بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
ألتَّغاني بالتَّفاني
  26/10/2008

ألتَّغاني بالتَّفاني
شعر:نواف مهنا الحلبي

وَلَيْلٍ عَنِ التَّحْريرِ ضارٍ وَنَاهِيا
سَدُوْلٍ حَواهُ شَرُّ ظلمِ الدَّواهيا

فَعَزَّتْ عَنِ الأحْرارِ أَحلامُهُم وَمَنْ
يَروْقُ لَهُ ظلْمٌ , ضَؤومٌ وَغاشِيا

رُبَى الوَجْدِ فِيْكِ مِنْ أُسودِ الحِمى ضَيا
غِمٌ , هُمْ رُؤَى مُسْتَقْبَلِ الوَعْدِ زَاهِيا

رُبَى الشَّوْقِ أَنْتِ مَنْ رَعاكِ إلَهُنا
فَلا ضَيْرَ أَنْ يَفْدي ثَراكِ المَوَاليا

وَلا ضَيْرَ أَنْ يُؤْسَرَ مِنْكِ بَواسِلٌ
فَفِيْكِ رَعَى المَجْدُ حِماكِ العَواليا
******
أَيَا لَيْلَ ظِلْمٍ قَدْ أَنارَتْ بِهِ شموعُنا (م)
دَرْبَ تَحْريْرٍ دِماهُ سَواقِيا

فَكَمْ مِنْ سَجِيْنٍ حَيْدَرٍ قَدْ قَضى
سِنِيَّهُ خَلْفَ قضْبانِ لَيَالٍ سَواجِيا

وَكَمْ مِنْ أَسِيْرٍ فِيْ رُبانا مُنَاضِلٍ
بِجَوْلانِهِ يأْبَى الرّضُوْخَ مُنادِيا :-

يُنادي دِمَشْقَ يا دِمَشْقُ تَعَاليا
لِنَجْدَةِ أَسْراكِ فَهُبِّي تَعَاليا

فَفِيْ هَضْبَةِ الجَوْلانِ عَهْدٌ يُنادِيْنا
لِسِلْمٍ جَعَلْناهُ دَوَاءً مُداوِيا

فَفِيْ الجّرْحِ عِمْقٌ لا يُداوَى بِغَيْرِ بَلْسَمٍ (م)
واعِدٍ يُضْفي سُروراً مُصَافِيا

لِكَيْ يَرْحَلَ المُحْتَلُّ عَنْ ظامِئٍ يَرى
بِقَلْبٍ بَصِيْرٍ أُمَّهُ –فَهْيَ سوريا

يَحِلُّ الوِئامُ في رُبانا مُكَبِّراً
صمود الشّعوبِ بِبَنيْها العواطيا

وَيَبقى زَمانٌ لِلشّعوبِ نَواجِياً
فَيَحْلُوْ رَبِيْعٌ في نَواصي الرَّوابيا

كَأَنَّ الطِّيُوْرَ مِنْ فَراديسها أَتَتْ
لِتَحْيى بِظِلٍّ مِنْ نَعِيْمِ التَّغانيا

فَمَنْ لا يُجارِ أُخْوةً في عَطائهِ
فَلا يُجْعَل مِنْهُ صَدِيْقُ التَّفانيا !!!...



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات