بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان الثقافي  >>  قضايا عربية >>
ما أشبه الأمس باليوم: بيان الهجوم الأول على غزة عام 1956
  27/07/2014

ما أشبه الأمس باليوم: بيان الهجوم الأول على غزة عام 1956

 

قديتا نت



“أيها المحاربون! الليلة سنقتحم وسنجتاح قواعد العدوّ العسكرية حتى نقتلع بوابات غزة وأقفالها. وكقدامى الحرب، سنحمل معنا خيرة التقاليد الحربيّة، وقدرتنا العسكريّة والإرادة الحديديّة لضرب العدو والانتصار عليه!

ننشر هنا البيان الذي أصدره قائد الكتيبة التي تصدرت الهجوم الإسرائيليّ الأول على قطاع غزة، عام 1956. ما زالت اللغة ذاتها والعقليّة ذاتها!
.
الرغبة بالانتصار- شرط النصر الأول!
ورقة حربيّة رقم 2

1 تشرين الثاني 1956
جنود وقادة الكتيبة!
ها نحن نجتمع ثانية، جنودًا قدامى وجددًا، مكللين بالمجد، روّاد المعارك في الجنوب والنقب.
نحن هنا قوة هائلة من البناة والمستوطنين، من رجال الحقل والوُرش والمدينة، عاملين وكادحين، جيش الدروب والسيف.
“تساهل” يضرب العدوّ المصريّ بالبحر واليابسة والجوّ، ويُوقع به الضربات المميتة.
الليلة ستقتحم قواتنا قطاع غزة!

غزة
عضو حيّ من جسد دولة إسرائيل اُجتُثّ منها.
قبضة ممتدّة مقابل الدولة، قاعدة لمبعوثي مصر القتلة.
مركز الفدائيّين، تهديد دائم على أمننا.
وفي المقابل
ناحل عوز، باري، كيسوفيم، نيريم- سلسلة بلدات مزدهرة مقابل حدود عدوانيّة.
بلداتنا وقفت وحيدة مقابل التهديد والمضايقات، والقصف وتقديم الضحايا- ودافعوا بأجسادهم عن حدودنا الجنوبية.
يا بلدات النقب- اليوم حلت ساعتكم!

أيها المحاربون!
الليلة سنقتحم وسنجتاح قواعد العدوّ العسكرية حتى نقتلع بوابات غزة وأقفالها.
وكقدامى الحرب، سنحمل معنا خيرة التقاليد الحربيّة، وقدرتنا العسكريّة والإرادة الحديديّة لضرب العدو والانتصار عليه!
سنواجهه بقاماتنا العسكرية والإنسانية الشامخة!
أيها المحاربون!
اِضربوا العدو! اِضربوه ثانية!
إلى أن يُجتثّ بسيف مقاتلي الكتيبة.
هيّا إلى المعركة والنصر!
قائد الكتيبة

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات