بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >>  قضايا عربية >>
«وطن يتفتح في الحرية».. مثقفون سوريون وعرب يساندون الثورة السورية في ق
  03/06/2012

«وطن يتفتح في الحرية».. مثقفون سوريون وعرب يساندون الثورة السورية في قطر

30بمشاركة عشرات من الكتاب والفنانين السوريين والعرب استضافت وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية مهرجان 'وطن يتفتح في الحرية.. كتاب وفنانون سوريون مع الثورة'، ما بين 1 و 8 حزيران /يونيو المقبل.
هيئة 'مثقفون من أجل سوريا' المنظمة للتظاهرة ذكرت ان المهرجان يتضمن أمسيات أدبية وندوات ومعارض وحفلات موسيقية وغنائية تهدف الى تقديم 'صورة حضارية مشرقة للثورة السورية عبر الابداع الثقافي والفني بمختلف أشكاله وأنواعه'، فحسب تعبير الهيئة 'المثقف السوري كان جزءا رئيسيا من فعل الحرية ومقاومة الاستبداد خلال كل سنينه السوداء التي جثمت على صدور السوريين'.
وكان المشرفون على الفعالية قد اعلنوا في مؤتمر صحافي   وتحدث فيه كل من ايلاف ياسين المديرة التنفيذية للمهرجان، وحكم البابا المشرف العام، والفنان التشكيلي اسماعيل الرفاعي المشرف على المعارض الفنية وعبد الله الكعبي مدير العلاقات العامة للمهرجان.
يذكر أن 'هيئة مثقفون من أجل سوريا' التي أطلقت المهرجان تضم نخبة من المثقفين العرب الداعمين لثورة الشعب السوري ونضاله من أجل الحرية والكرامة وإقامة نظام ديمقراطي، يرأسها الدكتور عزمي بشارة وتضم بين اعضائها القاص السوري زكريا تامر، الشاعر المصري احمد فؤاد نجم، والفنان التشكيلي السوري علي فرزات ، والكاتب اللبناني الياس خوري، والمخرج السينمائي السوري اسامة محمد، والممثلة السورية مي سكاف، والشاعر الفلسطيني غسان زقطان، والممثل المصري نور الشريف، والمخرج السينمائي المصري خالد يوسف، ابراهيم عبد المجيد - كاتب من مصر، والكاتب والمفكر اللبناني هاني فحص، والكاتب الكويتي طالب الرفاعي ، والشاعر الاردني امجد ناصر، والكاتب والاستاذ الجامعي التونسي الحبيب الجنحاني، والممثلة الاردنية نادرة عمران، والكاتب المغربي محمد العربي المساري، والإعلامي السعودي علي الظفيري، والكاتب السعودي خالد الدخيل، والشاعر اليمني عبد العزيز المقالح، والموسيقي العراقي نصير شمة، والشاعر العماني عبد الله الريامي، والتشكيلي السوداني النور حمد.
معارض تشكيل وتصوير
يشارك في المهرجان عدد كبير من الفنانين والكتاب ففي المعارض سيكون الجمهور على موعد مع فنان الكاريكاتير السوري الشهير علي فرزات في (معرض فردي 75 لوحة)، ومحمد الرومي: تصوير (معرض فردي 24 صورة)، وخالد الخاني (معرض فردي 23 لوحة)، وبهرام حاجو واسماعيل الرفاعي (معرض ثنائي 10 لوحات)، ومعرض رسوم اطفال سوريين (34 عملا)، ومعرض لفنون الثورة (130 طابعا، وملصقات مجموعة 'الشعب السوري عارف طريقه' 62 ملصقا، ولافتات وصور من الثورة 47 لافتة وصورة، وصحف الثورة 12). ومعرض مشترك لكل من حمد الحناوي (3 لوحات)، سلطان صعب (3 لوحات)، منيف عجاج، خالد عبد الواحد، خليل يونس، منيف عجاج، ايمان درويش، سهير سباعي، ماهر بارودي، ولاء الدكاك، فراس جبنجي.
كما يحيي عدد من الشعراء أمسيات شعرية وهم فرج بيرقدار، وهالا محمد، ومروان علي، وخلف علي الخلف، ولينا الطيبي، وعمر إدلبي، وحسان عزت، وسمر علوش، وحسين الشيخ، وحسام الدين محمد، ورشا عمران، وفواز قادري.
كما يشارك عدد من الروائيين والنقاد والقاصين في أمسيات ابداعية أو ندوات ومنهم: زكريا تامر، ومنهل السراج، واسلام أبو شكير، ومها حسن، وياسين عبد اللطيف وفادي عزام... وآخرون.
ندوة حول المثقف والسلطة والثورة
ضمن فعاليات المهرجان تنعقد ندوة 'مثقفو سوريا والسلطة والثورة': لماذا انقسم المثقفون السوريون تجاه الثورة في سوريا؟ ولماذا وقف من وقف منهم مع الثورة؟ ولماذا صمت البعض؟ ولماذا عاداها البعض الثالث ووقف في صف النظام واعتبرها مؤامرة خارجية ضد سوريا؟ وهل فاجأت الثورة النخبة المثقفة في سوريا؟ ولماذا سماها البعض انتفاضة أو تمردًا أو احتجاجًا ولم يطلق عليها اسم ثورة؟ وهل استطاع النظام خلال أربعين عامًا تدجين المثقف السوري؟ وما هي أبرز المحطات التي واجه بها المثقفون السوريون السلطة واصطدموا بها؟ وما هو مستقبل الثورة بعد أربعة عشر شهرًا من عمرها؟ وإلى أي حد تمثل الثورة السورية المثقفين؟
يدير الندوة الدكتور عزمي بشارة، بمشاركة: زكريا تامر، خلدون الشمعة، نبيل المالح، علي فرزات، أسامة محمد، هيثم حقي، فارس الحلو وعدد من الكتاب والمثقفين والفنانين السورين والعرب من ضيوف المهرجان.
يقدم عدد من المشاركين شهادات تحت عنوان 'كنت هناك' عن التظاهرات والثورة في سوريا لريما فليحان، فارس الحلو، لويز عبد الكريم، رشا عمران، زينة حلاق، ناندا محمد، ستقدم برؤية مسرحية سينمائية في عرض الافتتاح.
كما يقدم شيخموس علي محاضرة مع عرض أفلام وصور ووثائق عن الانتهاكات التي تعرضت لها المواقع الأثرية، كقصف قلعة المضيق في حماة وقصف مبان أثرية في حمص ككنيسة أم الزنار وجامع كعب الأحبار وحمام الباشا والسوق الأثري والبيوت القديمة، وقصف موقع دير سنبل في جبل الزاوية وموقع البارة بإدلب، وقصف المسجد العمري في مدينة الحراك والمسجد العمري في درعا، وسرقة تمثال ذهبي في حماه من القرن الثامن قبل الميلاد في العصر الآرامي، إضافة إلى تعرض العديد من المواقع الأثرية للتخريب والنهب.
عروض سينمائية
المشاركة السينمائية تشهد مشاركات للمخرج أسامة محمد وفيلمه 'نجوم النهار'، والمخرج نبيل المالح وفيلمه 'ع الشام ع الشام' 65 دقيقة. والمخرجة هالة محمد بفيلمها 'رحلة إلى الذاكرة'، والمخرج هيثم حقي والفيلم الذي كتبه وأنتجه (الليل الطويل). والمصور محمد الرومي وفيلمه 'أزرق رمادي'، والمخرج ميار الرومي وفيلميه 'سينما صامتة' و'ست قصص عادية'، وثلاثة أفلام للمخرج الراحل عمر أميرلاي (الدجاج)، (الحياة اليومية في قرية سورية) و(طوفان البعث). وأفلام الثورة (تهريب 23 دقيقة ثورة، عباد الشمس، وعر، طريق القوافل، حماة 1982، 2011). وأفلام قصيرة للأخوين ملص.
عروض مسرحية
ويشتمل المهرجان على عروض مسرحية هي ' حقيقتان وممثلة واحدة " مونودراما من تأليف خلف علي الخلف، وتمثيل لويز عبد الكريم، 30 دقيقة. وعرض 'ايقاعات ثورية' شعر وموسيقى وغناء، من أداء حلا عمران وعود منعم عدوان، 45 دقيقة. وعرض 'أسماء الشهداء الحسنى' من أداء حلا عمران ونعمى عمران، 50 دقيقة. و'موعد بالسما' من أداء زينة حلاق، 40 دقيقة، وعرض 'الأيام السبعة للوقت' قصيدة ممسرحة لنص للشاعر نوري الجراح، من أداء تيامه الكاملي، وإخراج وليد قوتلي، 40 دقيقة. ومجموعة عروض قصيرة للأخوين ملص 'الثورة غدًا تؤجل إلى البارحة' 30 دقيقة، 'الممثلان في ظل الثورة' 15 دقيقة، 'أنا وحالي في ظل الثورة' 10 دقائق.

الحفلات الغنائية
يغني مجموعة من الفنانين سوريا ومن الوطن لعربي أغاني الثورة والانسان، ويحيي هذه الفعالية الفنانون أصالة نصري، وعلي الحجار وسميح شقير ونصير شمه، ومجد القاسم وخاطر ضوا وأحمد قعبور ويحيى حوا ووصفي المعصراني وسناء موسى.
يستقبل المهرجان مجموعة من الضيوف العرب المؤازرين للثورة السورية وبينهم نور الشريف، ونادرة عمران، وفردوس عبد الحميد ومحمد فاضل، وخالد يوسف وهاني فحص وأحمد فؤاد نجم، وطالب الرفاعي، وآخرون.
وأعلن في المؤتمر الصحافي عن افتتاح السوق الخيرية التي تقام في المبنى رقم 5 بالحي الثقافي بالدوحة ويشتمل على تذكارات عن الثورة السورية ومشغولات يدوية ويذهب ريع البيع لدعم العوائل المنكوبة. اضافة الى هذا يقام معرض للمطبوعات يضم كتاب طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي، و'قصص من الثورة' لمجموعة من الناشطين، ودليل التظاهرة، ومجموعة طوابع وملصقات الثورة و كراس لرسومات علي فرزات.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات