بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >> قضايا سورية >>
بيان شخصي صادر عن المخرجة السورية هالة العبدالله
  24/11/2012




بيان شخصي صادر عن المخرجة السورية هالة العبدالله


أعلن عن سحب فيلمي : كما لو أننا نمسك كوبرا ، ورفضي لعرضه في مهرجان القاهرة السينمائي لعام 2012- كنت قد وافقت على عرضه هذا لأنني أرغب في التواصل مع الجمهور المصري ولأنني أؤمن أن المهرجانات هي نافذة للسينمائيين وخاصة المستقلين منهم ، كي يعرضوا أفلامهم في جو من التبادل الايجابي والحرية. ولكن فهمت من ردود فعل بعض المسؤولين عن المهرجان في القاهرة ، وكذلك في مهرجان دبي ، أنهم يعتبرون السينما مستقلة عن السياسة وهذا ما يبرر لهم استقبال وعرض أفلام لمخرجين من سوريا يساندون حتى اليوم النظام السوري.
ان هذا النظام السوري لا يرى أن السينما مستقلة عن السياسة حين يعتقل السينمائيين ويقتل المصورين والمخرجين.
ان المخرجين المدافعين عن هذا النظام بصمتهم أو بمساندتهم الصريحة له يعطونه الحق ، شاؤوا أم أبوا، بطرده لزملائهم من مؤسسة السينما بسبب مواقفهم التضامنية مع ثورة شعبهم. حيث كانوا قد اعتبروهم في بيان لهم سابق أنهم خونة فهم يستحقون العقاب.
ان المخرجين المدافعين عن هذا النظام بصمتهم أو بمساندتهم الصريحة له يعطونه الحق ، شاؤوا أم أبوا، بإعتقال الممثلين والسيناريست والصحفيين والمصورين ومهندسي الصوت والمخرجين.
ان المخرجين المدافعين عن هذا النظام بصمتهم أو بمساندتهم الصريحة له يعطونه الحق ، شاؤوا أم أبوا، بقتل المصورين والمخرجين الوثائقيين.
ان المخرجين المدافعين عن هذا النظام بصمتهم أو بمساندتهم الصريحة له يصنعون أفلاماً وهم يغمضون عيونهم ويصمّون آذانهم ويغلقون أفواههم عن الحقيقة مكتفين بالتصفيق للنظام القاتل.
هؤلاء المخرجون لا أريد لفيلمي أن يتقاسم معهم أرض مهرجان يتوهم أن السينما مستقلة عن السياسة.

ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو مهرجان سينمائي سنوي يعقد في القاهرة . تأسس المهرجان في عام 1976 وكان أول مهرجان سينمائي دولي عقد في العالم العربي.رؤساء المهرجان منذ تأسيسه في عام 1976 هم سعد الدين وهبة، حسين فهمي، شريف الشوباشي، في عام 2006 تم تعيين رئيس جديد للمهرجان و هو الفنان عزت أبو عوف

 

و يحكي الفيلم عن فن الكاريكاتير النقدي، الذي يضحك من شده الالم ويدعو الناس الي التغيير والثوره علي الاوضاع القائمه، وكما تروي المخرجه المؤلفه داخل الفيلم بدات تصويره في سوريا ومصر عام 2010 قبل ثورات الربيع العربي، ثم استكملت التصوير بعد سقوط مبارك في مصر في 11 فبراير وبدايه الثوره في سوريا في 15 مارس 2011.
اختارت الفنانه اثنين من كبار فناني الكاريكاتير من جيل الستينيات، وهما السوري علي فرزات والمصري محيي اللباد، واختارت من جيل التسعينيات السوري حازم الحموي، والمصري مخلوف والمصريه دعاء العدل من تلاميذ اللباد، ولم تنس المبدع عمرو سليم، الذي قدمها وغيرهما من الشباب في «المصري اليوم»، ويتحدث كل هؤلاء في الفيلم قبل الثورات وبعدها ما عدا اللباد، الذي فقدته مصر وفقده العالم، وقد اصبح حديثه الاخير في الفيلم «وثيقه» بكل معني الكلمه. ومن حديث فرزات استمد الفيلم عنوانه، فهو يشبه الكاريكاتير، الذي يقاوم النظم الفاسده بانه كما لو انك تمسك بثعبان الكوبرا السام والخطير. ويصل الفيلم الي ذروته مع محاوله تحطيم اصابع فرزات بعد الثوره، ويصور شفاءه بعد شهور من العلاج واسترداده القدره علي تحريك اغلب اصابعه، ويركز علي دعاء العدل، باعتبارها اول امراه مارست فن الكاريكاتير
 
عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات