بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> فشة خلق  >>
يوميات وطن .. في لوحات الفنان سليمان طربية
  02/11/2014

يوميات وطن  في لوحات الفنان سليمان طربية 

موقع الجولان للتنمية/ ايمن ابو جبل

لم يحظى بفرصة بعد سوى فرصة ان يعمل، ويعمل، ويعمل، ومن خلال عمله يرسم وينقش ويحفر، ويؤّمن قسطا شهريا واحد لحبيبته ورفيقته وابنته في دراستها الجامعية، كأي اب اخر.....

 من هناك من ملح الأرض الفلسطينية في البحر الميت،ومن حجارة وادي الأردن،ينقش بأظافره وريشته ووجعه، بعضا من حكايا الوجع في داخلنا.. ويحكي بلوحاته ورسوماته عن تلك الصرخات المخنوقة، والدموع المحقونة داخلنا، ويعبر عنها بصمت،  وغضب لا يخلو من العشق... ونحن كمؤسسات ورواد في الشأن العام، وذوي/ وذوات الشأن والفكر والمكانة الاجتماعية المرموقة حيث تسبق أسماؤنا " حروف الدال" بأحجام كبيرة وصغيرة،  وتسبق خطواتنا، ونظراتنا،  قسائم وشيكات وعوائد مالية جعلها الله مباركة على كل يحتاجها،لتقيه ظلم ذوي القربى وظلم وقسوة الأيام......


سليمان طربية.... هو مثالا فقط ليس إلا .. هو ليس حالة وليس ظاهرة، وبالطبع ليس فريدا، ومميزاً وهو ليس عليما وفقيهاً، وليس مثقفا أو وجيها.. وليس سجينا " محرراً" أو سابقاً في السجون الإسرائيلية، وليس خطيبا وبطل أفلام وشاشات وميكروفونات، وهو ليس حميدا وجميلاً بكل الأحوال ...لكنه وهو الأجمل والأروع إنسان أكن له ليس الاحترام والود والحب الشخصي فقط، ولكنني احسده حسداً خبيثا احياناً، فهو واحداً من اولئك العشرات، وربما المئات الذي يتجاوزنه موهبة وإبداع ومواقف وجدانية حية، وهو واحداً من أولئك الذين ننساهم في حياتهم ونذكرهم ونخلدهم في مماتهم....


سليمان طربية هو فنان واحد،من عشرات الفنانات والفنانين الجولانيين الذين أبدعوا ونقشوا بلوحاتهم وأعمالهم الفنية، بصمات مضيئة في الفضاء الفني والمسرحي والشعري والنثري والموسيقي والثقافي الجولاني،حتى وصل بعضا منهم/ ومنهن الى العالمية، فنحن محسوبين على فئة من شعب، أو شعب بأكمله،يتقن ويتفنن في تهميش الأحياء ويحتفي بالأموات،حين يلتحفون بالتراب ....
يحق لنا كجولان ان نفتخر بعشرات وربما بمئات الأسماءالتي أنتجت وأبدعت، وأغنت رصيدنا العام على حساب "تفقير"  وافقار الرصيد الذاتي... 

سليمان طربية  تُشرفني حبات العرق المتساقطة من جبينك هناك في البحر الميت، ولا يشرفني حضورك في فعاليات المهرجان الثقافي لهذا العام (واعتذر بشدة عن توجيه دعوة إليك  أيها الصديق)، ابقي هناك.... فأقساط الجامعة وفاتورة الهاتف والكهرباء والمياه لا تزال تترصدك.. فاحذرها يا صديقي...
سليمان طربية صديقي اعتذر منك ومن العشرات سواك.. فأنت جميل جدا بجمال الوطن في لوحاتك، وأنت أصيل بأصالة هذه الجذور التي تحرك أصابعك.....

 

 


فشة خلق للفنان سليمان طربية

في دمشق...
دم يتدفق
ودمع يترقرق...
ابواب تغلق
قلوب تخفق...
في دمشق...
أطفال تشنق
بارود يخننق
بيوت تحرق
في دمشق....
زهر يتشقق
حرب لا تشفق
سلام لا يتحقق...


صرخة

ضياع..تقنيات متنوعة....

تحدي......

 

 

يوميات وطن ..

 

تحدي ......

 


إن عشت فعش حرا....
أو موت كالأشجار وقوفا.....
غروب في بحر الميت....

في وطني ...
أجهضت السماء بالقنابل...
وحرقت في الارض السنابل...
في وطني....
زهق الحق...وشاع الباطل....
كفر المجاهد...وسحق المناضل...
ولكن مازال في وطني...
طفل يقاوم...وشيخ لا يساوم...
وامراة....تلد شهداء...وتقاتل......

 

نزوح......

بركة رام..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

زيد ابراهيم

 

بتاريخ :

03/11/2014 12:34:09

 

النص :

مرحبا في العادة انا لا اكتب في النت ليس لانني عبقري او لا احد يستطيع ان يفهم ما اكتب او من قلة الوقت ولكن لا احد يفش خلقي ولكنك يا ايمن انت بتفش الخلق انت رائع بكل المقاييس لانك تذكرنا بسليمان وامثالة والاروع منك هو الفنان المبدع سليمان طربية