بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الثقافي >> مهرجان 2014 >>
أغنيات مرفوعة إلى النازحين السورين واللاجئين الفلسطينين
  16/11/2014

أغنيات مرفوعة إلى النازحين السورين واللاجئين الفلسطينين


موقع الجولان للتنمية/

 

 اختتمت جمعية جولان لتنمية القرى العربية، مهرجان الجولان الخامس للثقافة والفنون، بحفل ملتزم للفنانة الفلسطينية ريم بنا، التي قدمت الى الجولان السوري المحتل بعد جولة فنية لها شملت بيروت وعمان وباريس، وقد رفعت ريم بنا هذا الحفل إهداء الى اللاجئين الفلسطينين والنازحين السوريين والاطفال الشهداء في فلسطين وسوريا....
باحساس وحب وطاقة وروح طيبة تسكنها، وتسكننا نحن، كلما طلت علينا بقامتها المنتصبة.. من بيروت كانت مع الجولان.. من عمان غنت للجولان.. من باريس عاشت مع الجولان مع أبناء سوريا "الناطرين الفرج" ....
ريم بنا ابنة الجليل الفلسطيني، تعود الى الجولان الذي تحب ..والذي تعشق.. والذي يمنحها بعضاً من جرعات الحب والاصالة فيبقيها عاشقة، كما تبقيها  جرعات الدواء صامدة في معركتها الصحية، التي لن تخذلنا فيها ..كما اعتادت..
ريم بنا ..يرافقها موسيقيون مبدعون : باسم الصفدي، وباسل مفرج من الجولان السوري المحتل، وريموند حداد من مدينة حيفا ، بدأت منذ عصر اول أمس التحضير للحفل الختامي لمهرجان الجولان الخامس للثقافة والفنون، حيث تستحضر الفنانة ريم بنا خلال حفلها  قصائد من ألبومها الجديد " تجليات الوجد والثورة" من قصائد الشاعر  الراحل راشد حسين وبدر شاكر السياب ومحمود درويش وقصائد صوفية لرابعة العدوية وابن الفارض والحلاج وابن عربي، حيث يعتبر البومها تحدي في مسيرتها الفنية كما تقول، نظرا لأنه أول البوم تتولى فيه تلحين جميع القصائد وحدها التي تعتبرها انتصاراً للقضايا التي تؤمن انها قريبة من روحها "
هذا المساء تألقت ريم بنا في مهرجان الجولان الثقافي الذي تابعه بشغف مئات الجولانيين من خلال حضورهم ومشاركتهم في العديد من الاعمال المسرحية والغنائية والموسيقية والحركية والفنية،وتابعه الآلاف من المهتمين بالواقع الافتراضي عبر شبكات التواصل والانترنت، وتألق معها الجولان بعيون محبيه المنتشرين في كافة أرجاء العالم. حيث حضر الحفل الختامي للمهرجان ضيوفا من الناصرة والمشهد وعكا والمثلث، وكما تألقت ريم جميلة ورائعة، كان من خلفها  مبدعون ثلاثة في العزف والموسيقى، تناغموا فيما بينهم،  وغنت موسيقاهم كل على حدة، واجتمعوا معا  في الحفل الختلامي لمهرجان الجولان الخامس..
لقاء الجولان بالنسبة لي هو لقاء الأهل للأهل أنا لست ضيفة على الجولان أنا استقبلكم ،واستقبل كل الأعزاء على قلبي في الجولان.. في بيتي وبيوتي هنا ، فهذه القلوب والبيوت الدافئة هي صورة ولوحة وصرخة بوجه كل من تسول له نفسه التشكيك بجمال هذا الشعب الأصيل في بلاد الشام كلها التي ستتعافى يوما ما .. هنا احمل الروح الفلسطينية بكل قوة، لتمتزج بالروح السورية الجولانية المتأصلة في هذه الأرض السورية المحتلة ،وانقلهما معا في روحي وقلبي وصوتي إلى مختلف إرجاء العالم .. إلى حيث أكون، فاغني للدمعة والوجع والفرح والمعاناة والصمود والتحدي لكل هذا المزيج الإنساني الكبير أينما كان، فمأساتنا في فلسطين وسوريا تحتم علينا ان نكون منحازين فقط إلى هذا المزيج الملئ بالحياة والحب والجمال..."
أختتمت ريم بنا مهرجان الجولان الخامس للثقافة والفنون بأبدع أغانيها وأجمل قصائدها وارق موسيقاها. ... ورغم الجهد والتعب تستيقظ باكراً  جداً تجلس هنا  في الجولان لتُخزن رحيقاً جولانياً  في رئتيها... هنا من هذه البيوت المطلة على بساتين التفاح في الجولان المحتل، تجلس ريم بنا برفقة اورسالم وقمران والاصدقاء....ترتشف قهوتها الصباحية لتطل عبر الأفق على بيتها الصغير في الناصرة المحاط بأشجار الليمون والزيتون الفلسطيني في مرج ابن عامر.. وتسأل بشوق ولهفة متى سألتقي الجمهور الجولاني من جديد؟.....
 

للمزيد .. زيارة موقع  المهرجان

موقع المهرجان

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات