بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
وَأخيراً أُعْدِمَ الشَّابُّ طَوْعاً /حِواريَّه
  07/09/2008

وَأخيراً أُعْدِمَ الشَّابُّ طَوْعاً /حِواريَّه
شعر: نواف مهنا الحلبي

وَقالَ الزَّمان: غُرورٌ أَمِ انقِشاعُ ؟...
فَقَال المكانُ:عبوراً لِلْمَدَى شاعوا
وقالَ الفُلان:عهوداً مَعْ ثَرَى باعوا
قالَ المَدَى لِلثَّرى:وَإنْ باعوا.. أَنا الباعُ
وقِيْلَ أَنَّ الحِوارَ أُقْفِل
حِيْنَ حَسَمَهُ القاضي بِقَوْلِهِ:-
راعوا ...فَراعوا
راعوا التُّقى...واتْرِكوا الأمْرَ ليْ
فَراعوني وهابوا
وَأُقْفِلَ البابُ
بَيْنَ ساكِنٍ وَهابُّ
وأَخيْراً ...أُعْدِمَ الشَّابُّ
قالوا: نُخَطِّطُ زَوَاجاً..سياسه
وفي الجِّيْلِ القادِمِ..رِئاسه!!...
نَبْعَثُ...نُعَلِّمُ
نُفْشِلُ...نُعْقِلُ
هدوءاً...هدوءاً نَعْقَلُ
فَرُبَّما يَموت...
لا لَنْ
سَيَنْتَحِرُ مُدْرِكاً سِرَّه
بَلْ سَيَنْفَجِرُ فاقِداً صَبْره
-لا
-بَلْ نَعَم
- لَكِنَّها القِسَم
- أَتُؤْمِنُ بالقَدَرْ
- وَبالكَدَر
- وَمَنْ ظَفَرْ؟!
- ألْوَطَنْ...سأَفْدِيْهُ وَالزَّمَن!...
-سَأفْدِيه أَنا أَيْضاً
- أَنْتَ عَمِيْل
- أَنا كَمِيْل
أَنا ذا الشَّاعِرُ الواعِد
" أَنا المُتَرَنِّحُ الصَّاعِد"
أَنا ذا هَرْجُكَ الوافِد
أَقاصيصاً بِها ناجِد
- ناجِدٌ لِمَنْ؟!...
- لِرِفاقٍ.. لأُخْوَةٍ في السجن!...
لِوَطَنٍ سَلَخَهُ الزَّمَن
عَنْ أُمٍّ شاقَها الشَّجَن
أَوَطَنٌ وَطَنْ؟!...
- يَجِبْ
- يَهِبْ
- يَهِبُ ماذا؟...
- ثِقَةً وَعَهْدا!...
- وَأَيَّ عَهْد
- عَهْد الوَفْد!...
- وَكَيف ؟!..
- أَنْ أَكُونَ كالجَّميع
- لا تَبِيْع؟!
- لا.. ولَنْ أَبيع!...
- وَهَلِ العَهْدُ شَباب؟!...
- كالرَّبيع
- بَدِيْع؟!
- بَدِيْعٌ وَوَديْع!...
- هَلْ كانَ النَّجاحُ باهِر
- وَزَاهِر
- وَهَلِ الفَتَياتُ جَميْلات؟!...
- نَعَمْ...لَكِنَّهُنَّ مَسَيَّرات!...
- مُسَيَّرات...مُسَيَّرات؟!...
- مُخابَرات!...
- أَيُّ مُخابَرات؟؟!!...
- شين بيت مع كي جي بي
- وَهَلْ لَهُمْ وَقْعُ أَقْدامٍ في حَيَاتِك
- لِيَ أَقْدام
- ما بِها؟!!!
- بَلْوى ... وَلِلْوَطَنِ سَلْوى!...
- نَمَتْ أَفْكارُكَ يا فَتَى
- لا أَدْري كَيْفَ وَمَتى
- ها هُوَ الزَّمانُ أَتَى
- فَلْيأْتِ طَوْعاً لإرادَتِي
هَا أَنَذا أُعْدَم...وَحَسْبهم أَستَشْهِد
وَأَخِيراً أُعْدِمَ الشَّابُّ
رَحِمَنا وَلْيَرْحَمْهُ الله ...




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات