بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> فشة خلق  >>
الجنسية... و "تجربة أهلنا في الداخل".
  20/10/2014

الجنسية... و "تجربة أهلنا في الداخل"..!

 موقع الجولان / مجيد القضماني



بحكم وظيفتي في مهنة التعليم وتواصلي مع الجيل الصاعد، اصطدم مع شريحة بينهم تعتقد بان "الجنسية الاسرائيلية" سوف تسهل حياتهم المستقبلية وتحسّن ظروفهم المعيشية، وغالباً ما يكون جوابي على الشكل التالي:
طيب، حتى لو اسقطنا من حساباتنا الجوانب السياسية كسوريين في الجولان المحتل، وفكرنا، كما تقولون، في الجوانب النفعية المتحررة تماماً من "السياسة"، ماذا ستعطينا الجنسية الاسرائيلية؟
1- سوف تساعدنا في الحفاظ على وجودنا وأملاكنا وأرضنا؟ أولاً لا يوجد مثل هذا التهديد حاليا، وثانياً، لو كان هذا الخطر قادماً الينا، الجنسية هنا لن تفيدنا بشيء.. وبإمكانكم الاستفادة من تجربة اهلنا في الداخل الفلسطيني وما يتعرضون له من ظلم واضطهاد وتهميش واقصاء ومصادرة للمياه والاراضي الزراعية وتضييق بالعمران وابسط حقوق "المواطن" في البناء والتوسع.
2- سوف تساعد الاجيال الشابة في الدخول الى المعاهد والجامعات: أولاً، لا يوجد حظر على العرب وان وجد فهو في مجالات مخصصة جداً، وحصولك على الجنسية الاسرائيلية، لن يزيل هذا المنع عنك، ولنا في تجربة أهلنا في الداخل الفلسطيني نموذج نستفيد منه.
3- سوف تتحسن الظروف المعيشية في قرانا: أولاً، ظروفنا المعيشية يحسدنا عليها كثيرون.. والجوانب الناقصة هي بالاساس ناتجة عن قلة تدبير محلي وبالامكان تجاوزها في حال توفرت النوايا والارادة. والقول بان "تحولنا الى اسرائيليين" سيعني تدفق الاموال والميزانيات ومشاريع التطوير في قرانا، هو مخالف كليا للواقع، ولنا في تجربة أهلنا في الداخل الفلسطيني خير دليل حيث الاضرابات المتكررة التي تنظمها البلديات رداً على مماطلة "الجهات الرسمية" في صرف الميزانيات المطلوبة وهذا الامر يعرفه الجميع خير معرفة، كباراً وصغاراً.
4- سوف تساعد بتسهيل السفر الى الخارج: اولاً، بواسطة "بطاقة العبور" التي نحملها حالياً، بامكانك السفر الى كافة البلدان المتاحة أمام "المواطن الاسرائيلي"، والفرق ينحصر في كوننا بحاجة الى "فيزا"..! ولكن حتى لو حصلت على الجنسية الاسرائيلية ستبقى " أحمد" ولن تصبح "يهودا" وسيبقى الحذر والشك والمراقبة والتفتيش بالمطارات و "الشنططة".. لا شي هنا سوف يتبدل.. وتجربة أهلنا في الداخل الفلسطيني تؤكد على ذلك..!
طيب شو بقيان بعد...؟؟! ايوا صحيح :
5- سوف تساعد بتحسين مستوى الرياضة: لا تعليق.. ! اذا كان المقصود ان الجنسية سوف تساعد المميزين في المجالات الرياضية بالتقدم المهني داخل الاطر الاسرائيلية، فهذا ايضا وهم اخر يضاف الى قائمة الاوهام مع العلم انه يبقى "خيار فردي" يعود لكل "موهوب" وله ان يقرر ما يراه ملائما له.
معناتو المكسب الوحيد من "الجنسية" هو امرين:
1- خلاص بعض الافراد من عناء الفيزا ومشقاتها...!
2- تقدم بعض الافراد على المستوى المهني..!
فعلاً مبررات مقنعة جداً..!!
صيروا اسرائيليين .. مبروك عليكن..!!

..............................................
ملاحظة او "نصيحة" لكل من يقلقه "ماذا يُبيت الاحتلال" بخصوص "الجنسية" أن يبتعد عن التشبيح والوعيد والتهديد.
احترم الناس ووضح موقفك الرافض باسلوب حضاري واعتمد لغة الحوار والاقناع كـ أداة عمل وحيدة.
التلويح بـ "المحاسبة"، عدا عن كونه مرفوض مبدئياً، لن يأتي الا بنتائج عكسية، بينما كلمة محبة صادقة نابعة من القلب تعبر فيها عن قلقك وخوفك توجهها إلى من تعتقد أنهم "على غلط"، سيكون لها تأثيرها الايجابي الاكيد، وهي الطريقة الوحيدة القادرة على تحقيق نتائج طيبة..!

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مجيد القضماني

 

بتاريخ :

20/10/2014 10:07:50

 

النص :

شكرا على النشر. اني قصدت رد بشكل فردي على بعض التساؤلات يلي عبسمعها من بعض الصبايا والشباب الصغار مؤخرا.. ولكن الامر طبعا بحاجة لتحرك اكثر جدي واوسع ولكن واقعنا السياسي-الاجتماعي كجولانيين تضرر كثيراً في ظل ما يشهده الوطن .. والاجواء الداخلية بيننا سيئة جدا والعلاقات سيئة واحد اهم الاسباب هو اسلوب العربدة والتشبيح والاعتداء الجسدي والكلامي الذي مارسه الشبيحة بحق أنصار الثورة..!! لم يحدث في تاريخ الجولان منذ اول يوم للاحتلال وحتى الان ان تعرضت فئة وطنية لمثل هذه الاهانات العلنية والتعدي الجسدي كما حدث مع انصار الثورة، وهم بالمعظم صبايا وشباب في مقتبل العمر... وهذا بالطبع اثر كثيرا على المعنويات ونحن نعيش في قرى وثقافة ابن القرية معروفة بحساسيتها المرهفة للكرامة الفردية... وهو ما جعل الكثيرين يختارون "الحياد السلبي" والوقوف جانبا كمتفرجين لتجنب المواجهات والاهانات.. والان لدينا ما هو اشبه بـ "فراغ" يعتقد "الاسرائيليون" انه يخدمهم وانها فرصتهم الملائمة ليحاولوا جر الناس الى مشاريعهم..!
   

2.  

المرسل :  

ابن البلد

 

بتاريخ :

20/10/2014 12:04:19

 

النص :

كلام جميل وصحيح اخ مجيد لكن يقول لك قائل وهل الجنسيه الاسرائيليه غيبت عروبه ووطنيه وانتماء اهلنا في فلسطين طبعا لا المشكله هي ان بعض الززززززززززز في المنطقه يريدون ان يخاطبو الجيل الجديد بعقليه ال ستينيات وهنا يكمن الخطر من رده فعل الجيل الجديد ولك كل الشكر