بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> حوارات ولقاءات جولانية  >>
ردود فعل جولانية على جلسة الحكومة الإسرائيلية في الجولان
  17/04/2016

 

 

ردود فعل أبناء الجولان على جلسة الحكومة الإسرائيلية في الجولان

موقع الجولان للتنمية /ايمن أبو جبل

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة الحكومة الأسبوعية التي عقدت في الجولان السوري المحتل لأول مرة، احتلال الجولان للأبد، وقال إنه اختار أن يقيم الجلسة بمناسبة عام على تشكيل الحكومة في الجولان لتأكيد أن إسرائيل لن تنسحب منه إلى الأبد.

وقال نتنياهو إن إقامة الجلسة في الجولان السوري المحتل تحمل رسالة سياسية واضحة، وهي أن الجولان ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية، واعتبر أن 'الوقت قد حان لأن يعرف المجتمع الدولي أنه بغض النظر عن ما يحدث في سورية، ستبقى الحدود على ما هي، وأنه بعد 50 سنة يجب أن يقبل المجتمع الدولي أن تبقى إسرائيل صاحبة السيادة على هضبة الجولان'.

وتأتي تصريحات نتنياهو كتكريس لاحتلال الجولان ضاربًا بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية، وسبقها قرارات بتعزيز الاستيطان بزيادة الوحدات الاستيطانية وجلب المزيج من المستوطنين، لفرض أمر واقع.

وقد أجمعت ردود فعل بعض أبناء الجولان المحتل على ادانة هذه الخطوة وشجبها. حيث قال الناشط السياسي د. علي أبو عواد :

 

" ان اقدام نتنياهو على خطوة عقد اجتماع لحكومته في الجولان المحتل في ذكرى الجلاء ،بقدر مايشكل استفزازاً وقحاً لنا كسوريين وبالأخص لسكان الجولان المهجرين منهم والباقين تحت الاحتلال ، فهو يؤكد مرة اخرى على انحطاط في القيادة الصهيونية، وفي مستوى تعاملها السياسي وعدم حساب العواقب لمسلكيتها لإحساسها بالاستقواء بسبب الدعم الامريكي اللامحدود ،،،، ولما يشعرها بالأمان بعد تدمير الوطن السوري، ومقدراته على يد جزار دمشق وزبانيته،،،، ومحاولة استغلال الأوضاع لفرض امر واقع ....

ان هذا الامر يفضح نظام العهر الممانع وجوقته المحلية والإقليمية والدولية، ويفضح مشروع الآخرين من المحسوبين على الثورة زوراً من أمثال كمال اللبواني والجربا وغيرهم من المراهنين على تعايش سلمي مع الاحتلال بادعاء كسب وده أو دعمه لإسقاط الاستبداد.

لكن في المقابل فان خطوة نتنياهو هذه تأتي في سياق خطوات سبقتها للاسرلة وتمرير مشاريع لم تستطع تمريرها في العقود الماضية، بسبب تصدي الحراك الوطني في الجولان لها مستفيدة من حالة الشرذمة، لما اصاب بعض المحسوبين على النظام من عمى جعلهم يقدِّمون  العداء لأهلهم ورفاق الامس من المحسوبين على الموقف المعارض على العداء للاحتلال على ارضية اعتبار الوطني هو الراقص للأسد فقط،وكل منتقد له في حكم المعادي . ليلجأوا بعدها الى خطوات غير مسبوقة في الاعتداء على بعض الناشطين او ممتلكاتهم ،،،،، والدعوة للاعتداء عليهم وإخراجهم خارج المجتمع وليقتصروا الموقف الوطني على حفلات الرقص البهيمي ،التي اتسعت لتطال عملاء الاحتلال عوضاً عن المناضلين .ساهم في إنجاح موقفهم هذا تعثر الثورة وبروز ظاهرة التكفير في الوطن، الامر الذي ادخل المجتمع في قلق وحيرة ،وتردد أنصار الثورة ، وغياب مشروعهم وغيابهم من ساحة الفعل بالتالي .

ان هذا الامر وخطورته تتطلب بشكل عاجل صحوة من أنصار الثورة بفتح حوار باتجاه المخلصين من ابناء الجولان، وهم من الكثرة الصامته لإعادة احياء الموقف على ارضية ما يتهدد الجولان المحتل، من مخاطر الى فترة نرجوا ان لاتطول ، يتحقق بعدها انتصار شعبنا السوري على جلاديه ويحقق حريته التي ستأتي بالتحرير اللاحق والناجز للجولان .."

 

حسين الهاروني احد أبناء الجولان المهجرين، من قرية الجوخدار المدمرة قال تعليقاً على جلسة الحكومة الإسرائيلية في الجولان المحتل :"في مخالفة واضحة وصريحة للشرعية الدولية ولنص قرار مجلس الامن رقم 497  تاريخ17 ديسمبر 1981 القاضي بعدم شرعية الاحتلال والذي يطالب "اسرائيل" بالانسحاب من الجولان  ففورا ودون قيد او شرط ب15 صوت ودون اعتراض اي عضو ...

 وباستعلاء وغرور لامثيل لهما وبغطرسة القوة والاجرام والنوايا الخبيثة الواضحة المبيته وبوقاحة لا حدود لها ،وفي استغلال دنيء واضح للأحداث الجارية في سورية، قامت حكومة العدو الصهيوني الغاشمة بإقامة اجتماعها الاسبوعي في الجولان السوري المحتل  لأول مرة في تاريخها الاحتلالي المجرم في تحد سافر  لأصحاب الارض السوريين ،ولمشاعر مليونين من ابناء الجولان المحتل النازحين اصحاب تلك البيوت وسكانها الشرعيين والمقيمين في الجولان بجزأيه المحتل وغير المحتل. واذ ندين بشدة هذه الوقاحة والاجرام السافرين فإننا ندعو السوريين عامة وابناء الجولان خاصة، في كل مكان للرد على هذه الجريمة الجديدة بما يماثلها وبما يردع المعتدي، ويرد كيده، وادعو كل حر جولاني ان يفعل من موقعه كل ما يستطيع ولا ينتظر امرا من احد . لنكن يدا واحدة في الداخل والخارج لردع المعتدين ولنكن مخرزا يرد كيد الكائدين.

 

 

من جهته قال الأسير السابق في السجون الاسرائيلية وئام محمود عماشة : " ان إسرائيل وعلى رأسها نتنياهو يعرف جيدا أرض الجولان، ويترك أثر خطواته الكثير من الهمجية. التزم نتنياهو المجرم أمام حكومته اليوم وجمهوره بعدم التنازل عن الجولان أبدا ... o:p>

لا يدرك هذا المغتصب الفاشي أن شعب سوريا سينتصر، وسيكنس زملاء نتنياهو الفاشيين من أمثال الأسد، وسيستعيد شعبنا الجولان، ويعلن إنطلاق حقبة بناء الحضارة. نتنياهو وبشار الأسد وجهان لذات العملة .. عملة الجريمة والظلم والقمع.."

 

فيما اعتبر الناشط السياسي د. مجيد القضماني ".ان هذه الوقاحة الإسرائيلية ليست مستغربة ولا هي جديدة، لا من حكام إسرائيل ولا ممن سبقهم من المستعمرين، مستذكراً، " ان الجزائر لم تكن مستعمرة وإنما مقاطعة فرنسية حسب المادة 109 من الدستور الفرنسي..!"  وأضاف: "مهما قست وكيفما دارت رحى الأيام على السوريين، هذا الأمر، من سابع المستحيلات: أن يسامحوا اسرائيل ولو بشبر من الجولان .. وإنّ غداً لناظرهِ قريب "..!

 

اما الناشط السياسي والاسير السابق ناصر أبو شاهين قال" ان ما اقدمت عليه حكومة الكيان الصهيوني بعقد جلستها في أحد المستوطنات. ما هو الا ردة فعل تثبت ان هذه الارض سوريه، واجتماعهم هو من خوفهم وتهربهم من الاعراف والقوانين الدولية، هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى ،يريد نتنياهو استباق الوقت على الصعيد الداخلي والاستمرار في دفع حزبه وكسب التأييد لحزبه".

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات