بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >>  قضايا عربية >>
قوميون اردنيون يفشلون ندوة تحضيرية لمؤتمر قومي لبلاد الشام والعراق
  09/07/2009

قوميون اردنيون يفشلون ندوة تحضيرية لمؤتمر قومي لبلاد الشام والعراق
اصطدموا مع محاضرين لبنانيين ينتميان للحزب القومي السوري
قوميون اردنيون يفشلون ندوة تحضيرية لمؤتمر قومي لبلاد الشام والعراق
ـ أحد المحاضرين يريد تحرير سيناء من مصر لأنها سورية والإسكندرونة من تركيا وعربستان من ايران
المستقبل العربي
انتهت ندوة نظمت في العاصمة الأردنية بعنوان "في ذكرى المؤتمر السوري الأول..نحو وحدة بلاد الشام والعراق" إلى انسحابات متبادلة بين سياسيين قوميين وأعضاء في الحزب القومي الإجتماعي السوري، ولم تتم قراءة البيان الختامي الذي كان مقررا أن يصدر عنها بعنوان "إعلان عمان من أجل وحدة بلاد الشام والعراق".

الندوة نظمت في الذكرى التسعون للمؤتمر السوري الأول الذي انعقد في دمشق في الأول من حزيران/يونيو 1919، حيث مثلت الذكرى مناسبة لإطلاق دعوات سياسية متجددة لاستعادة وحدة سوريا الطبيعية، والعراق. وكانت الدعوة لعقد ندوة سابقة قد انتقلت من دمشق إلى بيروت، وصولا إلى عقد ندوة عمان، وذلك لاعتذار دمشق عن استضافة الندوة الأولى في هذا السياق، فتقرر جراء ذلك أن تستضيفه بيروت، حيث عقد يومي الخامس عشر، والسادس عشر من آيار/مايو الماضي.
مؤسسة سعادة الثقافية كانت المبادرة إلى الدعوة الأولى، التي لقيت ترحيبا في بيروت، واعتراضات ـ كان بعضها حادا في عمان ـ من قبل قوميين عرب لم يستسيغوا الحديث عن بعث فكرة القومية السورية الإجتماعية، على حساب القومية العربية، خاصة وأن المحاضرين في ندوة عمان لم يكونا موفقين لهذه الجهة، إذ تحدث احدهما عن أن شبه جزيرة سيناء أرض سورية محتلة من قبل مصر..!، وإن طالب في ذات الآن بتحرير الإسكندرونة واكليكيا من تركيا وعربستان من ايران.
الندوة التي استضافتها رابطة الكتاب الأردنيين، وجهت الدعوة لها من قبل منتدى الفكر الإشتراكي في الأردن، وقدمها موفق محادين أمين عام المنتدى، وقد تحدث فيها إلى جانب محادين، الدكتور ايلي عون، والدكتور علي حمية، وكلاهما من لبنان.
وقد أعد ـ كما هي العادة في مثل هذه المناسبات ـ نص "إعلان عمان من أجل وحدة بلاد الشام والعراق"، قبل انعقاد الندوة، حيث وزع قبيل انتهاء اعمالها على الصحفيين، دون أن تتم قراءته في نهاية المطاف، وذلك كمحصلة للخلافات التي ثارت بين حضور والمتحدثين.
مشروع الإعلان اتجه نحو التأكيد بإسم المشاركين في أعمال الندوة على "أن مشروع العدو الصهيوني بإقامة اسرائيل الكبرى على أرض سوريا التاريخية والعراق قطع شوطا خطيرا للغاية، سواء من خلال العدوان الأميركي على العراق وتفكيكه إلى كيانات كانتونية فضلا عن التغلغل الإسرائيلي المباشر، خاصة في كردستان، أو من خلال ما يعرف باتفاقيات السلام المزعوم، والتي عمل العدو من خلالها لتحويل السلطة الفلسطينية والأردن إلى مجال حيوي له".
واعتبر مشروع الإعلان أن "هذه الإتفاقيات ألغت الحد الأدنى من السيادة الشكلية، وحولت البلدين إلى كانتونات لا مركزية ادارية وسياسية واقتصادية، كما قطعت التطور المدني فيهما وحولتهما إلى مجاميع ومعازل سكانية، مما وفر المناخات الموضوعية لقيام اتحاد ثلاثي غير معلن بين العدو كمركز لهذا الإتحاد، وبين السلطة الفلسطينية والأردن كمحيط تابع في إطار ما يعرف بالبنيلوكس الثلاثي، العنوان المحجوب لإسرائيل الكبرى".
وخلص الإعلان من ذلك إلى أن "الوقت قد حان لكل أحرار وشرفاء سوريا الطبيعية والعراق والأمة عموما من أجل استعادة فكرة المؤتمر السوري الأول، نصا وروحا، والعمل من أجل هلال سوري ـ عراقي مقاوم يتصدى لهلال اسرائيل الكبرى وظلاله المذهبية والجهوية، ويستعيد من خلال ذلك المكانة الحضارية والمدنية والتاريخية لهذه الأمة بين الأمم"
ولكن أية أمة هي التي يتحدث عنها الإعلان..؟
هذا ما أثار اشكالا حادا اندلع بمجرد أن انتهى المتحدثان اللبنانيان، وهما من كوادر الحزب القومي الإجتماعي السوري، من القاء مداخلتيهما.
ورقة عون
المتحدث الأول كان الدكتور ايلي عون الذي وضع مستمعيه منذ فقراته الأولى أمام دور الحضارة البابلية، باعتبارها إحدى حضارات "سوراقيا"، وهو الإسم الذي أطلقه أنطون سعادة مؤسس الحزب القومي الإجتماعي السوري سنة 1932 على سوريا والعراق
واستحضر عون صفحات من تاريخ المنطقة بدءا من حضارة بابل، مرورا بالإحتلالين الفارسي للعراق، والبيزنطي لسوريا، ليخلص إلى أن "بلاد الشام والعراق أرض المياه والسهول..إنها أرض الحضارة"، ويعيدنا إلى "تاريخ امتنا وبلادنا".. مطالبا مستمعيه بتمثله "في عظمته" والإعتبار من تجاربه، "فتكون حوافز جديدة للنهوض ورؤيا لتصحيح المسار". ويقول إن "الأهم من كل ذلك هو أن "نتوحد في الهوية، فالإنتماء القومي الواحد هو المنقذ من الضلال خلال الإنتماء العنصري أو الطائفي أو المذهبي أو الكياني الإنعزالي"، مستشهدا هنا بمقولة لماوتسي تونغ "يجب أن نتمثل تراثنا العظيم من كونفوشيوس إلى صن بات صن".."هناك أناس يتباهون بجهل تاريخ أمتهم بدل أن يخجلوا من ذلك".
وعليه، يقول عون "إن هذه التجزئة عار قومي مطالبون بإزالته، ومطلوب من مؤتمرنا هذا تنكب أعمال البعث القومي الجديد في تعميق الترابط القومي المصيري لأبنائه كافة".
ورقة حمية
الدكتور علي حمية أكد بدوره منذ الفقرة الأولى في ورقته على أنه "على الرغم من التسمية المركبة التي تشي بتوليفة مصطنعة بين منطقتين غير متجانستين، وعلى الرغم من الإنقسام السياسي الحاد الحاصل بين كياناتها السياسية منذ مؤامرة سايكس بيكو، فإن بلاد الشام والعراق تبقى لبعضهم منطقة جغرافية ـ زراعية ـ اقتصادية ـ استراتيجية واحدة".
ورأى حمية أن "التسمية المثناة الشام والعراق بدأت في الشيوع ما بين القرن الخامس والقرن السادس الميلاديين، واتسع استعمالهما إبان الفتوحات الإسلامية والخلافتين الأموية والعباسية وما تلاهما من عهود، فإن المنطقتين تعبيران املتهما ظروف سياسية أكثر من سواها".. مؤكدا إن المنطقتين "تنتميان إلى منطقة واحدة تضمهما معا هي سوريا (الإسم القديم للبلاد)، أو الهلال الخصيب (الإسم الذي أطلقه العالم البريطاني بريستد)، أو سوراقيا كما اسماها سعادة محورا إسم سوريا ليشمل العراق أيضا"
ويرد حمية انقسام العراق عن سوريا إلى الإحتلالين الفارسي للعراق والبيزنطي لسوريا.. مقررا "من المؤسف جدا أن تاريخ هذه البلاد خصوصا بعد الفتوحات الكبرى.. فتوحات الفرس والأمزيق والرومان كان يكتبه دائما أجانب، وبصورة خاصة من قبل مؤرخي المدرسة الإغريقية الرومانية، الذين كتبوا بروح العداء لسوريا والسوريين وبعدم إنصاف للحضارة والثقافة السوريتين".. مستشهدا بالمؤرخ الإيطالي المشهور شيزركنتو، الذي قال إنه شهد بذلك في مؤلفه "التاريخ العالمي" وختم حمية بالمطالبة إلى أن يتحقق مطلب الوحدة القومية والدولة القومية، فإن الحكومات القائمة في بلاد الشام مطالبة بـ:
· تخفيف القيود المفروضة على انتقال الأشخاص والبضائع والرساميل ووقف العمل بنظام التأشيرة.
· إطلاق حرية العمل السياسي وضمان حرية الرأي والقول والعمل والتملك والإنتقال والإحتكام إلى القانون وحده والفصل بين السلطات.
· سن قوانين عصرية للأحوال الشخصية، والإنتخابات والأحزاب على قاعدة من تسوي الحقوق والواجبات بين ابناء الشعب الواحد (المقصود الشعب السوري في بلدان الشام).
· تنظيم استخدام الثروات القومية كالنفط والمياه وإعادة توزيع عائداتها فلا تبقى حكرا على بعض الدول دون غيرها. والتأكيد على أن النفط ثروة قومية عامة ملك عام للمجتمع القومي في بلاد الشام والعراق، وليس حكرا على واضعي اليد على ارضه، "فالسوريون الآخرون هم شركاء أيضا في هذه الثروة". وكذلك الأمر بالنسبة للثروة المائية.
· قيام مشاريع مشتركة على صعيد الثروات الوطنية وربط الكيانات السياسية في بلاد الشام بشبكة مواصلات برية واسعة، لا سيما بشبكة سكك حديدية متطورة.
· إنشاء مجلس تعاون اقليمي من مجموعة بلاد الشام والعراق.
· تشكيل هيئة إدارة مشتركة للثروات الطبيعية كالمياه والنفط، وهيئة تخطيط عليا للتنمية، وقوة دفاع مشترك، وعملة موحدة، وتمثيل دبلوماسي موحد على صعيد الجامعة العربية، والإتحاد المتوسطي، والمنظمات الإقليية والدولية الأخرى.
مداخلة محادين
وختم موفق محادين مدير الندوة بتقديم معلومات تاريخية عن المؤتمر السوري الأول الذي عقد بتاريخ الأول من حزيران/يونيو 1919، معتبرا أن عقد ذلك المؤتمر جاء كنتيجة طبيعية ورد وطنيي سوريا على اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور وسلخ متصرفية جبل لبنان عن سوريا "ذلك أن البلدان الرأسمالية المنتصرة في الحرب العالمية الأولى، وخاصة فرنسا وبريطانيا قررتا تمزيق سوريا الطبيعية بين الحركة الصهونية وبلدان تحت الإنتداب مقدمة لقيام اسرائيل الكبرى على أنقاض سوريا الكبرى، وبما يخدم المصالح الرأسمالية الدولية بين السويس وطريق الهند الشرقية".
وقال "في هذه الظروف وجه رضا الركابي (قبل انحرافه) رئيس وزراء سوريا دعوة لانعقاد مؤتمر سوري عام بموجب قانون الإنتخاب العثماني".. مشيرا إلى أن الوطنيين السوريين كانوا نادوا بالأمير فيصل ملكا على سوريا الطبيعية وشكلوا حكومة مركزية لهذه الغاية بعد هزيمة القوات التركية في الحرب العالمية الأولى.
وأشار محادين إلى أن المؤتمر السوري الأول تنعقد في مقر النادي العربي بدمشق بحضور مندوبين عن سوريا الحالية، وسوريا الجنوبية (فلسطين)، وسوريا الداخلية (الأردن)، وجبل لبنان. وقال إن حزب الإستقلال كان أقوى حزب في المؤتمر. وقد أكد المؤتمر على استقلال سوريا الطبيعية والعراق ورفض وعد بلفور، ورفض الإعتراف بسلخ أية بقعة عن الدولة السورية الأم التي تعتبر امتدادا لولايتي دمشق وحلب اللتين ظلتا على امتداد القرون السابقة مركزا لكل مناطق سوريا الطبيعية الأخرى.
وأكد محادين أن أهالي شرق الأردن لم يقل اهتمامهم بالمؤتمر السوري والكفاح من أجل بناء دولة سورية مركزية واحدة في كل أنحاء سوريا الطبيعية، عن بقية الأهالي في المناطق الأخرى. وعدد من مظاهر ذلك:
أولا: المشاركة في المؤتمر السوري الأول كمندوبين عن سوريا الداخلية، حيث شارك عن عجلون التي كانت تضم اربد وجرش، سليمان السودي الروسان، عبد الرحمن رشيدات، وعن حوران التي كانت تضم الرمثا ناصر الفواز، وعن السلط سعيد أبو جابر وسعيد الصليبي، وعن الكرك والطفيلة عيسى مدانات وعبد المهدي النرافي وحسين عطيوي، وعن معان ناجي ذيب وخليل التلهوني.
ويلفت محادين هنا إلى أنه بعد تعديل القانون العثماني وإصدار قرار مجلس المديرين رقم 22 بتاريخ 15/9/1919 الذي قسم سوريا إلى ثمان الوية، كان نصيب سوريا الداخلية (شرق الأردن) ثلاثة ألوية هي لواء حوران (مركزه درعا ويضم عجلون وإربد وجرش)، ولواء البلقاء (مركزه السلط ويضم عمان ومادبا)، ولواء الكرك (مركزه الكرك ويضم الطفيلة ومعان والشوبك والعقبة وتبوك).
ثانيا: انضمام زعماء وشيوخ عشائر من الأردن إلى حزب الإستقلال السوري مثل راشد الخزاعي، سليمان السودي الروسان، حديثة الخريشة، تركي الكايد العبيدات، علي خلقي الشرايري، سالم الهنداوي، محمد علي العجلوني، ناجي العزام، سعيد خير، طاهر الجقة، حسين الطراونة، مظهر رسلان، وغيرهم.
ثالثا: ترجمة رجالات الأردن وحركته الوطنية قرارات المؤتمر السوري على أرض الواقع عسكريا وسياسيا، إذ قاد الشيخ كايد مفلح العبيدات هجوما على مواقع الإحتلال البريطاني في سمخ/طبريا في نيسان/ابريل 1920واستشهد في المعركة. كما تم تأسيس لجنة الدفاع الوطني التي نظمت عشرات الإجتماعات الشعبية في عجلون وإربد والسلط والكرك والبادية وخاصة عشائر بني صخر وبني حسن.
رابعا: بعد سقوط المملكة السورية إثر معركة ميسلون في تموز/يوليو 1920، أكد المؤتمر الشعبي في أم قيس على اعتماد العلم السوري ذي النجمة علما للإمارة الجديدة، وساند الإستقلاليون السوريون في تشكيل أول حكومة في شرق الأردن برئاسة رشيد طليع.
نقاش ساخن
فور أن فتح باب النقاش، بدأ ساخنا.

الدكتور جاسر الشوبكي لاحظ منفعلا أن المتحدثين عون وحمية تناولا تفاصيل تاريخ المنطقة في العهدين الفارسي والروماني البيزنطي دون أن يتطرقا للتاريخ العربي متعمدان إغفال هذا التاريخ لمصلحة ترجيح فكرة القومية السورية على القومية العربية.
الدكتور فايز شخاترة، كان أكثر انفعالا في رفضه فكرة القومية السورية، مؤكدا تمسكه بالقومية العربية.
الكاتب شاكر الجوهري حاول أن يكون توفيقيا، مذكرا بتحالف الحزب القومي السوري مع كميل شمعون سنة 1958 في معركة تمديد ولايته بدعم سياسي وعسكري اميركي، ومواجهة المد القومي العربي بقيادة جمال عبد الناصر. وقال بعد ذلك انحاز الحزب إلى الثورة والقضية الفلسطينية، فطوت صفحة سابقة لصالح موقف مشترك مع مختلف القوى القومية العربية واليسارية. وأضاف الجوهري أن الحزب تبقى عليه أن يصوب بعض منطلقاته النظرية، وذلك لجهة المطالبة بوحدة بلاد الشام والعراق في إطار قومية عربية، ومشروع وحدوي عربي.
غير أن المتحدثين اللاحقين واصلوا نقدهم الحاد للمحاضرين، وفكر الحزب القومي الإجتماعي السوري، إلى أن تحدثت الكاتبة الدكتورة حياة الحويك عطية، وهي كادر متقدم في الحزب القومي الإجتماعي السوري، فانتقدت بحدة جميع الذين تحدثوا، بأنهم لا يجيدون الكلام، مؤكدة على أن الحزب يخوض النضالات ضد اسرائيل والتطبيع معها والإحتلال الأميركي للعراق جنبا إلى جنب مع جميع الأحزاب القومية واليسارية العربية، وأن الظروف تستدعي تنيسقا للمواقف والنضالات المشتركة لا افتعال المعارك والجبهات الجانبية.. مستشهدة بتجربة شارل ديغول مع الحزب الشيوعي خلال حرب التحرير ضد جيش الإحتلال الألماني، ملتقيا كيمين متطرف مع حزب ماركسي لينيني. وقد تقاسم ديغول قيادة المقاومة، ثم الحكم بعد التحرير مع الحزب الشيوعي.
الدكتور شخاترة تصدى للدكتورة الحويك، رافضا اللغة التي تحدثت بها، ورفض تجاهل المتحدثين للتاريخ العربي. وقال شخاترة، وهو عضو الهيئة الإدارية للمنتدي العربي، إن المتحدثين لم يتحدثوا في عنوان الندوة، الذي ينصب على المؤتمر السوري الأول
وقد انسحب شخاترة ومعه قرابة 12 شخصا، احتجاجا على ذلك، وكانت الدكتورة الحويك انسحبن بدورها فور انتهائها من مداخلتنها، وذلك احتجاجا على مقاطة الدكتور شخاترة لها.
وبهذا، انتهت الندوة دون قراءة مشروع إعلان عمان، ودون اقراره.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات