بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
شَوْقٌ لاتِّحاد... شعر نواف الحلبي
  22/07/2008

شَوْقٌ لاتِّحاد
هيَ مُناجاةٌ لله تعالى بأن يتوفانا مع الأبرار

شعر: نواف مهنا الحلبي



تَحِيَّةَ شَوْقٍ بِعِطْرٍ جَديد تَغَنَّى بِها وَجْدِيَا المُسْتَزيد

تَحِيَّةَ وُرْقِ الحَمام يَطِيْر بَشِيْرَ سَلامٍ نَضِيْرٍ وَليْد

سَتُوْدَى حَيَاتِي بِضاحي النّدى خيُوْطاً تُرَنِّمُ لَحْناً عَتِيْد

فَأوْتَارُ عُوْدِيْ الخَضِيْبُ الدِّما تَجُوْدُ بِلَحْنٍ ضَنِيٍّ تَلِيْد

أُحَيِّي بِنَفْسي جَمِيْلَ المُنَى وَصَبْراً وَلِيَّاً تَلاهُ النَّشِيْد

سَأنْشِدُ لَحْنَ السَّلامِ سَنَىً يُضِيءُ بِفَجْرٍ عَهِيْدٍ جَدِيْد

وَأُسْلِمُ رُوْحِيْ لِوَحْيِ الوِجُوْد كَعِطْرٍ شَذِيٍّ سَهِيِّ الوَعِيْد

عَلَوْتُ لِعَرْشِ السَّماءِ لَكُم فَيَا صُحْبَتِي ذا عُلاكُمْ مَجِيْد

فَيَبْقى زَمَانُ النَّهارِ طَوِيْل وَيَرْحَلُ لَيْلٌ كَرِيْهٌ تَلِيْد

رَجَاءُ السُّهادِ وَلِيُّ الهُدَى لِشِعْرٍ عَذُوْبٍ طَرُوْبٍ نَهِيْد

فَإنَّ الجَّمالَ بِسِحْرٍ نَظِيْر جَمالُ اتِّحادٍ بِحَبْلِ الوَرِيْد

فَهَيَّا أَيَا شَعْبِيَا الوَاعِدَ نُكَسِّرُ قَيْداً غَدَا مِنْ جَلِيْد

وَهَيَّا نُلاقِيْ أَمَانِيْ العُلا بِتَحْطِيْمِ فِكْرٍ خَطِيْرٍ جَديْد

فَفِكْرٌ غَزَانا كَبَاغٍ مُرِيْب يُرِيْدُ احْتِطَابَ وَفَاءَ الجّدُوْد

فَهَيَّا لِنَنْزَعَ مِنَّا البَغاء وَهَيَّا نَسِيْرَ طَرِيْقاً رَشِيْد

نَسِيْر طَرِيْقَ اتِّحادِ المُنى وَنَحْيى بِظِلِّ الوَلاءِ العَتِيْد

نُنَاجِي إلَهاً طَهُوْرَ السَّنَا بِبَعْثِ فِدانا شَهِيْداً شَهِيْدْ........


مُلاحظة:هَذِهِ القَصِيْده هيَ نِتَاجُ هاجِسٍ ساوَرَنا
لأكْثَرَ من عقْدين من زمن القهر!...لكنَّنا لا نَقُولُ إلاَّ:
سُبحان الذي لا يُرَتِّبُ أمْراً قَبْلَ زَمَانهِ وَمَكانهِ!!!..

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مهم جدا

 

بتاريخ :

22/07/2008 11:24:29

 

النص :

كلماتك تعيدنا الى سمو الروح والنفس ايها الاخ نواف ، احييك بحرارة والى الامام.. ودمت ذخرا للحركة الثقافية والادبية...