بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >>  قضايا عربية >>
هيكل يكشف وثائق التآمر الأميركي الإسرائيلي على اغتيال عبد الناصر
  22/12/2009

هيكل يكشف وثائق التآمر الأميركي الإسرائيلي على اغتيال عبد الناصر

كتب: عمرو صابح/ المستقبل العربي
فجر الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل عدة قنابل من العيار الثقيل في حلقاته الجديدة من برنامج "تجربة حياة"، والتي تحمل عنوان "الطريق إلي أكتوبر" وتعرض على فضائية الجزيرة.
فقد كشف هيكل، أن الرئيس جمال عبد الناصر أمر بزرع أجهزة تنصت واستماع داخل مبنى السفارة الأميركية بالقاهرة منذ كانون أول/ديسمبر 1967 فى عملية استخباراتية أطلق عليها أسم العملية (عصفور). وقال هيكل أن هذه العملية تعد من أنجح وأخطر عمليات التجسس فى تاريخ المخابرات فى العالم، ولا تعادلها فى النجاح إلا العملية ( ألترا) عندما نجحت مخابرات الحلفاء فى كشف وحل الشفرة الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية مما جعل البريطانيين والأميركيين على علم كامل بكافة التحركات والخطط العسكرية والإستخباراتية الألمانية قبل حدوثها.
وأضاف هيكل: "كان يعلم بسر العملية (عصفور) حوالي عشرة أشخاص في مصر كلها، وأن نائب الرئيس عبد الناصر وقتها السيد أنور السادات لم يعلم بسر العملية (عصفور) بأوامر من الرئيس عبد الناصر نفسه، وأن السادات علم بسر العملية (عصفور) من الأستاذ هيكل نفسه فى ربيع عام 1971، وقال الأستاذ هيكل أن السيد أمين هويدي مدير المخابرات العامة المصرية كان يذهب إلي مكتب الرئيس عبد الناصر أسبوعيا ليعرض عليه تفريغات تقارير الاستماع للتسجيلات الواردة من السفارة الأميركية، وأحيانا كان يذهب للرئيس عبد الناصر بدون موعد مسبق إذا تم كشف معلومة لا يمكن تأخير علم الرئيس عبد الناصر بها.
ووصف هيكل المعلومات التى حصلت عليها مصر بفضل تلك العملية المتفردة بالكنز الثمين والذى لا يقدر بثمن وقال هيكل أن عملية (عصفور) ظلت تسير بنجاح، وظل تدفق المعلومات جاريا منذ كانون أول/ديسمبر 1967 حتى تموز/يوليو 1971 عندما أفشى الرئيس الراحل أنور السادات سر العملية (عصفور) لصديقه كمال أدهم مدير المخابرات السعودية، ووثيق الصلة بالمخابرات المركزية الأميركية، والذى نقل المعلومة فور علمه بها للأميركيين، مما أوقف العملية الناجحة، وأغلق باب كنز المعلومات للأبد.
وركز الأستاذ هيكل على أحد أخطر تقارير المعلومات التى كشفتها عملية (عصفور) عندما توجه السيد أمين هويدى مدير المخابرات العامة المصرية إلى منزل الرئيس عبد الناصر فى يوم 6 كانون أول/ديسمبر 1969 ومعه تسجيل لحديث دار بين الوزير المفوض الأميركى فى سفارة الولايات المتحدة فى إسرائيل، ومديرة مكتبه، مع السفير الأميركى فى القاهرة ومندوب المخابرات المركزية الأميركية فى السفارة الأميركية فى القاهرة، وأستمع الرئيس عبد الناصر بنفسه إلى الحديث و الذى جاء فيه أن عبد الناصر هو العقبة الرئيسية في قيام علاقات طبيعية بين المصريين والإسرائيليين. وأن هناك حالة من الالتفاف الشعبى المصرى والعربى حول عبد الناصر تجعل السلام مع إسرائيل بالشروط الأميركية مستحيلاً. وإن مصر التي كانت من المفترض أنها مهزومة تبدو منتصرة. في حين أن إسرائيل التي كان من المفترض أن تبدو منتصرة تبدو مهزومة بسبب حرب الاستنزاف. وأن سمعة "موشى ديان"أكبر بكثير من إمكانياته الشخصية. وأن قادة إسرائيل (جولدا مائير، موشى ديان، أهارون ياريف، إيجال أللون) أجمعوا على أن بقاء إسرائيل ونجاح المشروع الأميركى فى المنطقة مرهون بإختفاء الرئيس جمال عبد الناصر من الحياة، وأنهم قرروا اغتياله بالسم أو بالمرض، وإلا فإن العالم العربى ضائع وسيخرج من نطاق السيطرة الأميركية.
ولشدة خطورة تلك المعلومات فضلّ السيد أمين هويدي أن يستمع الرئيس عبد الناصر بنفسه للتسجيل كاملا، وعرض الأستاذ هيكل مجموعة أوراق بخط يد الرئيس عبد الناصر عليها تفريغ للحديث الذى أستمع إليه، وتعتبر هذه هى المرة الأولى التى يصرح فيها الأستاذ هيكل عن شكوكه فى ظروف وفاة الرئيس جمال عبد الناصر، ويدعم شكوكه بوثائق عن القرار الإسرائيلى الأميركى بقتل عبد الناصر، والخلاص منه نهائيا، وبأوراق بخط يد الرئيس جمال عبد الناصر، توضح علم عبد الناصر المسبق بالخطة الإسرائيلية الأميركية لإغتياله قبيل وفاته بحوالى 10 شهور، يفتح حديث الأستاذ هيكل من جديد ملف وفاة الرئيس عبد الناصر، ويثير الشكوك بشدة فى لغز رحيله المفاجئ يوم 28 كانون أول/سبتمبر 1970.
هل تم اغتيال الرئيس عبد الناصر ؟ ومن الذى نفذ الخطة الإسرائيلية الأميركية باغتياله ؟


عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

طلعت

 

بتاريخ :

24/12/2009 04:04:16

 

النص :

هناك معلومة مهمة لم يتطرق إليها حسنين هيكل وهي أن جمال عبد الناصر وحسنين هيكل ينتمون معاً لمحفل البنائين الأحرار. ومن يتعمق في معرفة البنائين الأحرار لا يستغرب أبداً موت عبدالناصر المفاجئ أو موت عرفات المفاجئ . لأنه عندما يصبح أحد أعضاء المحفل عقبة في الطريق أو عندما تنتهي مهمته يتحتم تصفيته وإقامة محفل تأبيني عظيم له كمكافأة لخدماته. وكل عضو في المحفل يعلم ذلك وقَبِل على نفسه بذلك عندما أدى القَسَم الماسوني . وهنا علينا أن نتذكر بأن الماسونية والصهيونية حليفين حميمين وغالبية الزعماء العرب ينتمون للعائلة الكريمة , لعل في ذلك تفسير لتأخر العرب ونكساتهم.