بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
وُلِدْنا و لا نعرف من الجولان سوى اسماً..
  28/11/2008

وُلِدْنا و لا نعرف من الجولان سوى اسماً..

 بقلم: ابن البلد
وُلِدْنا و وُلِدَ لدينا الحنين الى أرضٍ لم نرها و لم نعرف عنها سوى روايات و قصص كانت تزرع في حقول ذكرياتنا الصغيرة.
عرفنا الجولان منذ ظفولتنا بأنه نزهة نذهب فيها لنسمع صيحات الحنين و الاشتياق تنطلق من حناجر امتلئت بعبق الفراق و جراح النوى المقيد لهم.
و هكذا مع مرور الزمن و الوقت الكسول المتثاقل في مسيره...
توالت السنين و كبرت معها ذكرياتنا و كبر شوقنا و الحنين الى تلك الارض التي طالما حلمنا بها و زرناها في روايات من رواها لنا.
و شاء القدر أن ينثر بعضاً من زهور اللقاء المنتظر و يقرع أبواب القلوب بالفرح و يهلل لما هو قادم من أرض الروايات .
كان اللقاء هو الحلم الذي حمله أبي و انتظره مع طلوع كل شمس و ها قد أطلّ مشرقاً و يا له من لقاء....
لقاءٌ تعانقت فيه الأشواق بالحنين قبل تعانق الجسد بالجسد, عناق تاريخ و سنوات مضت قاسية و عناق وطن تغنى به اللسان دوما.
كان عناق المشاعر و العواطف المتعطشة لكلمة أبي التي فارقت الحقيقة و تقاعدت في قاموس كلمات عمره عشرات السنين.
و تعانق الأب و الابن و كان وهج الشوق و المحبة يرتسم أمامنا في الكفوف التي راحت تتعشق الاكتاف و تشد عليها و كأنها تعبر عن مدى شوقها الدفين و سالت دموع الرجال!!
و سالت معها رجفات قلوبنا و غصات بكاء محبوسة و عيون قد اغرورقت بالدمع محرقة تهاوت بحرقتها على خدودنا لتخبرنا بحلاوة الملقى .
دموع الأب و الابن أخبرتنا عن الوطن و الأرض و كشفت أمامنا عن معنى عشق الوطن ذُرِفَت و ذَرَفَتْ معها تلك الروايات التي حفظناها في الفكر و القلب.
عندها و لأول مرة ارى دمعة أبي المعتّقة بلوعة الفراق الطويل ...... و أيُّ شعورٍ انتابني منها!!!
عندها زاد العشق يا جولان و أخبرتني دموع الرجال رواية جديدة من روايات عشق الوطن.




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

بقعاثا

 

بتاريخ :

29/11/2008 00:22:28

 

النص :

نحن ايضا عشقنا وطنا غاليا سمعنا عنه الكثير منذ نعومة اضافرنا ، كبرنا وكبر فينا عشقه الأبدي ، حلمنا كل يوم بلقاء كريم يحفظ لنا قسما من كرامتنا التي عانينا كثيرا من أجلها وبتنا نخاف بألا نحضى بعناق هذا الوطن...
   

2.  

المرسل :  

امتثال توفيق منذر_جرمانا

 

بتاريخ :

29/11/2008 18:19:59

 

النص :

صحيح أنناولدنا ولا نعرف من الجولان الااسما وصورة الا أني أعرف الكثيير الكثيير اعرف أنك القريب من قلوبنا دائمارغم بعدك عن عيونناوأنك النبض الساري في عروقناوأنك كنت وستبقى الروح التي تمنحنا الحياة والبقاء حبي واشواقي وحنيني إليك أيهاالساكن أعماقي
   

3.  

المرسل :  

امتثال توفيق منذر_جرمانا

 

بتاريخ :

29/11/2008 18:20:15

 

النص :

صحيح أنناولدنا ولا نعرف من الجولان الااسما وصورة الا أني أعرف الكثيير الكثيير اعرف أنك القريب من قلوبنا دائمارغم بعدك عن عيونناوأنك النبض الساري في عروقناوأنك كنت وستبقى الروح التي تمنحنا الحياة والبقاء حبي واشواقي وحنيني إليك أيهاالساكن أعماقي
   

4.  

المرسل :  

هيلة غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

19/12/2008 11:58:52

 

النص :

انا ولدت وعرفت الجولان عطرا منعشا تنتعش منه روحي ويمشي فوف ترابه احبابي..كنت افتعل الوقوع على الارض من اجل ان يلتصق بكفي الصغيرين ذرات من ترابه لالعقها بلساني حتى طعم ترابه لذيذ يبعث في حب الحياة احبك جولاني فاحسك لي وحدي..واحس بان اول نسمة تهب بين التلتين عند دخولي مجدل شمسي تهب من اجلي انا..جولاني ليس حفنة تراب فقط جولاني صدر احتضنني ويدا حمتني..وماء روتني جولاني غذاء روحي جولاني حبي...