بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >>  قضايا عربية >>
Dégage .... في ذكرى استشهاد محمد البوعزيزي ...
  14/12/2011


Dégage .... في ذكرى استشهاد محمد البوعزيزي ...

 



طارق الطيب محمد البوعزيزي (29 مارس 1984 - 4 يناير 2011)، هو شاب تونسي قام يوم الجمعة 17 ديسمبر/كانون الأول عام 2010م بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه، وللتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى أراد تقديمها في حق الشرطية فادية حمدي التي صفعته أمام الملأ وقالت له:
Dégage أي ارحل (فأصبحت هذه الكلمة شعار الثورة للإطاحة بالرئيس وكذلك شعار الثورات العربية المتلاحقة). أدى ذلك لانتفاضة شعبية وثورة دامت قرابة الشهر أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، أما محمد البوعزيزي فقد توفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده. أضرم على الأقل 27 مواطناً عربياً النار في أنفسهم لأسباب اجتماعية متشابهة تقليدا لاحتجاج البوعزيزي. أقيم تمثال تذكاري تخليداً له في العاصمة الفرنسية باريس.


 نشأته

محمد البوعزيزي (و يكنى ببسبوسة)هو شاب تونسي من عائلة تتكون من تسعة أفراد أحدهم معاق. كان والده عاملا في ليبيا وتوفي عندما كان يبلغ محمد من العمر ثلاث سنوات. تزوجت بعدها والدته من عمه. تلقى محمد تعليمه في مدرسة مكونة من غرفة واحدة في قرية سيدي صالح. واضطر لأن يعمل منذ العاشرة من عمره لأن عمه كان مريضاً ولا يستطيع العمل. وبعدها ترك المدرسة حتى يستطيع العمل لساعات أطول. تذكر عدة مصادر أنه يحمل شهادة جامعية ولكن أخته سامية قالت أنه لم ينه دراسته الثانوية ولكن كان هذا مراده وكان يشجع أخواته على إكمال دراستهن.تقول والدة محمد أنه حاول التقدم للجيش ولكنه لم يوفق وتقدّم لعدة وظائف أخرى دون أن يوفق بها أيضاً. كان محمد يعيل عائلته ويقبض حوالي 140$ شهرياً أغلبها من بيع الخضار والفاكهة في شوارع سيدي بوزيد. تقول أخته سامية أنه كان ينوي شراء عربة لتساعده في عمله.

الحادثة
اعترض عناصر من الشرطة في فجر الجمعة 17 ديسمبر/كانون الأول 2010 عربة الفاكهة التي كان يجرها محمد البوعزيزي في الأزقة محاولا شق طريقه إلى سوق الفاكهة وحاولوا مصادرة بضاعته. عم البوعزيزي رأى الواقعة فهرع لنجدة ابن أخيه وحاول إقناع عناصر الشرطة بأن يدعوا الرجل يكمل طريقه إلى السوق طلبا للرزق. ثم ذهب العم إلى مأمور الشرطة وطلب مساعدته، واستجاب المأمور وطلب من الشرطية فادية حمدي التي استوقفت البوعزيزي برفقة شرطيين آخرين أن تدعه وشأنه. الشرطية استجابت ولكنها استشاطت غضبا لاتصال عم البوعزيزي بالمأمور.

ذهبت الشرطية فادية حمدي إلى السوق مرة أخرى في وقت لاحق، وبدأت مصادرة بضاعة البوعزيزي ووضعت أول سلة فاكهة في سيارتها وعندما شرعت في حمل السلة الثانية اعترضها البوعزيزي، فدفعته وضربته بهراوتها. ثم حاولت الشرطية أن تأخذ ميزان البوعزيزي، وحاول مرة أخرى منعها، عندها دفعته هي ورفيقاها فأوقعوه أرضًا وأخذوا الميزان. بعد ذلك قامت الشرطية بتوجيه صفعة للبوعزيزي على وجهه أمام حوالي 50 شاهدا. عندها عزّت على البوعزيزي نفسه وانفجر يبكي من شدة الخجل. وبحسب الباعة وباقي الشهود الذين كانوا في موقع الحدث، صاح البوعزيزي بالشرطية قائلا: "لماذا تفعلين هذا بي؟ أنا إنسان بسيط، لا أريد سوى أن أعمل"

حاول أن يلتقى البوعزيزي بأحد المسؤولين لكن دون جدوى. ثم عاد إلى السوق وأخبر زملاءه الباعة بأنه سوف يشعل النار في نفسه ولكنهم لم يأخذوا كلامه على محمل الجد. وقف البوعزي أمام مبنى البلدية وسكب على نفسه مخفف الأصباغ (ثنر) وأضرم النار في جسده. اشتعلت النيران، وأسرع الناس وأحضروا طفايات الحريق ولكنها كانت فارغة. اتصلوا بالشرطة، لكن لم يأت أحد. ولم تصل سيارة الإسعاف إلا بعد ساعة ونصف من إشعال البوعزيزي النار في نفسه.من جانبه نفت الشرطية فادية حمدي صفعها للبوعزيزي وأصرت على براءتها.[

 الثورة التونسية :

الثورة الشعبية التونسيةأدى حادث محمد البوعزيزي إلى احتجاجات من قِبل أهالي سيدي بوزيد في اليوم التالي، يوم السبت 18 من كانون الأول/ديسمبر عام 2010م، حيث قامت مواجهات بين مئات من الشبان في منطقة سيدي بوزيد وقوات الأمن. المظاهرة كانت للتضامن مع محمد البوعزيزي والاحتجاج على ارتفاع نسبة البطالة، والتهميش والإقصاء في هذه الولاية الداخلية. سرعان ما تطورت الأحداث إلى اشتباكات عنيفة وانتفاضة شعبية شملت معظم مناطق تونس احتجاجاً على ما اعتبروه أوضاع البطالة وعدم وجود العدالة الاجتماعية وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم. حيث خرج السكان في مسيرات حاشدة للمطالبة بالعمل وحقوق المواطنة والمساواة في الفرص والتنمية.
أجبرت هذه الانتفاضة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي -الذي كان يحكم البلاد بقبضةٍ حديدية طيلة 23 سنة- على التنحي عن السلطة والهروب من البلاد خِلسةً إلى السعودية في 14 يناير 2011. وفي نفس اليوم أعلن الوزير الأول محمد الغنوشي عن توليه رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة وذلك استنادًا على الفصل 56 من الدستور التونسي، غير أن المجلس الدستوري قرر اللجوء للفصل 57 من الدستور وأعلن في اليوم التالي (السبت 15 يناير 2011) عن تولي رئيس مجلس النواب محمد فؤاد المبزع منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت وذلك لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

 وفاته
والدة محمد البوعزيزي.كتب محمد البوعزيزي على الفيس بوك رسالة قبل أن يحرق نفسه قال فيها:
‎‫"مسافر يا أمي، سامحيني، ما يفيد ملام، ضايع في طريق ماهو بإيديا، سامحيني إن كان عصيت كلام لأمي، لومي على الزمان ما تلومي عليّ، رايح من غير رجوع, يزي ما بكيت وما سالت من عيني دموع، ما عاد يفيد ملام على زمان غدّار في بلاد الناس، أنا عييت ومشى من بالي كل اللي راح، مسافر ونسأل زعمة السفر باش ينسّي‬ ‎‫محمد بو عزيزي‬"

محمد البوعزيزي

توفي محمد البوعزيزي يوم الثلاثاء 4 يناير/كانون الثاني عام 2011م عن عمر 26 سنة متأثراً بالحروق التي أصيب بها منذ 18 يوماً. وقال النقابي وشاهد العيان كمال العبيدي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية أن أعداداً كبيرة من قوات الأمن "منعت باستعمال الضرب مشيـّعي الجنازة من المرور أمام مقر المحافظة" بعد أن كان سالم -شقيق محمد البوعزيزي- قد أعلن أن الجنازة ستمرّ أمام مقر الولاية.وقد شيع جثمانه الآلاف. وقد أعربت والدته عن شعورها بالفخر بما قام به ابنها وبالدور الذي لعبه في تحقيق التغيير في البلاد. كما سحبت شكواها ضد الشرطية فادية حمدي في 19 أبريل 2011 "لتجنب الكراهية وللمساعدة في مصالحة سكان سيدي بوزيد" فيما قالت الشرطية "إنني بريئة. لم أصفعه" قبل أن يحكم القاضي بشطب القضية ويأمر بالإفراج عنها.

 تقليد تجربته

أضرم على الأقل 33 مواطناً عربياً (وذلك حتى تاريخ 17 مارس/آذار 2011) النار في أنفسهم لأسباب اجتماعية متشابهة تقليدا لاحتجاج البوعزيزي. وقد أطلق بعض علماء الاجتماع والكتاب الصحفيون اسم "ظاهرة البوعزيزية"على الحوادث المتكررة التي تحمل نفس السيناريو. أمتدت هذه الظاهرة في عدة دول عربية. فقد أقدم شاب جزائري عاطل عن العمل يدعى "محسن بوطرفيف" على حرق نفسه يوم 15 يناير 2011 بعد أن رفض مسؤول محلي منحه وظيفة. وقد توفى بوطرفيف متأثرا بالحروق وأدى هذا الحادث إلى إقالة رئيس بلدية بوخضرة من قبل والي ولاية تبسة.كما أقدم كل من "سنوسي توات" و"عويشية محمد" وآخرون من الجزائر على إشعال النار في أنفسهم.

