكال..
تعازينا لأهلنا في السويداء، كما لأهلنا في مختلف بقاع سوريا.
الرحمة لشهدائنا الذين يسقطون داخل الوطن وخارجه.
الخزي والعار لنظام يدمر بلده ويقتل شعبه ليحافظ على سلطته واستبداده..

التيار الوطني الديمقراطي في الجولان السوري المحتل

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات