بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
نارٌ على نار
  17/03/2007

نارٌ على نار

الجولان العربي السوري المحتل
الجوُّ في الأقصى رهيب الوجه يُنذرُ باشتعال
نارٌ على نارٍ وعدوانُ استلاب واغتيال
نارٌ على نارٍ وبالُ القادة الأتباع خالي
لم يبق إلاّ الشامُ حيدرةُ البطولة والمقال
أين الشعوبُ ترى الزعامة في انبطاحٍ وانحلال؟
فإلى متى يحدو القوافل ذو السمّو وذو الجلال؟
أفلمْ يحنْ تحطيمُ أصنامٍ تدبُّ بلا نعال؟
أتُزالُ آثارٌ خوالدُ للصليب وللهلال؟
أيبادُ تاريخ الرموز الخالدين من الرجال؟
من شيّدوا صرح المروءَة بالصوارم والعوالي
والذادةُ الأحرارُ عشّاقُ المكارم والمعالي
نارٌ مقدّسةُ اللهيب على ذرا الشمّ الجبال.

****
القدس زمجرةُ النمور بها وفحّاتُ الصلال
طالتْ مآسيها وجاوز وضعُها أيّ احتمال
كم أربعٍ غنّاءَ باتت من أحبّتها خوالي!
لا بارقٌ فيها يلوح وما لليلٍ من زوال
القدس غصّت بالدم المهراق والدمع المُذال
بلدُ السلام مكبّلٌ متخبّطٌ في سوء حال
شمسُ الشموس طغت على أيّامها سودُ الليالي.

****
مهلاً فلسطين اصبري
خليّ المنى، لا ترتجي
ترك العروبة هشّة

لتحققي صعب المنال
الإنصاف من قدرٍ مغالي
حيرى مقطّعة الوصال

خلّي المنى، لن تستمدّي العون من ملكٍ ووالي
أو هل يلبّي دعوة الملهوفِ أنصافُ الرجال؟
ما نخوةٌ مأمولةُ
إلاّ من الشعب المثالي.

***
قُدُماً فلسطين اصمدي
يا توأم الجولان في
سوريّة الأمجاد
من أجل شعبٍ مجدُهُ

ندٌّ لشامخة الجبال
صدق العزيمة والنضال
ضحّت بالأسود وبالشبال
ضدّ الطغاة والاحتلال
من أجل أرضٍ قُدسّتْ عبر التواريخ الطوال
والأرضُ يفديها بنوها المخلصون بكلّ غالي.

***
الخلد للشهداء، بُوركت الشهادةُ من مآل
لبيارق الأجيال مفخرة السوابق والتوالي
للناذرين دماءهم
قربان وارفة الظلال
للباذلين الروح، والأرواحُ أعلاقٌ غوالي
أعظم بتضحية يفوق ثوابُها غُرَرَ اللآلي!
ان الشهيد له مقامٌ في جنان الخلد عالي
طوبى لمن يقضي فداءً للديار وللأهالي
ولمن تصدّى للغزاة لدى الجرود وفي الدغال
ما لاح فجرٌ في الحمى
إلاّ على وهج النصال
للسيف للبارود، في شرع الوغى، فصل المقال.

الشاعرسليمان سمارة – مجدل شمس

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات