بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
صهيل المطر.... شعر ياسر خنجر
  22/07/2008


صهيل المطر

شعر ياسر خنجر

ومهما تأخر عرس الحصاد
وطافت دموع على وجه جدي
لأن الغمام تعثر
في الأفق والأرض عطشى لحرية ...ومطر
ومهما تناثر في الشرفات اليباس
ولف الأماكن من بحة الناي
حتى حفيف المناديل
مهما تعالى الذبول
يكفي اتساع خفيف خفيف
ليحمل أنفاس بعل القديم
حين يقبل بالغيم وجه السهول
كأن العطش لهفتي لعناق ألحبيبه
كأن المكان شفاهك ماري
شفاهك لا تكتفي برذاذ الكلام الجميل
ولا ببقايا نبيذ قليل....
لكل صلاة طقوس ابتداء
وخاتمة الشفتين القبل
* * *
مهما تعالى الذبول
يكفي اتساع خفيف لتنسل تنهيدتي ألعاشقه
وتعيد لعينيك صبحا تحرر من سطوة الأمكنة
ففاض اخضرارا ...
كل الجهات رماد أقول
سوى صبح عينيك حين تفتح وردا...وأسئلة...ومرايا
عيناك خصلة شمس وخصلة ليل
إليها تفيء عناة إذا ضجرة من أعالي السما
وجاءة مزنرة بأقاصي الشبق
لتكمل سيل الأنوثة بين ضفاف يديك
جاءة لكي تستريح قليلا من التعب السرمدي المقدس
من الأفق المستحيل
حيث الالوهة مغمورة بالرتابة
منسية في زجاج المرايا المكسر
عناة... الهة كل صهيل
تفيء إلى صبح عينيك كي تحرس الشغف الأنثوي
وتعتاد معنى اعتناق الجسد
هي الآن لم تألف المشي بعد على ضفة النهر
لم تألف المشي بين النخيل
وعيناك ارض البداية... بعض الوهه وبعض وله
فسحة مشتهاة
لتكمل فيها عناة طقوس الزواج المقدس
وتعلننا ابد واحد ... رغبة واحده
جسدي عطش لغمام يديك يزنره بالمطر
وصوتك قمح نما في شفاهي
كأنه شوق نما في ضياع الغريب دليل
وما من مكان كفاية
لنكبر كل على حده عبر هذا الرحيل
فقد أعلنتنا عناة غد واحد...
لهفة واحده... وان بظلين مختلفين تماما
رغيف وجوع../..شراع وريح
فكوني لتيهي حضن .. وتيهي معي من وله
معا قد نخفف حزن البنفسج
قد نمنح القلب حرية وصهيل
لكل المعابد الهة حارسه
والهة القلب "ارض الهواجس"
حرية وصهيل
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات