بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >>  قضايا عربية >>
تحية لـ جول جمال ـ السوري ـ الذي هزم البارجة الفرنسية
  04/11/2009

تحية لـ جول جمال ـ السوري ـ الذي هزم البارجة الفرنسية

بالأمس كانت الذكرى السنوية لاستشهاد الضابط السوري جول جمال الذي استشهد في عملية نوعية دفاعاً عن مصر في الرابع من تشرين الثاني ، إبان الهجوم الثلاثي على مصر بعد تأميم الرئيس جمال عبد الناصر لقناة السويس
ولد جول يوسف جمال عام 1932م في قرية (المشتاية) في سوريا، ونشأ في اللاذقية في كنف والده الذي كان يعمل فيها. حاز على الشهادة الابتدائية عام 1946م، والمتوسطة عام 1950م من الكلية الأرثوذكسية في مدينة اللاذقية، ونال الشهادة الثانوية عام 1953م التحق بالجامعة السورية في دمشق إلا أنه تركها في العام نفسه، ليلتحق بالكلية البحرية في الإسكندرية في أيار عام 1956م، حيث تسلم من الرئيس جمال عبد الناصر شهادة البكالوريوس في الدراسات البحرية، مع ساعة يد ذهبية تقديرا لتفوقه. و تخصص في قيادة اللنشات البحرية برتبة ملازم، وكان ترتيبه الأول على جميع الضباط السوريين الذين تخرجوا من الكلية البحرية نفسها .
و خلال العدوان الثلاثي تقدمت البارجة والمدمرة الفرنسية جان بار نحو السواحل المصرية إبان العدوان الثلاثي على مصر ، لتشارك في العدوان على الأرض العربية و على شعب مصر العربية وكانت اهم سلاح استعمله العدوان .
مواصفاتها : طول المدمرة الفرنسية 247.9م و وزنها 48750طنا مجهزة بــ(109) مدافع من مختلف العيارات و طاقمها 88 ضابطا و 2055 جنديا بحارا . انه البطل جول جمال .


هناك تطوع جول جمال ليقود عملية بحرية للزوارق الطوربيدية المصرية في البحر الأبيض المتوسط شمال البرلس يوم 4 (نوفمبر) تشرين الثاني عام 1956م ، مدافعآ ببسالة ومسجلآ نفسه بطلآ شجاعآ ورافعآ راية بلاده عاليآ مدافعآ عن قطعة من وطنه العربي بكل شجاعة .
وضع جول جمال خطة في التصدى للمدمرة الفرنسية وقام بعملية بطولية فدائية شجاعة استشهد في إثر هذه العملية التي ادت إلى تدمير واغراق المدمرة الفرنسية ( جان بار).. بشجاعة وبطولة رائعة عندما قام بطلنا بقيادة وتوجيه أحد الزوارق الحربية لمواجهة مدمرة عملاقة متصديا لها ومحدثآ فيها اضرارآ كبيرة ، و استطاع اغراقها قبل ان يستشهد ، ليرفع البطل السوري جول جمال راية وسمعة البحرية العربية عاليا.
تخليدا للبطل جول جمال : سميت شوارع رئيسية في مدن عديدة بأسمه في دمشق و اللاذقية، وغيرها واطلق اسمه على مدارس في سوريا ، وحملت إحدى دورات الكلية الحربية اسمه و مدرسة في البرلس في مصر العربية قبالة الساحل الذي شهد العملية الاستشهادية.
منح الشهيد براءة الوسام العسكري الأكبر من الحكومة، وبراءة النجمة العسكرية من جمال عبد الناصر، و كرمته الجمعية الخيرية في بلدة المشتاية بتمثال جداري معلق في بهو الثانوية المسماة بأسمه ، سطر البطل السوري جول جمال اسمه بأحرف من نور فهو أول شهيد في عمليات بحرية مصرية سورية، واستشهد مسجلا أروع آيات البطولة والشجاعة والفداء

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات