بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
إلى أُمِّي..شعر نواف الحلبي
  20/03/2008

إلى أُمِّي

شعر: نواف مهنا الحلبي

أُمَّاهُ يا وَرْدَةً بَيْضاءَ قَدْ أَيْنَعَتْ
فِيْ رَبْوَةٍ من سَخَاءٍ وافِرٍ مُجْزَلِ

أَنْتِ المَلاكُ الذي قدْ صانَهُ اللهُ من
كُلِّ الشُّرورِ التي باتَتْ على مِرْجَلِ

بَراءَةُ النُّورِ مِنْ وَجْهٍ صَبُوْحٍ بَدَتْ
أَنْسامُ طِيْبٍ سَرى فيهِ عُلا المَنْزِلِ

قِدِّيْسَةَ الصَّبْرِ يا أُمَّاهُ يا رايَةً
صَفْراءَ من نورِ الشَّمْسِ التي تَعْتَلي

فِيْ قُبَّةِ السَّمْتِ أَنْتِ رايَةٌ من رؤىً
بَلْ رايَةُ الحَقِّ وَالسُّؤْدُدِ المُنْزَلِ

أُمَّاهُ والآرامُ قد رَعَتْ أَيْكَهَا
بَلْ أَنْتِ مِنْها هُدىً مُسْتَبْشِرٍ مُثْقَلِ

راياتُكِ أَعْمالُكِ عَلَتْ مِنْبَراً
قَدْ كانَ قَبْلاً بِلا راياتِكِ مُهْمَلِ

أُمَّاهُ يا فَضْلَ الإلهِ مُعَوَذاً
كَمْ كانَ مِنْكِ الدُّعاءُ واقياً مِنْ عَلِ

تَسْبِيْحُكِ لِلْقادِرِ العَليِّ سَنىً
قدْ صارَمِنْ عادَتي آياتُ تَعَلُّلِ

أَفْضالُكِ نِبْراسِيا الذي قَدْ سَمَا
نَحْوَ العُلا سارياً فَوْقَ الذُّرى مُهَلِّلِ

يَا مَنْبَعَ التَّحْنانِ يا مصِيْرَ الهُدى
لِلجَّنَّةِ الكُبْرى مَثْواكِ يا مَنْهَلي

أَنْتِ الأقاحُ الَّذي أَشْتَمُّهُ بُكْرَةً
عِنْدَ الأصيْلِ كَذَلِكَ سَنَا الأوَّلِ .......
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات