بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
رحيل عَلَم
  03/02/2008
 

رحيل عَلَم

موقع الجولان


مُهْداة لروح عَلمنا ومعلمنا الروحي الأول: فَضيلة الشيخ الراحل سلمان طاهر أبو صالح تَغَمَّدَهُ الله تعالى بالرحمة وأسكَنَهُ فسيح جَنَّاته...

شعر: نواف مهنا الحلبي

مَهْلاً أيا مَوْتاً غَدُوراً رابِدا
مَهْلاً لَقَدْ خَطَفْتَ فارِسَ الهُدى

مَهْلاً لَقَدْ خَطَفْتَ فارِساً عَلا
على جَواسِرٍ وكانَ المَرْفَدا

يا مَرْفَدَ الجَّولانِ في النِّضالِ هَلاَّ
نافَسَتْ مِنْكَ الأضاحيْ مَرقَدا؟!..

أنْتَ الشَّهيْدُ قائداً نِضالَنا
أنْتَ الفَقيدُ يا فَقِيداً لِلْمَدى

قَدْ كُنْتَ لِلجَّولانِ رأْسَ حَرْبَةٍ
فِيْ مَوْقفٍ مُشَرِّفٍ ضِدَّ العِدا

ألْهَمْتَ لِلإضْرابِ زَخماً رائعاً
وَحَّدْتَ للصَّفِّ هُدىً مُسْتَرشدا

أَوْصَلْتَ أهْلَ البِرِّ للبَرِّ الأمين
شامِخاً كُنْتَ عَزيزاً مُفْرَدا

قَدْ مُتَّ في ثَلْجِ النَّقاءِ تَطَهُّراً
بَلْ روحُكَ الشَّمَّاءُ نُورٌ للندى

فَالجَّسَدُ الطَّهُورُ ما كَلَّ عاجِزاً
قَدْ قارَعَ احتِلال بُغْضٍ أَوْغَدا

يا شَيْخَنا شَيْخَ الإباءِ والسَّنا
حَتَّى بِمَوْتِكَ لَقَد غِيْظَ العِدا

فَالرَّحْمَةُ تَنْزِلُ شَآبيبَ سَنىً
مِنَ الرَّحيمِ الواحد المُوَحَّدا

فَالرُّوحُ طَيْفٌ سَوفَ يَبْقَ بَيْنَنا
إنَّ الإلهَ لِسَناها أَوْجَدا!......

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات