بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
تاجُ الشَّهادة ...
  01/11/2008

تاجُ الشَّهادة ...
شعر: نواف مهنا الحلبي

إشْمَخْ يَا جَبَلُ بِشَيْخِك
واحْتَرِقْ يا بَحْرُ...
بِرِجْسِك ...
إنَّها أيَّامُ التَّمازُج
ما بَيْن ..
تُرابٍ وَماء
وَنارٍ وَهَواء ...
فَلْيَكُنْ زَمَنُ الثَّورةِ الآنا
لا لَنْ تَتَعَذَّبَ جولانا !!!...
عَذاباتُنا يا أُمُّ طالَتْ
وَالْعِدى في التَّطاولِ
... أَطالَت ...
لا ... يا جَسَدَ النَّار
فَلْتَحْرِقْ لَعْنَتُكَ
اللّعْنَةَ الكُبْرى
وَلْتَكُنِ البُشْرى..
وَلْتَكُنِ البُشْرى !...
***
رَبَّاهُ لَكَمْ أُصَلِّيْ
أَنْ تُلْهِمَ الصَّبْرَ..
.. تُحَلِّيْ ..
فَرَيَّانُ.. جَبَلُ المَحامِد
يَمِدُّ يَدَ التَّواصُل
مَع قاسيون
نَحْوَ جَبَلِ الشَّيْخِ الأشَم
***
يَا جِبَالَ الهِمَم
يَا رِجالَ الذِّمَم
هِيَ النَّارُ
سَتُطْفئ النَّارَ
بِحَرِيْقٍ أَزْرَق
مِنْهُ يَنْبَلِجُ
فَجْرُ الحُرِّيَّةِ
عَلى آيَاتِ البَشَرِيَّةِ
...المُقَدَّسة...
عَلى أنْبِياءِ الله
سَتُشْرِقُ شَمْسُ الله
لِتَحْرِقَ أَشْجاراً عَوالي
هُمْ لَعْنَةُ غَرْبٍ...
...هَمُّهُ العِدْوان
...هَمُّهُ السَّيْطَرة !!!...
إنَّهُ الذِّئْب
يَحْمِلُ الذّنْب
***
رَبَّاهُ تَقَبَّلْ صَلاةً
تَضِمَّنا
لِقافِلَةِ الشَّهادة
فَهْيَ فِيْ قَلْبِ الرِّيادة
وَقَدْ أَضْحَتْ
لِرُوْحي العِبَاده
***
هَمِّي الأوَّلُ وَالأخِيْر
أَنْ تَبْقَ لِلأسْيادِ
... السِّياده ...
آسادَ الشَّرى
يَا أَسْيَادَ الحَقِّ :-
أَنا هُوَ الخادِم
أَنا هُوَ الحَالِم
أَنا هُوَ النَّادِم
فَأَنْتُمُ الأَسْياد...
فَامْنَحُوني تَاجَ الشَّهاده......
31/10/2008
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مغترب من أبناء الجولان المحتل

 

بتاريخ :

02/11/2008 03:26:50

 

النص :

موهبة لا تنضب, دفّاقة كينابيع جبل الشيخ... اشد على أياديك أخي نواف
   

2.  

المرسل :  

نواف

 

بتاريخ :

02/11/2008 12:54:17

 

النص :

أُُحَيّيك أخي ورفيقي -الجولاني المُغتَرب - ولا بُدَّ أَنَّكَ من حَمَلة الرِّساله أشد على أياديك ... وإلى لقاءٍ قريب فوق رُبى الجولان عزيزاًًً مُحَرّراً !!!...
   

3.  

المرسل :  

هيلة غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

03/11/2008 11:58:20

 

النص :

في الحقيقة كالعادة متميز ..لا تبقى كما انت فالى المزيد من العطاء