بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> حوارات ولقاءات جولانية  >>
كيلو "الجولان لابد أن يكون جوهر القضية الوطنية، ومسألة الجولان لن تكون
  16/05/2013

كيلو "الجولان لابد أن يكون جوهر القضية الوطنية، ومسألة الجولان لن تكون مغيبة في أي تيار سوري معارض

مركز الجولان للإعلام والنشر

 

 لكل ثورة مفكريها. وحدها الثورة السورية تتميز بانها تجمع بين المناضل والثائر والسياسي  والمقاتل في عدة سقوف وليس سقفاً واحداً...مفكري الثورة السورية امثال ياسين الحاج صالح وبرهان غليون وميشيل كيلو وفايز سارة وصادق جلال العظم وسلامة كيلو وهيثم مناع  وصبحي الحديدي وعارف دليلة، والطيب التنزيني  وعشرات المثقفين والمفكرين الذين يجمعهم قاسم مشترك واحد  انهم خريجي سجون النظام السوري، و يتفقدون كاي مفكر  ثوري وتقدمي إلى الأهلية للقيادة السياسية لاي ثورة شعبية  او عسكرية...

ميشيل كيلو  احد اولئك المفكرين الذين يزداد عطاءً فكريا منقطع النظير من خلال كتبه ومقالاته وحواراته، فهو القادم من اللاذقية في الشمال السوري

شغل  منصب رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية، وهو ناشط في لجان إحياء المجتمع المدني وأحد المشاركين في صياغة إعلان دمشق، و عضو سابق في الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي , و محلل سياسي وكاتب ومترجم وعضو في اتحاد الصحفيين السوريين.
ترجم كيلو بعضاً من كتب الفكر السياسي إلى العربية منها كتاب "الإمبريالية وإعادة الإنتاج" و"كتاب الدار الكبيرة"، و"لغة السياسة" و"كذلك الوعي الاجتماعي"

تعرض كيلو لتجربة الاعتقال في السبعينيات دامت عدة أشهر، سافر بعدها إلى فرنسا حتى نهاية الثمانينات، نشر بعض الترجمات والمقالات، ولم يستأنف نشاطه بوضوح حتى حلول ربيع دمشق.
أعتقل ثانية بتاريخ 14-5-2006 بتهمة إضعاف الشعور القومي والنيل من هيبة الدولة وإثارة النعرات المذهبية. يشير بعض المراقبين إلى أن اعتقاله جاء على خلفية توقيعه (مع مجموعة من النشطاء والمثقفين) على إعلان بيروت – دمشق في أيار 2006.
لكن كيلو نفسه وفي مقالة له بعنوان "قصة اعتقالي واتهامي" كتبها وهو في السجن يقول: "واليوم ، وبعد سبعة أشهر على وجودي في السجن، أراني أتساءل: هل صحيح أنه تم توقيفي بسبب إعلان دمشق بيروت، لا ، ليس إعلان بيروت/ دمشق سبب اعتقالي . هذه قناعتي... وإذا كان هناك من يريد الانتقام مني ... ؛ فإنني أتفهم موقفه وإن لم أقبله، مع رجاء أوجهه إليه هو أن يمتنع عن وضعه تحت حيثية القانون والقضاء، كي لا يقوض القليل الذي بقي لهما من مكانة ودور".
أحيل كيلو ليحاكم أمام القضاء العادي، ثم جرى تحويله ليحاكم أمام المحكمة العسكرية. وفي مايو/أيار 2007 أصدرت المحكمة حكماً عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بعد إدانته بنشر أخبار كاذبة وإضعاف الشعور القومي والتحريض على التفرقة الطائفية.
تم الإفراج عن الأستاذ ميشيل كيلو قبيل منتصف الليلة الثلاثاء 19/5/2009، بعد خمسة أيام على انتهاء حكمه بالسجن ثلاث سنوات...


 قبل ايام  اختتمت المعارضة السورية بالقاهرة، الاسبوع الجاري ، مؤتمرها الموسع الذي استمر لمدة 3 أيام بأحد فنادق القاهرة، لتدشين اتحاد الديمقراطيين السوريين لمواجهة القوى الإقصائية، وبناء نظام ديمقراطي في سوريا ما بعد الأسد.
واتهم بعض المشاركين في مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة، منظميه بأن قضية الجولان تمت تصفيتها من قبل المعارضة السورية التي فرغت القضية من محتواها وأهملتها في مطالبها الثورية، وحدثت مشادات كلامية بسيطة بين المنظمين للمؤتمر وإلياس الرشيد، عضو مجلس قيادة الثورة في القنيطرة والجولان.
ومن جانبه، أكد ميشيل كيلو، رئيس المؤتمر التشاوري للمعارضة السورية لإنشاء "اتحاد الديمقراطيين السوريين"، على اهتمام اتحاد الديمقراطيين السوريين بقضية الجولان بشكل رئيسي، وأعلن أنه سيكون هناك ممثل من الجولان في لجنة المتابعة التابعة للمؤتمر العام المنتخب للديمقراطيين السوريين المزمع عقده.
وقال كيلو "الجولان لابد أن يكون جوهر القضية الوطنية، ومسألة الجولان لن تكون مغيبة في أي تيار سوري معارض، والقوى السياسية السورية ارتكبت خطأ كبيرا بعدم حديثها عن الجولان، ولابد من استعادة مكانة الجولان في أجندة العمل الوطني السوري، ولابد أن نضع مسألة الجولان كمعيار أساسي لعلاقاتنا مع بقية الدول، والجولان سيحرر ولا يمكن أن تكون سوريا دولة محررة ومستقلة إذا بقي الجولان محتل، كما أن قضية الجولان ليس بها مساومة أو أي مستوى من النسيان، خاصة وأن أبناء الجولان السابقين كانوا منخرطين انخراطا مباشرا لأبعد الحدود في الثورة، والنظام هو الذي ضيع الجولان وضيع سوريا".

 وفي مقاله سابقة له يقول حول الجولان  قال "  ليس بين السوريين من يعرف إلى اليوم وقائع تلك الحرب، وليس بينهم من يعلم تفاصيل تسليم الجولان إلى إسرائيل، رغم أنهم على ثقة تامة من أنه سلم تسليما، كما تقول طرفة انتشرت في ذلك الزمن تحكي أن جولانيا ذهب إلى قريته وعاد ببعض حاجاته من بيته، فمنعته الشرطة العسكرية من إحضارها إلى داخل سوريا، وأفهمته أن النظام باع الجولان مفروشا ولم يبعِه فارغا، وأن ما فعله يسيء إلى قيادة الجيش عامة وحافظ الأسد بصورة خاصة

 وبمناسبة المؤتمر اجرى موقع الجولان الالكتروني لقاءً خاصاً مع الكاتب السوري ميشيل كيلو  تحدث من خلاله  في عدة محاور  سياسية تخص الجولان والصراع الدائر في سوريا ...


1-- تنتشر منذ بضعة أشهر دعوة لتوحيد القوى الديموقراطية السورية المغيبة عن الساحة السياسية السورية، ما الفكرة من وراء تشكيل تيار جديد يضاف الى العشرات من التيارات السياسية السورية التي تعمل على هدف مشترك واحد ، باليات متشعبة ومختلفة ؟؟ وكيف تضمن ان لا يكون للقطب الجديد اجندات دولية واقليمية، تلك الاجندات التي تحاول افراغ القيم والمبادئ من الوطنيين والمناضليين السورين بحجة الدعم من اجل اسقاط النظام.

 لم يتشكل القطب الديمقراطي  بعد ، فلا يحق لي أن اتحدث عنه وكأنه موجود . لكنه ليس تنظيما جديدا بل حالة تجميع وتوحيد ومحاولة لإقلال إعداد التنظيمات والقوى المتشرذمة جدا  القائمة الآن والتي لا عمل لمعظمها غير التنافس مع الآخرين  الذين يتحدثون اللغة ذاتها ويريدون تحقيق الاهداف عينها ، ولا مسوغ لبقائها متنافسة متصارعة ، دون اي مبرر . سيعمل القطب وسط زحمة دولية وعربية في سوريا وحولها ، لكنه ليس موحى به من احد لان الديمقراطية ليست مطلب احد في سوريا ، ان لم تكن امرا مرفوضا من الجميع . وخاصة اسرائيل والخليج والاميركان والروس . نحن نسبح ضد التيار ولسنا بهذا المعنى ضمن خط الدول المذكورة وخاصة الخليج الخائف من الاسلاميين ولكن ليس الى الحد الذي يجعله يقبل الديمقراطية .

2- ما هو راي القطب الديمقراطي من ما يسمى مبادرة جنيف والدعوات الصادرة عن وزير خارجية مصر ان بشار الاسد لم تتلطخ يداه بدم الشعب السوري؟
 لا استطيع أن اقول رأي قطب لم يوجد بعد في مبادرة اعتقد شخصيا أن عوامل فشلها أكثر بكثير من عناصر نجاحها .

3-  وعن سيطرة الاخوان والتيار الاسلامي على المجلس الوطني والائتلاف ؟
نحن نطالب بتوسعة الإئتلاف ليكون فيه "توازن وطني "( اكرر : توازن وطني ) . ولم نقبل تحت أي ظرف غير هذا التوازن الذي نريد له أن يعيد إيقاف الثورة على اقدامها وإنهاء ما اسميه في مقالة بجريدة السفير "الانقلاب الاسلامي الزاحف" عليها . ونحن نقيض وبديل الإسلاميين ، كما تعلم بالتأكيد . والقطب سيكون أداتنا ضدهم لأنه سيعبر عن كتلة ديمقراطية كبيرة في المجتمع، ليس هناك اليوم أي عبير سياسي ديمقراطي جامع عنها .
5- تصورك لمستقبل الجولان السياسي بعد سقوط النظام ؟
 أنا قلت سابقاً و اكرر"  إن موقفنا من الجولان سيلعب دورا كبيرا في تحديد شكل الدولة الديمقراطية ، التي يجب أن ترى فيها مركزيته كجوهر المسألة الوطنية السورية ، وعليها أن تفعل كل ما هو ضروري لتحريره .

  وعن مكانة الجولان السوري المحتل في اجندة الثورة السورية  قال " :  سيكون جزءا تكوينيا من الحركة الديمقراطية والوطنية السورية ، التي ستركز جهدا كبيرا ومركزا عليه ، لأن سوريا بدونه دولة منقوصة السيادة ، إن لم تكن واقعيا بلا سيادة ، ولاننا لن نستخدم قضيته كي نضبط من خلالها الداخل لصالح السيطرة على المجتمع والشعب ، بل لصالح استكمال سيادة الدولة واستعادة حريتهما .
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "
 

6-كيف ترى الحراك الداعم للثورة السورية في الارض السورية المحتلة في الجولان ؟ وما هو المطلوب منه؟ في ظل الانقسام السياسي الجولاني بين معارضين للنظام ومؤيدون؟
لا اعرف  تفاصيل لحراك الجولاني وإن كنت قد ابتهجت كثيرا للعدد الكبير من مواطني ومثقفي الجولان الذين وقعوا بيانا داعما للثورة في مرحلة مبكرة منها ، وأسعد بموقف بنات وابناء  الجولان في الداخل السوري وهم ثوار أبطال بامتياز . اقترح عليكم  أن تنضموا إلى القطب الديمقراطي عندما سيقوم ، وان تبقوا على تواصل معنا في الفترة القريبة التي سنعد خلالها ما يلزم للمؤتمر الوطني لجميع االقوى الديمقراطية وان تحضروه ، كي نستعيد ما قطعه نظام الاستبداد من أواصرنا  وقد دعوت الأخ فوزي ابو جبل ورجوته ان يرسل لنا كلمة إن كان لا يستطيع الحضور ، ارجو أن يكون لكم مشاركة في المؤتمر الوطني العام في الفترة القادمة 
 واختتم  الاستاذ ميشيل كيلو اللقاء بكلمة للموالين للنظالم السوري من ابناء الجولان  قائلاً  " باعكم النظام بتراب الصفقات ، وها هو يقتل اخوتكم في الحجر الاسود ودوما وكل مكان من الداخل ، ويتهم الجولانيين ببيع ارضهم ووطنهم ، وباسقاط الجولان بيد إسرائيل . مع هذا النظام لن يعود الجولان إلى وطنه يوما ، وقد سألني ضابط امن عسكري اسمه ابو يعرب مركزه حضر ، عندما ذكرته أن الجولان ارض سورية ومن غيرالمقبول أن يسميه إسرائيل،" متى تم احتلال الجولان؟ فاجبته : عام 1967 ، فقال لي ساخرا : والله لن "تحرروه" حتى عام 2967 . أنتم وحريتكم آخر هموم النظام ، الذي لم يتاجر بشيء قدر متاجرته بالوطن .

سلامي للجميع رفاقا وأصدقاء .




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات