بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
سر العارف...شعر ياسر خنجر
  22/07/2008


سر العارف
شعر ياسر خنجر

عطش والورد قليل
لا يكفي ليبل القلب
فهلا تقاسمني الذكر لنأتلف
ونشيع الحب
***
"دع عنك الجبة
والله ما في ألجبة إلا الله"
أو قبسا من نوره يخفق في القنديل
لا تنضح مشكاة
إلا من وحي سراج
يألفه العارف في السر
فيتوب إليه ومنه يتوب
أسألني النور لأغفر هذي العتمة
أغفر زلة من يسرق مني الوقت
فيشح الزيت وأذوب
أفيض
أفيض حد شفاه الكأس الجسد
وكفاف الروح
أثمل من حب وأذوب
***
"هو أنت"
من كل سماء خصلة أفق
في كل سماء غيمه
ترخي أنفاسك في صحراء الوقت
كي تقطر قنديلا تلو الأخر
وصلاة من بعد صلاة
أنفاسك تقطر في صحراء الوقت سلالم
من شاء سما
وتوحد
من شاء كبا
وتبدد
"هو أنت"... سرك أنك تدرك
كيف تجلى المطلق في الناسوت
وكيف يعود العارف أدراجه
صوب أقاصي الروح.. مريدا
شهيدا
يشرق من بعد غروب
***
"هو أنت"
نيروزك خلف الباب يدق
فلا تتعجل أفراحك ...وأرفق برفاقك
حين تفيض غماما في أحضان الأزرق
كلك منذور للأزرق
مخطوف منه... إليه
قل هل يكفيك البحر وموج البحر
يا كأس الماء المسروق من العطش
يا كأس الماء المسروق لأفواه الفقراء العطشى
قل هل يروي ظمأك هذا البحر المنسول من شفتيك
فترتاح قليلا من تعب الذكر
وتكف عن الدوران
بحثا عن سر أوسع مما أحطت به
أنقى من دمع تذرفه
بحثا عن سر أعمق
أم أن الِورد طريق مشغولا من سهد
فلا يفضي إلا إلى الورد
والعارف يدرك حين يعرج صوب المطلق
أن طقوس الأمس الضيق
لا تكفي لتبل القلب
وغدا ينقشع الدرب
أوضح من صبح صيفي صاف
فيعود الحب إلى المحبوب
***
عطش والورد قليل
لا يكفي ليبل القلب
فهلا تقاسمني الذكر لا حيا
أم أسلك دربي وحدي
صوب أقاصي الروح
مُريداً
شهيدا
أتجد فيك أتوحد
أتوحد بالأرض أتجدد
وأشيع الحرية والحب
حرا أشرق من بعد غروب
حرا
أشرق من بعد غروب
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نسر جولاني

 

بتاريخ :

28/07/2008 16:40:51

 

النص :

رائع شعرك المغزوي...بل هو ذات مغزىً مقدّس...وإذا حصل ما قصدتَ فإن الخلاص قادمٌ لا محاله!!!...فليفض حبرك دمعاً يروي أرض التحرير!!..