بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >> مهرجان 2014 >>
فرقة دام الموسيقية في مهرجان الجولان الخامس للثقافة والفنون
  10/11/2014

فرقة دام الموسيقية في مهرجان الجولان الخامس للثقافة والفنون

موقع الجولان للتنمية

احييت فرقة دام الفلسطينية، عرضاً موسيقياً شيقاً  ضمن فعاليات مهرجان الجولان الخامس للثقافة والفنون، الذي تنظمه جمعية الجولان للتنمية،  وذلك في قاعة مطعم عين التينة بعد  نقل العرض من قاعة الجلاء الى عين التينة بعد أن فاق عدد البطاقات التي بيعت قدرة قاعة الجلاء على استقبال الجمهور، الذي تميز بالحضور الشبابي
وفرقة دام هي  اول فرقة هيب هوب فلسطينية، واحدى اوائل  فرق الراب العربي بدأ مشروعهم في آواخر التسعينات, حين لفت نظرهم التشابه بين الشوارع في فيديو توباك( فنان راب امريكي مشهور) وبين حارتهم في مدينة اللد, ما دفع تامر نفار وأخوه سهيل نفار ومحمود جريري إلى رواية للعالم من خلال الهيب هوب.في عام 2001 صدرت لهم أغنية "مين إرهابي" التي حملها من الانترنت أكثر من مليون شخص. وجعلت من "دام" اسماً تداولا بين جيل الشباب في الشرق الأوسط، حتى أن مجلة الرولينغ ستون الفرنسية، عالمية الشهرة، وزعت الأغنية مجاناً في أحد أعدادها, كما ودخلت هذه الأعنية في العديد من البومات المنوعات العربية والعالمية، إلى جانب أغانٍ أخرى للفرقة.بعد عشر سنوات من التجول بين منصات العالم، صار أعضاء فرقة دام اكثر إصرارا على العيش في في مدينتهم - اللد التي تبعد 15 دقيقه عن تل ابيب، وازداد عزمهم على تزويد شباب مدينتهم ومناطق اخرى ببرامج وفرص التي لا يتمتع بها الفلسطينيون في اسرائيل، بشكل عام. فقاموا بفعاليات تشجيعية وورشات عمل، خرجت من حدود مدينتهم ووصلت إلى مناطق الضفة الغربية والولايات المتحدة وكندا وأوروبا.
الموسيقى التي تنتجها "دام" هي مزيج مميز بين الشرق والغرب, حيث تجمع الإيقاع العربي والألحان الشرقية مع الـ"هيب هوب" الحديث. وقد تأثرت أعمالهم من عدة مبدعين مثل : غسان كنفاني, أحلام مستغانمي, محمود درويش, ناجي العلي..

لمشاهدة المزيد من الصور الرجاء  زيارة موقع المهرجان على الرابط ادناه

موقع المهرجان

 

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات