بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
قتلوا حُبِّي
  27/02/2008
 

قتلوا حُبِّي
شعر:نواف مهنا الحلبي

موقع الجولان


قدْ قَتَلوا حُبي في المهدِ
هَلْ أُهْدي الدُّرَرَ..هَلْ أُهْدي؟!!

وَكَّلْتُ اللهَ بِمَنْ قَتَلوا
أحلاماً في عُمْرِ الوَرْدِ

وَكَّلْتُ اللهَ في أُمٍّ
لِلرِّيْمِ..لا تَحْفَظُ عَهْدي

يَا رَبَّ الكَوْنِ فَلْتَشْهَدْ
بَلْ أَنْتَ مَنْ قَدَّرَ جهْدي

فَلْتَحْلَمْ يَا شَعْبَ السِّلمِ
فالحَرْبُ سَتأتي مِنْ بَعْدي

تَدْعِيْنَ يَا أُمَّ الرِّيْمِ
أنْ يَسْعى اللهُ في هَدِّي

قَدْ كانَ القَصْدُ بِيْ حُرّاً
قَدْ كانَ شَرِيْفاً قَصْدي

************

شَوَّهْتِ يَا أُمَّ الرِّيْمِ
أَحْلامَ الشَّعْبِ المُحْتَدِّ

فَالشَّعْبُ مَبْغاهُ السِّلْمُ
والسِّلْمُ لَنْ يَأْتِيَ بَعْدي!...

أَخْلَصْتُ في حُبِّ الرِّيْمِ
أَخْلَصْتُ لِلرِّيْمِ عَهْدي

لَكِنِّيْ لاقَيْتُ شَزْراً
مِنْ عَيْنِ الغَدْرِ في غِمْدِ

لَنْ أَيْأَسَ أبَداً لَنْ أيْأَس
لَنْ أَحْسِبَ شَزْراً كَالْفَقْدِ

يَا رِيْمُ ضُعْفُكِ يُؤْلِمُني
فَالأزْرُ مِنْكِ بِالسَّنْدِ


لَمْياكِ يا رِيْمُ يُغْري
أَنْ أَلْعَقَ مِنْ فِيْكِ شَهْدي


فَالحُبُّ العُذْري لا يَكْفي
لا بُدَّ أنْ أحْصُدَ حَصْدي

************

قاوَمْتُ أَشْكالَ القَهْرِ
بَلْ زَادَ عَنْ حُبِّيْ ذَوْدي

لَكِنَّ أُمَّكِ يَا ريْمُ
تَدْعيْ لِيْ في قَطْعِ اليَدِّ

لا أَدْريْ مَا فَعَلَتْ يَدِّيْ
داعَبْتُ فِيْها ذَا الخَدِّ

قَدْ غارَ مِنْ خَدِّكِ صَدْرٌ
فَاحْتَرَّتْ أَخْيامُ النَّهْدِ

فَلِماذا يا رِيْمُ تَبْقى
مِنْكُمو أَحْوالُ الصَّدِّ

هَلْ يأْتِ السِّلْمُ لِلْوَطَنِ
أَمْ يُقْتَل حُبُّنا في المَهْدِ؟!!!.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات