بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >>  قضايا عربية >>
خارطة التحالفات العراقية: الانهيار الشامل
  27/08/2009

خارطة التحالفات العراقية: الانهيار الشامل

يسمح الغياب المحتمل للقيادي الشيعي عبدالعزيز الحكيم رئيس تجمع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، فضلا عن الخلاف العنيف داخل الإئتلاف الشيعي الحاكم، بإعادة ترتيب الخارطة السياسية في العراق الى درجة يصعب التنبؤ بنتائجها.
وإذ لم يبق سوى بضعة أشهر على الانتخابات البرلمانية المقررة في مطلع العام المقبل، فان عملية خلط الأوراق وتمزق التحالفات سوف تعني ظهور تشكيلات جديدة لا أحد يعرف بالضرورة الوجهة التي سوف تتخذها ولا السياسات التي سوف تتبناها.
وليس من المستبعد على الإطلاق أن تتحول المواجهات السياسية بين التحالفات الناشئة الى صدامات مسلحة. وذلك طالما ان معظم الأحزاب، بخاصة منها المشاركة في السلطة تمتلك مليشيات، بل أن بعضها يملك جيوشا خاصة به، سواء داخل ما يسمى بـ"الجيش العراقي" او الشرطة. فهاتان المؤسستان العسكريتان ليستا في الواقع سوى تجمع لعدة تحالفات، وإذا حدث وانقسمت تلك التحالفات فان كل طرف سيأخذ "جيشه" معه ليحارب به ضد جيوش الآخرين.
وحيثما ينتظر ان تتداخل التحالفات وتتنوع فان الشروخ السياسية يمكن ان تلعب عاملا مهما إضافيا على الشروخ الطائفية، هذا إذا لم تطغي عليها بالفعل.
ويعني غياب الحكيم، الذي يعاني من مرض السرطان، ان قيادته ستنتقل الى أشخاص أقل خبرة، ومنهم نجله عمار، إلا انه يعني أيضا أن قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وفيلق بدر، يمكن ان تستقر في أيدي أشخاص لا يكنون الإحترام لزعيم حزب الدعوة نوري المالكي.
ويبدو من الإئتلاف الجديد الذي اعلنه رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري ان أسباب الكراهية والعداء ستظل قائمة مع رئيس الوزراء الحالي الذي اعلن في وقت سابق عن عزمه لتشكيل تحالف قائم على أسس "وطنية" لا طائفية.
وحيث لم يتمكن المالكي من الإعلان عن تشكيلة تحالفاته، فان التحالف الذي سيقوده المجلس الأعلى بدا وكأنه يطرد حزب الدعوة من صفوفه، وذلك على الرغم من ان الجعفري لم يستبعد، بلغة التقية المألوفة، "عودة بعض الأخوة الذين تأخروا في الإنضمام" في إشارة الى حزب الدعوة.
ويضم التحالف الذي قد يقوده الجعفري، اضافة الى المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم، كلا من التيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ومنظمة بدر وكتلة التضامن المستقلة وتيار الاصلاح الوطني والمؤتمر الوطني العراقي ومجلس انقاذ الانبار ورئيس جماعة علماء العراق، فرع الجنوب، وتجمع "عراق المستقبل"، بالاضافة الى حزب الدعوة تنظيم العراق المنشق عن حزب الدعوة الذي يقوده المالكي، فضلا عن "شخصيات ليبرالية" اخرى.
ويبدو ان المجلس الأعلى عازم على "إستعادة السلطة" من المالكي، من خلال خارطة تضم تنوعا سياسيا لم ينجح المالكي حتى الآن بتشكيل تجمع مماثل له.
ويبدو ان المالكي سيكون بحاجة ماسة الى التكتلات السنية، لانه ما لم يستطع كسبها الى جانبه، فـ"إقرأ عليه السلام" على حد ما يعتقد مراقبون كثيرون يرون انه أضعف من أن يصمد وحيدا رغم وهم القوة الذي منحته له انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في يناير/ كانون الثاني الماضي.
ويقول مسؤولون في الإئتلاف العراقي الموحد الحاكم "ان الحوار لم ينقطع مع حزب الدعوة الاسلامية بزعامة المالكي حيث شارك هذا الحزب في جميع الاجتماعات وناقش الاسس ولم نبلغ رسميا من حزب الدعوة انه لن ينتمي الى الائتلاف العراقي الجديد".
وقال النائب طه درع عضو الائتلاف العراقي الموحد في البرلمان العراقي "ان الائتلاف الجديد سيستوعب المرحلة المقبلة وهو اكثر انفتاحا من الائتلافات السابقة واصبح الان اقرب الى كونه مؤسسة هيكلية ولم يتم الاتفاق مسبقا على الحصص داخل الائتلاف وان الياته الجديدة تقوم على الانتخاب حيث سيتم تسمية رئيس الائتلاف بالانتخاب وكذلك منصب رئيس الحكومة بعد اعلان نتائج الانتخابات".
ومن المعروف ان الائتلاف العراقي الموحد الذي يقود السلطة منذ العام 2005 هو ائتلاف واسع يضم أكثر من 20 حزبا، لكن يهيمن عليه حزبين شيعيين رئيسيين هما حزب الدعوة الإسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم.
وقد حصل الائتلاف العراقي الموحد على 128 مقعدا من 275 مقعدا في البرلمان الجديد في الانتخابات التي أجريت في 15 ديسمبر كانون الأول، وكان بحاجة لعشرة مقاعد إضافية فقط ليحصل على أغلبية مطلقة.
وشكل التحالف حكومة ائتلافية في الفترة الانتقالية بعد أن فاز بأغلبية ضئيلة من 140 مقعدا في الانتخابات السابقة التي أجريت في يناير/كانون الثاني العام الماضي.
خارطة الكتل والأحزاب الراهنة
وتضم خارطة الكتل والأحزاب الراهنة التجمعات التالية:
1ـ التحالف الكردستاني، ويضم أكبر حزبين كرديين هما الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني.
والتحالف الكردستاني هو ثاني أكبر تكتل في مجلس النواب حيث حصل على 53 مقعدا، ويتوقع أن يشارك في الحكومة الائتلافية مرة أخرى مع الائتلاف العراقي الموحد.
كما تهيمن القائمة المشتركة للحزبين الكرديين على البرلمان الكردي.
وتضرر التحالف الكردستاني بانسحاب الإتحاد الإسلامي الكردستاني الذي شكا من همينة الحزبين الرئيسيين الكرديين على الحياة السياسية الكردية.
وعلى الرغم من فوز الإتحاد الإسلامي الكردستاني على خمسة مقاعد في البرلمان الجديد، فإن التحالف الكردستاني تمكن من الاحتفاظ بأغلبية حصته من الأصوات في إقليم كردستان العراقي.
وواجه التحالف منافسة أكبر في المحافظات ذات المزيج العرقي حيث أقبل السنة على الانتخابات بعكس ما حدث في الانتخابات السابقة.
2ـ القائمة العراقية الموحدة، وهي تحالف قومي علماني يضم أحزابا سنية وشيعية بقيادة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي.
ويضم الائتلاف حركة الوفاق الوطني بقيادة علاوي، والحزب الشيوعي العراقي بقيادة حميد موسى وحزب عراقيون بقيادة الرئيس السابق غازي الياور ورئيس البرلمان السابق حاجم الحسني، وتجمع الديمقراطيين المستقلين بقيادة السياسي المخضرم عدنان الباجه جي.
ويقول التحالف إنه "يمثل جميع العراقيين وليس جماعة واحدة".
3ـ قائمة المؤتمر الوطني العراقي، وهي بزعامة نائب رئيس الوزراء السابق أحمد الجلبي الذي خاض انتخابات يناير/كانون الثاني عام 2005 كجزء من الائتلاف الشيعي الموحد، لكنه انسحب من الائتلاف في نوفمبر تشرين الثاني عام 2005 بسبب الخلاف حول دعوة بعض الأحزاب لإقامة دولة إسلامية في العراق.
وشكل الجلبي تحالفا يدعو إلى تشكيل حكومة ديمقراطية متعددة فيدرالية. ويقول الجلبي إن هناك حاجة لتوسيع العملية السياسية وتقديم خيارات جديدة للعراقيين.
وبالإضافة إلى حزب الجلبي، تضم قائمة المؤتمر الوطني العراقي الحزب الملكي الدستوري الذي يضم الشريف علي بن الحسين واثنين من وزراء الحكومة المؤقتة.
كما يضم الشيخ فواز الجربا أحد الأعضاء البارزين في الائتلاف العراقي الموحد.
4ـ جبهة التوافق، وهي تضم ثلاثة أحزاب سنية جبهة التوافق وهي الحزب الإسلامي العراقي بزعامة طارق الهاشمي، ومؤتمر أهل العراق بزعامة عدنان الدليمي، ومجلس الحوار الوطني العراقي وهو تكتل من الأحزاب السنية بقيادة خلف العليان. لكن التحالف ينفي أن يكون توجهه طائفيا.
ودعت الجبهة السنة إلى المشاركة في الانتخابات ورفضت مقاطعتها. وكانت غالبية الأحزاب السنية قد قاطعت الانتخابات البرلمانية السابقة.
وتمكنت الجبهة من زيادة تمثيل السنة في البرلمان الذي كان يهيمن عليه الأحزاب الشيعية والكردية، وفازت بـ44 مقعدا في البرلمان الجديد.
إلا أن الجبهة طعنت في النتائج في بعض المحافظات خاصة في بغداد، التي لم تحقق فيها مكاسب كبيرة.
5ـ جبهة الحوار الوطني العراقية، وهي تكتل يقوده صالح المطلك كبير ممثلي السنة في لجنة صياغة الدستور العراقي سابقا، جبهة الحوار الوطني العراقية بالاشتراك مع فاخر القيسي وفهران الصديد في سبتمبر/أيلول.
وقال المطلك إن التحالف رفض الانضمام إلى جبهة التوافق التي تضم الأحزاب السنية لأن أحد أبرز أعضاءها وهو الحزب الإسلامي العراقي أيد الدستور الجديد.
ورفض المطلك الدستور الجديد حتى قبل إجراء استفتاء عليه.
وتقول جبهة الحوار الوطني العراقية إنها ائتلاف غير طائفي يرغب في وضع نهاية للوجود الأجنبي وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
كما تعتزم التركيز على المشكلات الاقتصادية والأمنية التي يواجهها العراق.
وحصلت الجبهة على 11 مقعدا في انتخابات 2005 لكنه شكت من وجود عمليات تزوير واسعة النطاق ودعت إلى إعادة الانتخابات.
6ـ الاتحاد الإسلامي الكردستاني، وهو تجمع له تاريخ طويل في تقديم أعمال خيرية وشن حملات انتخابية سياسية سلمية. وللجماعة علاقات وثيقة بالإخوان المسلمين.
ويقود الإتحاد صلاح الدين محمد بهاء الدين منذ تشكيله في عام 1994. وكان بهاء الدين قد شارك في مجلس الحكم العراقي منذ يوليو/تموز عام 2003 حتى يونيو/حزيران 2004.
وانسحب الإتحاد من التحالف الكردستاني قبل فترة وجيزة من انتخابات 2005 احتجاجا على هيمنة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على السياسة الكردية.
وحصل الإتحاد الإسلامي الكردستاني على خمسة مقاعد في البرلمان الجديد مما يجعله سادس أكبر تكتل في البرلمان.
7ـ تكتل المصالحة والتحرير: وهو تجمع يقوده مشعان الجبوري رئيس حزب الوطن. وتلقى الجبوري تهديدات بالقتل لخوضه الانتخابات عام 2005، وكان اثنان من زملائه بالحزب قد اغتيلا.
ورشحته الأحزاب السنية لمنصب رئيس الجمعية الوطنية في مارس/آذار عام 2005، لكن الائتلاف العراقي الموحد رفض ترشيحه بسبب صلاته بحزب البعث قبل أن يفر من العراق عام 1989.
ويرغب التكتل في إلغاء قرار سلطة الائتلاف المؤقتة بتفكيك الجيش العراقي والشرطة وأجهزة المخابرات، ويريد إعادة جميع أعضاء النظام العراقي السابق عدا المقربين من صدام حسين.
ويعتقد التكتل أن الهجمات المسلحة لن تتوقف طالما استمر احتلال القوات الأجنبية للعراق واستمرت السياسات المعادية للسنة. وللتكتل على ثلاثة مقاعد في البرلمان.
احزاب وتجمعات أخرى
وتوجد احزاب وتجمعات تمثل كيانات اجتماعية او طائفية او اقليات يمكن، إذا ما انخرطت في هذا التحالف او ذاك، ان تساهم في تعزيز حظوظه. ومنها:
1ـ الحركة الديمقراطية الاشورية: تأسست عام 1979 وابتدأت نشاطها المعارض لنظام صدام في العام 1982 ويرأسها يونادم كنا. وبحسب الموقع الخاص بالحركة فانها منظمة ديمقراطية سياسية وطنية هدفها الدفاع عن الشعب وحقوقه تحت شعار العراق الحر الديمقراطي. وتدعو للاعتراف الرسمي بحقوق الاشوريين ووحدة الشعب العراقي بكل مكوناته. وتدعم الحركة النظام الفدرالي وتتمتع بعلاقات طيبة مع بقية التنظيمات العراقية وتمتلك تمثيلا في البرلمان.
2ـ التحالف الملكي الديمقراطي: ويدعو الى اعادة النظام الملكي الهاشمي في العراق ويجابه منافسة من الحركة الملكية الدستورية. ويضم التحالف 13 جماعة من ضمنها حزب العدالة حركة الاحرار العراقيين وحزب الشعب الوطني الديمقراطي ويصدر التحالف صحيفة الرحاب.
3ـ حزب بيت نهرين الديمقراطي: حزب اشوري صغير ينشط في شمال العراق واندمج الحزب مع تنظيم المؤتمر الوطني الاشوري. والسكرتير العام للحزب هو شيمون خامو. وشارك الحزب في الاجتماع التأسيسي للمؤتمر الوطني العراقي الذي عقد في صلاح الدين في العام 1992 . ويدعو الحزب الى وجود اقليم مستقل للاشوريين ويمتلك قناة اذاعية تبث من محافظة اربيل.
4ـ الحركة الملكية الدستوري: ويرأسها الشريف علي بن الحسين. ويقول موقع الحركة ان الملكية الدستورية هي الشيء الذي يمكن ان ينقذ العراق من الصراع بين الجماعات المختلفة حول مسألة رئاسة الدولة لأن الملكية لن تفضل جماعة على غيرها وانها ستمثل كل الناس.
5ـ مجلس اعيان بغداد: لا يرتبط المجلس رسميا باي تنظيم سياسي ويعتمد على تمثيل للفئات المختلفة في المجتمع العراقي بحسب ما يقوله امينه العام الشيخ عقيل الكاتب. وقال الكاتب لصحيفة الدستور في شباط 2004 ان المجلس يتألف من ثلاثة تيارات هي التيار العشائري والاكاديمي والديني. ويدعم المجلس اجراء الانتخابات وما يقره الدستور. وعقد المجلس مؤتمره التأسيسي الاول في الثاني من يناير/كانون الثاني 2004 بوجود 32 عضوا مؤسسا وشكل 25 لجنة تتابع عمل الوزارات الحكومية وادائها.
6ـ الحزب الوطني الديمقراطي: تأسس في اربعينيات القرن الماضي واعلن عودته الى العمل السياسي في شباط 2004 بعد توقفه عن العمل في 8 فبراير/شباط 1963 عند الاطاحة بحكومة عبد الكريم قاسم. يتولى قيادة الحزب حاليا نصير كامل الجادرجي الذي كان والده كامل الجادرجي زعيمه السابق ويدعو الحزب الى نظام فدرالي ديمقراطي متعدد الاحزاب في العراق.
7ـ حركة الضباط والمدنين الاحرار: تأسست في العام 1996 ويقودها اللواء السابق في الجيش العراقي نجيب الصالحي. وتكونت الحركة في بداياتها من الضباط المعارضين لنظام صدام. وكان الصالحي من الناشطين في المعارضة قبل عودته الى العراق عام 2003 حيث دعم تشكيل مجلس الحكم واتخذ مواقف تتعلق بتشكيل الجيش العراقي الجديد وحقوق الجنود العراقيين الجدد.
8ـ جماعة الفضلاء: وهي جماعة معارضة للاحتلال الاميركي تأسست في ابريل/نيسان 2003 في النجف. وتأسست الجماعة من قبل الشيخ محمد اليعقوبي. وتسعى الى توحيد الجهود والاراء الاسلامية حول ما يجري في العراق خصوصا والعالم الاسلامي عموما.
9ـ حزب المجتمع العراقي الحر: تأسس في 20ابريل/ نيسان 2003 وهو يعارض الاحتلال الاميركي ويدعم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين اذا ما بنيت على اساس المساواة. ويدعم الحزب عودة الملكية الدستورية والامين العام للحزب هو عبد المحسن شلش.
10ـ تجمع العراقيين الاحرار: تأسس في العام 1978 وعاود الظهور في اكتوبر/تشرين الاول 2003 . ويدعم الحزب عودة الملكية الى العراق وينظر الى الاطاحة بالملكية على انها بداية تدهور الحياة السياسية في العراق. ووفقا للامين العام للحزب فان التجمع وبرغم دعمه للملكية فانه لا يعارض النظام الجمهوري في الحكم.
11ـ المجلس الاعلى للخلاص الوطني: تأسس في أغسطس/آب 2002 ويقوده وفيق السامرائي الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية العراقية الذي ساعد في التخطيط لانقلاب غير ناجح ضد نظام صدام في العام 1995 بمساعدة حزب المؤتمر الوطني العراقي. ويصدر المجلس صحيفة الانقاذ اليومية.
12ـ حزب العمال الشيوعي العراقي: تأسس في يوليو/تموز 1993 من خلال اندماج بعض الجماعات الشيوعية. واصطدم الحزب بالحزبين الكرديين الرئيسين في شمال العراق وينظر اليه رسميا على انه حزب غير شرعي وذو صلة وثيقة بالحزب الايراني الذي يحمل التسمية نفسها. ولم يشارك الحزب في اجتماع لندن 2002 وعارض الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وتواجد قوات التحالف في البلد. وينشر الحزب جريدة خاصة به.
13ـ اتحاد القوى الاسلامية العراقية: شكل الاتحاد من الاعضاء السابقين بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذين انشقوا عن المجلس في العام 2002 ويضم في صفوفه اجنحة مختلفة من تنظيمات الدعوة. ووفقا لما ذكره ابو حيدر الاسدي الذي هو عضو في القيادة المؤقتة للاتحاد فان التنظيم يرفض العلاقات مع الولايات المتحدة.
14ـ الوفاق الوطني العراقي: تاسس في العام 1990 ويقوده رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي. وكان الوفاق احد جماعات المعارضة البارزة التي تلقت دعما من الولايات المتحدة قبل الاطاحة بصدام. ونشرت الجماعة برنامجها السياسي في صحيفة بغداد التابعة لها في 17 فبراير/شباط 2004 . وشدد البرنامج السياسي على الحاجة الى نقل السيادة الى العراقيين ونقل ادارة الموارد الطبيعية والسياسة الخارجية الى ايدي العراقيين والحاجة الى مشروع للمصالحة الوطنية يتضمن تسوية مالية للعاملين الحكوميين وافراد الشرطة والجيش الذين طردوا من مناصبهم من قبل قوات الاحتلال والى اعادة الذين لم يتورطوا في جرائم النظام الى المجتمع من جديد وتقوية القدرات الامنية والدفاعية وتبني مبادرات اقتصادية جديدة.
15ـ حزب العدالة والتنمية العراقي: تأسس في ديسمبر/كانون الاول 2003 ويوصف على انه حزب سياسي واجتماعي ومدني يدعو الى المشاركة السياسية في العراق الفدرالي. ويدعم الحريات الدينية والايديولوجية ويدافع عن القضايا العربية والاسلامية ويدعو الى جعل الاسلام مصدرا اساسيا في التشريع في العراق.
16ـ الحزب الديمقراطي التركماني العراقي: تأسس في لندن في يوليو/تموز 2002.
17ـ الحزب الكردستاني التركماني الديمقراطي: يرأسه دلشاد قاوشيلي. والحزب يمتلك شعورا متجذرا بان يكون التركمان جزءا من اقليم كردستان بحسب ما ذكره الامين العام للحزب نافي قصاب لجريدة التآخي في ابريل/نيسان 2004.
18ـ الجبهة التركمانية: تأسست في العام 1994 . وغالبا ما تنشر الجبهة بيانات تقول فيها انها لم تحظ بصوت لها في الحكومة العراقية الجديدة. وكانت من اشد منتقدي اختيار صنكول جابوك كممثلة للتركمان في مجلس الحكم.
19ـ الجمعية التركمانية الوطنية: تاسست في العام 2004 وضمت خمسا من المنظمات السياسية والثقافية التركمانية هي الجمعية الثقافية التركمانية وحزب الاخاء التركماني وحزب التحرير الوطني التركماني وحزب الاتحاد التركماني العراقي والحزب الديمقراطي التركماني.
20ـ الحزب الشيوعي العراقي: وهو واحد من اقدم احزاب العراق، تأسس العام 1934 وهيمن على اليسار في السياسة العراقية. ولعب دورا جوهريا في تشكيل التاريخ السياسي للعراق منذ حقبة تكوينه الى السبعينيات. ولكنه انتهى الى حزب صغير، عديم التأثير بسبب ما يعتبر على نطاق واسع "خيانته للقيم الوطنية" عندما تحول الى حزب مؤيد للغزو، وعندما أصبح قادته يعملون تحت إمرة بول بريمر وديفيد بيترايوس بدلا من كارل ماركس وفلاديمير ايلتش لينين.
21ـ التجمع الفيلي الاسلامي العراق: هو واحد من حزبين سياسيين يمثلان الكرد الشيعة الفيليين. الحزب الثاني هو الاتحاد الكردي الفيلي الاسلامي. ويقود مقداد البغدادي التجمع الفيلي الاسلامي. والحزبان الفيليان كانا جزءا من الائتلاف العراقي الموحد في انتخابات كانون الثاني 2005 ، لكنه انضم الى التحالف الاسلامي في انتخابات يناير/كانون الاول 2005
22ـ الحركة الايزيدية للاصلاح والتقدم. يتألف الحزب من اعضاء الطائفة الايزيدية الذين يقطنون سهل نينوى والذين لا يعتبرون انفسهم جزءا من الشعب الكردي. وخاضت الحركة انتخابات كانون الاول 2005 وفازت بنسبة (0.2) بالمئة من الاصوات التي مكنتها من تولي مقعد واحد في البرلمان العراقي وقد شغله امين فرحان ججو. وفازت الحركة بمقعد في محافظة نينوى في انتخابات كانون الثاني 2005 وانتخابات يناير/ كانون الثاني 2009.
وبعض هذه الأحزاب تفكك عمليا، وبعضها تشكل لأغراض مصلحية أملا بالحصول على منافع من "العملية السياسية"، وبعضها الآخر أعاد تكوين نفسه، إلا أن الخلطة التي ينتظر ان تسفر عنها الأشهر المقبلة يمكن ان تكون الأهم والأخطر، لانها قد تنطوي على تقلبات لم تكن بالحسبان. وإذا ما عملت تحالفات المنفعة عملها في تحريك طرف ضد طرف، فان الانهيارات الأمنية التي نراها اليوم ستكون مزحة حيال ما سيأتي.

إعداد: احمد القبيسي


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات