بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
صَدَى الآلام
  12/09/2008

صَدَى الآلام


مُهْداةٌ لجميع أهل الشَّتات
مِنَ الأراضي العربيَّه المُحْتَلَّه


شعر: نواف مهنا الحلبي

مِنَ المُعَذَّبينَ إلى الشَّمس
وَمِنَ القَمَرِ إلى الشَّمْس
تَلْتَهِبُ الآلامُ وتدمي
ألحُمْرَةُ القانيه تُخالِطُ اللَّهَب
وَتَحْكي كُلَّ يَوْمٍ قصَّه
ألمَدى العَرَبيُّ يُخالِطُ الآلام
ظَمْأى مَعَ كُلِّ فَجْر
لِحُبٍّ مِنْ نَوْعٍ جَديد
تَنْتَشي الزُّهُورُ حِيْنَ يَلْثِمُها النَّدى
تَتَفَتَّحُ عَلَى آلامٍ جَديده
عَلَى أَحْزانٍ جَدِيْده
لِحُبٍّ مِنْ نَوْعٍ جَدِيْد
لِلجِراحِ اليانِعَةِ أَبَداً
تَنِزُّ مِنْها دِماءُ الآلام
فَتُقَبِّلُها حَفْنَةٌ مِنَ الثَّرى
لِتُوْرِقَ عَلَى ضِفافِها الخَمائل
وَتُغَنِّي بَيْنَها عَصافِيْرُ الوفاء
أُنْشُوْدَةَ الوَطَنِ الأبَدِيَّه

تَنْتَفِضُ الصّخُوْرُ حِجاره
تَتَراكَضُ في شَوَارِعِ الشَّمْس
مُنْطَلِقَةً مِنْ أَصابِعَ ثائره
وَفِيْ اللَّيْل
يُغَنِّي القَمَرُ
نَشِيْدَ العاشِقِيْن
فَيَنْسِجُ ضَوْؤُهُ
أَثْوابَ النِّضال
فَلِلْعَرُوْس يَنْسجُ زغْرُوْدَةَ الأمَل
وَلِلْعَريس يَنْسجُ زغرودَةَ الإباء
يَتَلاقى العَرُوْسان
بَيْنَ خَمَائِل الجِّراح
يَتَواعَدان عَلَى الحُبِّ الجَّدِيْد
آمالاً لآلام
وآلاماً بآمال...!!!
تَتَخالَطُ الآلامُ بِالآمال
في رَحَى الضَّياع
وَتَدورُ وَتَدُوْر...
فَتَنْطَلِقُ الآلامُ مُدَوّيةً
بَعْدَ أنْ تَذُوْبَ الآمال
وَيَبقى للآلامِ صَدَى
وَيَنْبَثِقُ مِنَ الآلامِ صَدَى
مُشَرَّدُوْنَ ضَائعُوْن....
تَطِيْرُ بِهِمْ أَجْنِحَةُ الضَّياع
فَوْقَ مُحِيْطاتِ السَّراب
وَبَيْنَ أَمْواجِ الطَّغاء
مُشَرَّدونَ... ضائعون!!!
بَيْنَ بَراثِن الغُرْبَةِ الحَمْقاء
فِيْ كُلِّ بَلَدٍ لَهُمْ غُرْبه
فِيْ كُلِّ جَولَةٍ لَهُمْ غُرْبه
وَفِيْ كُلِّ حِيْنٍ لَهُمْ غُرْبه
يَنْتَشُوْنَ طُرُقاً نَحْوَ الشَّمْس
يَطِيْرُونَ... يُحَلِّقُوْن...
تُقَعْقِعُ السَّماء
وَيَبْقى للآلامِ صَدَى!!.......




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

وَفِيْ كُلِّ حِيْنٍ لَهُمْ غُرْبه

 

بتاريخ :

18/09/2008 13:39:29

 

النص :

جميل جدا اخ نواف وفي كل حين لهم غربه ,لقد قطعت شوطا كبيرا في مجال الشعر انصحك باصدار مجموعه اشعارك عبر المكتبات لانك لست هاوي الشعر بل انت صانع الشعر ,واترك صدى الالام بعيدا لتستمتع بصدى شعرك لانه في كل حين لك شعر جميل موزون اتمنى لك التوفيق
   

2.  

المرسل :  

نواف

 

بتاريخ :

19/09/2008 08:31:17

 

النص :

أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك رفيقي المعلق!...فلقد لاحظتُ أن عبارة:"وفي كل حين لهم غربه"قد لفتت نظرك...لقد تعمدت كتابتها كوني التمستُ هذا الشيء من خلال اتصالاتي الدائمه-شهرياً- بالأهل والأقارب (النازحين) فمن خلال محاوراتي لهم وخصوصاً الخال الغالي-حامد-شعرت أنهم يعيشون الغُرْبة بشكل دائم-في كل حين- فبرأيي المتواضع لقيت بأنه من واجبنا-نحن من نسمي أنفسنا شعراء - بأن نحمل هموم الوطن على أكتافنا دون كلل أو تذمُّر وذلك حتى زوال الإحتلال وبعون الله إلى ما بعد ذلك أو ربما حتى آخر نَفَسٍ فينا...أشكرك دائماً على اهتمامك الرائع!!! دمت سالماً.