بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> حوارات ولقاءات جولانية  >>
مبادرة اللبواني تلقى رفضاً في الجولان السوري المحتل
  15/03/2014

  مبادرة اللبواني تلقى رفضاً في الجولان السوري المحتل

موقع الجولان / ايمن ابو جبل

 لم تمض ساعات قليلة على نشر تصريحات المعارض السوري كمال اللبواني في جريد العرب  حتى علت الاصوات الرافضة لهذه المبادرة الغريبة التي طرحا عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري التي تدعو  الى اتفاق سلام مع اسرائيل مقابل نظام الاسد،  وقد انطلقت صفحة عبر  شبكة التواصل الاجتماعي تدعو الى رفض هذه المبادرة وجاء فيها:

نحن الموقعون أدناه، مواطنون من كافة المناطق، ومن الجولان السوري المحتل خصوصاً
ندين ونستنكر المشروع السياسي الخطير الذي يسوّق له كمال اللبواني ومن معه في وسائل الإعلام وفي الكواليس السياسية، ونطالب كافة الجهات والهيئات والأجسام والشخصيات السياسية السورية المعارضة بأخذ الموقف الواضح والصريح والعلني من كمال اللبواني ومن مشروع المساومة الخبيث الذي يروّج له مع العدو الإسرائيلي والهادف إلى النتازل عن حق سوريا بالأرض المحتلة وعن حق سكّان هذه الأرض السوريين بهويتهم السورية التي لم يتنازلوا ولم يساوموا عليها وقدّموا في سبيل تثبيتها الشهداء والأسرى وناضلوا للحفاظ عليها منذ اليوم الأول للاحتلال.
نحن جزء لا يتجزأ من الشعب السوري ومن مطالبه المُحقة في الحرّية والكرامة، نؤمن أن الاحتلال والاستبداد وجهان لعدوٍ واحد وأن التحالف مع أيٍ منهما لا يخدم إلّا مصالح أعداء الشعب السوري.
ومثلما نرفض وندين القتل الذي يتعرض له شعبنا السوري على يد نظامٍ فاقدٍ لكل القيم والأخلاق وفاقد للشرعية ونرفض المُتسلقين على ثورة شعبنا من حركات أصولية وقتلةٍ مُتطرفين فإننا نرفض مشروع كمال اللبواني ومن معه ونعتبر أن هذا المشروع دخيلٌ على الثورة السورية وأنه يتاجر بتضحيات وتاريخ الشعب السوري في خطوة سياسية خطيرة قد ترقى إلى حد الخيانة."
 وعلق العديد من أبناء الجولان على المبادرة معتبرين هذه المبادرة خيانة لمبادئ الثورة السورية ومبادرة ساذجة ومثيرة للشفقة ومهينة في ذات الوقت .

د. مجيد القضماني  فقد كتب

الى كمال اللبواني:
"ما بُني على باطل فهو باطل"، وهذه ليست مقولة يُرددها الخيّرون من أجل مواساة أنفسهم; بل هي حقيقة طالما أكدها مسار التطور الانساني، وإن حدث وتوقف في محطات "شريرة"، إلا أنه ما يلبث أن يعود فيقلب الطاولة مجدداً فوق رؤوس الأشرار مؤكداً، مرة تلو المرة، أن ما بُني على باطل فهو باطل.
والان.. أنت وكلُّ من يربط معك بين "مشروع" إحلالي عنصري كـاسرائيل وبين "مشروع" تحرري إنساني كالثورة السورية، ويبحث عن "تبادل مصالح" بينهما، يكون فقط يتوهم إمكانية توظيفه في خدمة الثورة، وبالمحصلة يُسيء إلى حلم شعبه في نيل حريته وبناء دولته العادلة.
اسرائيل و "مستقبلنا" على طرفي نقيض...، وأنا مجيد القضماني من الجولان المحتل، أرفض أيضاً "مشروع كمال اللبواني"، وأعتبره "خيانةً" لمبادىء ثورة الحرية والكرامة.

اما الفنان التشكيلي وائل طربية فقد كتب
مستر لبواني; يُهيّئ لك..!

مربك كثيراً كيف تبدأ الكلام عن مشروع كمال اللبواني.. وبضبط شديد للأعصاب يمكن البدء بوصف العقل الذي ينتج هكذا أفكار... لوثة اللبواني هي ذروة الأذى الذي أصاب عقول بعض السوريين بفعل إجرام السفاح الأسد الذي فاق القدرة البشرية السويّة على الاحتمال... هذيان اللبواني يحاول قلب الوقائع المتحققة إلى "مشروع" يُهيّئ له أنه اجتراح لحل يوقف المأساة السورية.
المقايضة التي يعرضها على إسرائيل ساذجة ومثيرة للشفقة ومهينة في ذات الوقت.. قد تكون نتاج تماهٍ لا واعٍ مع نجاعة التجارة الأسدية العريقة!!؟؟؟ والوسيط الذي يعتبره غير قابل للتنكّر، هو في الغالب الأعم نشيط في دعم نظام الأسد أو غارق في موقف تشبيحي طائفي سافر؛ أعني معظم القوى السياسية في مناطق الجذر الفلسطيني والأغلبية الساحقة من "دروز" الجليل والجولان السوري المحتل؛ هؤلاء من يتكيء عليهم السيد اللبواني في الوساطة بين اسرائيل والسوريين للتوسط لدى إسرائيل للإطاحة بنظام الأسد!!؟؟؟
مضحكة فعلاً ومخزية دعوة اللبواني للشعب الإسرائيلي أن يقوم بدوره الأخلاقي في المنطقة التي يعيش فيها وأن يعيد تموضعه في تاريخه.. ومرة ثانية، يُهيّئ له أن بإمكانه رسم شكل وحدود التدخل العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية، وهي التي لم تلتزم بقرار حكومتها إبان اجتياح الجنوب اللبناني لتصل إلى احتلال بيروت عام 82.
أما النصف مليون سوري المهّجرون من الجولان فيستحدث لهم اللبواني ملفاً اثيراً لدى إسرائيل إسمه حق العودة، أسوةً بأهلنا في فلسطين... كل هذا لن يرضي إسرائيل كما يتخيل اللبواني: "عليك أولاً الاعتراف بيهودية الدولة والحق التاريخي لإسرائيل، بما فيها أراضي الجولان وبعدها نبدأ التفاوض مستر لبواني"؛ هكذا ستُفتتح الجلسة بين وفد السيد اللبواني ووفد المخلّص ومحرر الشعب السوري من طغيان الأسد: الجيش الإسرائيلي!,,,,
المشترك الوحيد مع السيد اللبواني هو الشعور بالاشمئزاز من فكرة "طلب المساعدة من إسرائيل.." هنا أشاركه المشاعر بدون أي تحفّظ!

 الناشط سميح ايوب عضو التيار الوطني الديمقراطي :

 " لقد افشلنا مخططات رسمت لاسرلتنا وطمس انتمائنا للوطن وشعبة. ولا ينقصنا متاجرة بمصير الجولان وسكانة. فنحن اصحاب البيت والحق. وسيبقى موقفنا موقف نضالي رافض لاي مخطط يسوق من قبل الاحتلال او اي شخصية تترامى في احضان الشيطان وفكرة. ولا نقبل بالوصاية علينا من احد سوى وصاية الاحرار الثائرون.  اما ما ينشر الشواذ من ترهات وتصريحات مأفونة فلم يلاقي من سوى الرفض والاستهزاء.

 الشاعر ياسر خنجر " الى كمال اللبواني:
لقد هتف السوريون منذ أول أيام ثورتنا "الموت ولا المذلة" هل تذكر هذا الهتاف الذي استشهد كثيرون وهم يرددونه؟
إن المفاضلة بين نظام الأسد وإسرائيل هي عينها المفاضلة بين نظام الأسد وداعش، وجميعهم أعداء الشعب السوري.
إسرائيل دولة احتلال وقتل وتشريد إن كنت نسيت أو تتجاهل، مشروعك للتحالف معها ليس أقلّ من مذلة وليس أقلّ من فرض كتائب (كهانا) بدلاً عن كتائب (أبو الفضل عباس وأمثالها)، لن نُبدل القاتل بقاتلٍ ومشروعك الخبيث يعانق الخيانة.
الشعب السوري يُطالب بالحرية ولا يمكن للحرية أن تكون بالاحتلال. إذهب وحيداً إلى أحضان إسرائيل.
أنا ياسر خنجر من الجولان السوري الذي احتلته إسرائيل وهجّرت الغالبية العظمى من سكّانه وهدمت قراه واغتصبت كل ما فيه من أرضٍ وزرعٍ وماءٍ وبلدات، الجولان السوري الذي استشهد على أرضه آلاف السوريين. أرفض مشروع كمال اللبواني وأعتبره خيانة وذلّاً ولا يخدم إلّا أعداء الشعب السوري وأعداء ثورة الحرّية.

د. علي ابو عواد :
تدهشني وقاحة بعض العرب (بما فيهم بعض السوريين) بالتقرب إلى إسرائيل وتبرير ما تفعله بالشعب الفلسطيني بأنه أقل بكثير مما يفعله بشار بشعبه...
ومتى كانت الجريمة الكبيرة تبرر الجريمة الأصغر منها؟
ثم من قال أن إسرائيل أكثر إنسانية (أو أقل إجراما) من الأسد؟ هي فقط أكثر خبثا ودهاء....
ولا ننس أن لإسرائيل يد طولى في تفاقم مأساتنا ومأساة إخواننا في مصر
صححوا بوصلتكم: إسرائيل لم ولن تكون صديقا لنا.... أبدا.

الكاتب والصحفي حسان شمس كتب على صفحته :
يا خطيّتو كمال اللبواني؛ صابو متل يللي مقلّع سنانو القدامنة وعازم حالو على مشوية عرانيس ذرة...؛ شَحتر حالو مِن فوق لتحت، وما طلعلو بالآخر ياكل ولا حبّة:)
لكن بصرف النظر عن الصَبيَنة أو المراهقة السياسية التي ميّزت "مبادرته"، فالمسألة بغاية الخطورة والجدّية إلى حدّ ما عاد يفيد معها الاكتفاء بالتهكم أو التنصل والشجب والاستنكار.
إسرائيل دولة عدوّة تحتل أرضنا ويداها ملطّخة بالكثير مِن دماء أهلنا، وفي ذمّتها ملفات تبدأ؛ لكنه يصعب حصر أضرارها أو وضع نهاية لها. لكن في إسرائيل هذه ليس هناك مؤسسة عسكرية وخطط استيطان وتوسّع وعنصرية وحسب، إنما حكم مؤسّسات وقانون ورأي عام قادر على قلب رأس الأمور سفلها. عدّة شغلنا العتيقة معها فشلت برمّتها في استرجاع حقوقنا المغتصبة؛ خلا تجربة "رَيتها ما تمّت" في جنوب لبنان، حيث تحوّلت المقاومة التي "حرّرت" لعنة على أهلها والجيران؛ أين منها لعنة إسرائيل!
على المستوى الشخصي، كان لدّي وجهة النظر التالية، التي أدليت بها ردّا على سؤال لمراسل "نشرة الأفق" الصادرة عن حركة اليسار الديموقراطي اللبناني عام 2009، وما زلت متشبثا بها حتى اللحظة:
"لست من أولئك الذين لا يعرفون سوى شتم إسرائيل والإمبريالية. نحن كعرب نفعل ذلك منذ ستين عاماً وأكثر، وذلك لم يغيّر في الأمر شيئاً. أنا مع تأجيل هذا الصراع مع إسرائيل أو تجميده ريثما نتمكن من بناء دول علمانية، حضارية، وديموقراطية، وذلك وحده سيكون الكفيل بحسم الصراع لصالح العرب وإعادة ما يمكن من حقوقهم المغتصبة. فأي عملية حل للصراع مع إسرائيل، إذا لم تسبقها عملية تنظيف لهذه الأنظمة الرجعية، سوف تكون على حساب الشعوب العربية. هذا ما حصل في مصر والأردن، وهذا ما سوف يحصل في سوريا، لو تمّت التسوية".
لكن المسألة لم تقف عند هذا الحد، ويبدو أنها وُضِعت على البازار قبل أوانها. هناك، لا سيّما على الساحتين السورية واللبنانية، مَن يمكن وصفهم بالبوصلات الثقافية وإلى حدّ ما السياسية. أعتقد أنه صار مِن الملّح على هؤلاء اليوم قبل الغد تقديم رؤاهم في هذا الشأن
 

 للاطلاع على  مبادرة اللبواني

كمال اللبواني : لماذا لا نبيع قضية الجولان في التفاوض أفضل من أن نخسرها ونخسر معها سوريا إلى الأبد على يد الأسد؟

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

د. إحسان قضماني

 

بتاريخ :

15/03/2014 22:25:35

 

النص :

من الواضح أن كمال اللبواني شخص غير متوازن قولا وفعلا .. فقدأساء بكلامه هذا لنفسه وللقضية التي أمضى سنوات في السجون من أجلها .. ناهيك عن قضية تحرير الجولان وسائر الأراضي العربيةالمحتلة .. وكل ذلك على أمل أن يلفت انتباه الغرب إلى نفسه ويحظى بقبول أكبر من قبل الغرب على مايبدو. لذا أنضم لمن يطالبه بسحب كلامه وتقديم الاعتذار للأمة العربية فورا.