بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
مشاركة للفنان اسماعيل مداح" من الجولان"
  11/09/2008

 مشاركة للفنان اسماعيل مداح" من الجولان"

موقع الجولان

من الجولان استمد قوتي ..من الجولان استمد ايماني.. بالجولان ارفع رأسي.. وبأهله أتغنى دائما...لم تغيب عني لحظة واحده،ذكرياتي في الجولان ولن تغيب أبدا ،ما دام يسكنه مثل أهله الصامدين والمتشبسين بهويتنا العربيه السوريه ...كيف أنسى ذلك الفلاح الذي يذهب ماشيا على الأقدام، لكي يجلس تحت شجره من الأشجار الموجوده في حقله، ويحاكيها ويتفيئ تحت ظلها ويسقيها ويدللها لكي تبقى لتحافظ على هويته... كيف أنسى ذلك العامل الذي ينهض في الصباح الباكر، لتحصيل لقمة عيشه بعرق جبينه، ليبقى يقارع الاحتلال وسياسة التجويع... كيف أنسى ذلك الطالب الذي يذهب الى مدرسته، لتحصيل علمه ويسعى وراء الشهادات العاليه... كيف أنسى تلك الأم التي تجلس وراء التنور، لكي تخبز و تطعم من حولها.. كيف أنسى تلك الرائحه الذكيه، التي تخرج من التنور رائحة الخبز في الصباح من يستطيع أن ينسى الصمت.. صمت المساء الذي كان يخيم على بلداتنا الصمت ،الذي يسمعه اهل البلده، وهم جالسين على البرندات في المساء، وضوء القمر الذي يهرب منه كل دخيل على البلده، هذا السكون كان يرعب كل دخيل، والذي يشعر الناس بالطمئنينه والأمان ....هل لي أن انسى محبة الناس لبعضها البعض، هل لي أن أنسى وقوف الناس جنبا إلى جنب، في السراء والضراء .لا والله لم ولن أنسى هذا الجولان ،الذي اتشرف وأرفع رأسي بالإنتماء، إليه جولان بك نعتز وبك نكبر واليك راجعين .


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

هيلة غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

17/10/2008 11:37:11

 

النص :

اسماعيل احلا تحية مني الك ممنوع تنسى وبيطلعلكش تنسى لانك اقرب واحد لعين الضيعة واللي بيشرب من ميتها مش ممكن ينسى اللة يجمع الشمل هيلة بنت البلد