كما قام مواطن مصري يدعى "عبده عبد المنعم حمادة" بإشعال النار في نفسه صباح يوم 17 يناير 2011 أمام مبنى مجلس الشعب المصري احتجاجا على إغلاق مطعمه.تكرر المشهد في اليوم ذاته ولكن بموريتانيا حيث أقدم رجل أعمال موريتاني يدعى "يعقوب ولد دحود" على إحراق نفسه داخل سيارته أمام مجلس الشيوخ الموريتاني احتجاجا على سوء معاملة الحكومة لعشيرته.وقد لفظ ولد دحود أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى الذي كان يتعالج فيه بالمملكة المغربية بعد خمس أيام من الحادث.

فيما لقي مواطن مصري عاطل عن العمل، يدعى "أحمد هاشم السيد"، مصرعه الثلاثاء 18 يناير 2011 في مدينة الإسكندرية متأثرا بجروحه بعد أن أضرم النار في نفسه احتجاجا على أوضاعة المعيشية. كما أضرم مصري أخر يعمل محاميا ويدعى "محمد فاروق" النار في نفسه أمام مجلس الشعب يوم الثلاثاء (18 يناير 2011) أيضا. كما توفي مواطن سعودي في الستينيات من عمره يوم 22 يناير 2011 بعد أن أضرم النار في نفسه في منطقة جازان ولم يتضح ما إن كان أقدم على ذلك مستلهما حادثة البوعزيزي.كما شهدت المغرب ثلاثة حالات إحراق للنفس وحدثت حالة أخرى في السودان أيضا.

 قائمة الذين قاموا بتقليده-

1 أيوب حمدي 28 عاماً  تونس  الأربعاء 5 يناير 2011
2 محسن بوطرفيف  الجزائر بوخضرة السبت 15 يناير 2011 توفي الأحد 16 يناير 2011
3 عويشية محمد21 عاما  الجزائر السبت 15 يناير 2011
4 بوبكر بويدن 29 عاما  الجزائر  السبت 15 يناير 2011
5 معامير لطفي 30 عاما  الجزائر  الأحد 16 يناير 2011 توفي الجمعة 11 فبراير 2011
6 سنوسي توات21 عاما الجزائر  الأحد 16 يناير 2011
7 حسن علي عقلة31 عاما  سوريا الحسكة الاثنين 17 يناير 2011 توفي الأحد 23 يناير 2011
8 يعقوب ولد دحود 23 عاما  موريتانيا  الاثنين 17 يناير 2011 توفي السبت 22 يناير 2011
9 عبده عبد المنعم حمادة 22 عاما  مصر الاثنين 17 يناير 2011
10 طالب فرنسي32 عاما  فرنسا مارسيليا الاثنين 17 يناير 2011
11 كريم بندين 33 عاما الجزائر الثلاثاء 18 يناير 2011 توفي السبت 22 يناير 2011
12 محمد فاروق حسن 26 عاما مصر القاهرة الثلاثاء 18 يناير 2011
13 سيد علي 34 عاما  مصر القاهرة الثلاثاء 18 يناير 2011
14 أحمد هاشم السيد 25 عاما مصر الإسكندرية الثلاثاء 18 يناير 2011 توفي في نفس اليوم 18 يناير 2011
15 محمد عاشور سرور 35 عاما مصر القاهرة الثلاثاء 18 يناير 2011
16 سليم عبد الله العمراني36 عاما اليمن  الأربعاء 19 يناير 2011
17 حازم عبد الفتاح 37 عاما مصر القاهرة الأربعاء 19 يناير 2011
18 مواطن مغربي 38 عاما المغرب الدار البيضاء الجمعة 21 يناير 2011
19 مواطن سعودي 27 عاما السعودية  السبت 22 يناير 2011 توفي في نفس اليوم 22 يناير 2011
20 مواطن مغربي27 عاما " المغرب "الصحراء الغربية السبت 22 يناير 2011
21 مواطن مغربي 27 عاما المغرب  السبت 22 يناير 2011
22 الأمين موسى الأمين 39 عاما السودان السبت 22 يناير 2011
23 مواطن سعودي40 عاما  السعودية الاثنين 24 يناير 2011
24 مواطن مغربي41 عاما المغرب الرباط الأربعاء 2 فبراير 2011
25 مراد رحو42 عاما المغرب الخميس 10 فبراير 2011 توفي السبت 12 فبراير 2011
26 عبد المنير عبد الله43 عاما العراق الموصل الاثنين 14 فبراير 2011 توفي في نفس اليوم 14 فبراير 2011
27 عيسى عبد المجيد منصور44 عاما ليبيا الكفرة الخميس 17 فبراير 2011
28 باكور باكوم45 عاما  السنغال داكار الجمعة 18 فبراير 2011 توفي في نفس اليوم 18 فبراير 2011
29 عبد الله محمد قاسم46 عاما اليمن  السبت 19 فبراير 2011 توفي الخميس 24 فبراير 2011
30 فدوى العروي47 عاما  (أنثى) المغرب   الإثنين 21 فبراير 2011 توفيت في نفس اليوم 21 فبراير 2011
31 مواطنة سعودية48 عاما  (أنثى) السعودية  الأربعاء 23 فبراير 2011
32 مواطن كهل مع ابنه 49  عاما  الجزائر الجزائر العاصمة الإثنين 28 فبراير 2011
33 مواطن شاب[49] الجزائر ولاية الشلف الإثنين 28 فبراير 2011
34 مواطن شاب 49 عاما مع طفليه (5 و7 أعوام) الجزائر  الإثنين 28 فبراير 2011
35 أديب الإرياني 50 عاما اليمن  الأربعاء 16 مارس 2011
36 خالد الزعفوري51 عاما تونس سيدي بوزيد الثلاثاء 22 مارس 2011 توفي في نفس اليوم 22 مارس 2011
37 محمد عبد الكريم العتيبي52 عاما الأردن- عمان الخميس 7 أبريل 2011 توفي الأربعاء 20 أبريل 2011
مواقف حول حرق النفس

لاقت تصريحات مفتي تونس، التي ركزت على حكم الشرع في تحريم الانتحار دون أن تنوه إلى حكم الشرع في الفساد والظلم، استنكارا من عدد من العلماء والكتَّاب. في حين دعا الشيخ القرضاوي بالرحمة لهذا الشاب، وقد تم تفسير دعاء الشيخ القرضاوي له بالرحمة بأنها تحليل لما أقدم عليه، مما حدا بالشيخ إلى إصدار بيان يوضح فيه الأمر، ومن نصه: "إني أتضرع إلى الله تعالى وأبتهل إليه أن يعفو عن هذا الشاب ويغفر له، ويتجاوز عن فعلته التي خالف فيها الشرع الذي ينهى عن قتل النفس، كما قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: ودعوت الإخوة في تونس والمسلمين عامة: أن يدعوا الله معي، ويشفعوا عنده لهذا الشاب الذي كان في حالة ثورة وغليان نفسي، لا يملك فيها نفسه وحرية إرادته، فهو أشبه بحالة الإغلاق التي لا يقع فيها الطلاق، "لا طلاق في إغلاق"". رواه أحمد)[. كما دعا المستشار محمود الخضيري المواطنين بالموت في المظاهرات وليس بالانتحار في دعوة منه للمطالبة بالحقوق من خلال التظاهر وليس بإحراق النفس.
تخليد ذكراه
رفض سالم أخو محمد البوعزيزي عرضان من رجلي أعمال خليجيين لشراء عربة شقيقه التي كان يبيع عليها الفواكه بلغ أحداهما 20 ألف دولار أمريكي. فقد أكد سالم وهو الذي يعمل نجاراً "مستحيل أن أبيع العربة، ليفهم الجميع إنها ليست للبيع، أريد أن احتفظ بها كذكرى من أخي"، لكن ما قد يقبل به في يوم ما "هو أن يتم وضعها في أحد الساحات كمعلم" في مدينته.

ترجمت المطربة التونسية أمال مثلوثي كلمات أغنية "لك هذا" للمطربة الأمريكية جوان بايز للغة العربية في 18 يناير 2011 مُطلقة عليها اسم للبوعزيزي وغنتها تكريما له.أما في فرنسا، فقد أعلن بيرتراند ديلانو -عمدة العاصمة الفرنسية باريس- في 4 فبراير 2011 عن إقامة تمثال تذكاري تخليداً للبوعزيزي. وقال ديلانو أنه سيعمل على إطلاق اسم البوعزيزي على أحد ميادين باريس، لأن هذا الشاب "يعد رمزاً لكفاح تونس من أجل الديمقراطية والعدالة والحرية".
في 27 أكتوبر 2011، اختاره البرلمان الأوروبي مع أربع مواطنين عرب آخرين للفوز بجائزة ساخاروف لحرية الفكر..
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات