بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
فارسُ الرّيم
  14/10/2007

 

فارسُ الرّيم

شعر:نواف مهنا الحلبي***

أَريمُ اشتياقي وكلُّ السُّهاد
وَفَرْحُ فُؤادي إلَيْكِ يُعادْ

أَريمُ ألا قَدْ يَحِنُّ الجَّنان
فَفي الصّدرِ روحٌ إليكِ تُقادْ

فَيَا رَوْعَةً من عَلِيٍّ قَدير
وَقَدْ أحْسَنَ خَلْقَهُ باجتِهادْ

فَأنْتِ مَلاكٌ ولا مثْلُهُ
مَلاكٌ شَبيْهٌ بِكُلِّ البلادْ

فَحُسْنُ القَوامِ وحُسْنُ الخُلُق
قَويماً مُقَوّىً بِحسنِ اتئادْ

فَمِنْكِ العَبيرُ يَفوحُ شَذىً
يَشدُّ قُلُوباً عَلَيْهِ تُشادْ

وَشَدْوُ العُصورِ رَنيمُ الوَتَر
بَياضُ السُّطورِ لَيُغْري المِدادْ

رَبيْعُ الشَّبابِ فَأنْتِ لَهُ
كَنَيْروزِ طَلْعٍ بِهِ الاتّحادْ

فَنَحْلُ الرَّبيْعِ لَثُومُ الزَّهَر
وإنِّيْ لَثُومٌ لِزَهْرِ اتِّقادْ

فَلَمْياكِ بشْرٌ لِكُلِّ عَشيق
فَوَارِسُ عِشْقٍ أَتَتْ كَاللِّمادْ

فَوَارِسُ عِشْقٍ أتَتْ كَيْ تَرُومَ
حُبّاً دَؤوباً لِعِشْقِ الجِّهادْ

فَلا وَالإلهَ العَليَّ القَدير
فَإنِّيْ أَقُوْدُ وَلا لَنْ أُقادْ

أَقُوْدُ فَوَارِس عِشْقٍ أَصيْل
عَلى رأْسِهِمْ لِلْعُيُوْنِ أُقادْ

أريْمُ أَمَا قَدْ يَحِنُّ الفُؤاد
عَلى عاشِقٍ وَصَبٍّ مُهادْ؟...

أَريْمُ فَحِلْماً.. عَلَيْنا بَدا
حَليمَ الرِّضا خاطِراً مُسْتَفادْ

فَهَلاَّ رَضِيْتِ بِقَلْبِ الوَفا
وَفائي إلَيْكِ لِرُوْحيْ يُعادْ...!...

*** شاعر جولاني مواليد مجدل شمس عام 1965 . ابتدأ كتابة الشعر يافعا أثناء دراسته الثانوية
صدر له ديوان شعر في العام 1994 حمل عنوان " وطن واغنيات

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات