بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
ألْقُدْسُ عاصِمَةٌ لِلثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ
  31/03/2009

ألْقُدْسُ عاصِمَةٌ لِلثَّقافَةِ العَرَبِيَّةِ


شعر: نواف مهنا الحلبي


ألْقُدْسُ شَمْسُ الفِدَى وَالنُّورُ مَلْقاها
وَالْعَيْنُ مِنْ قَلْبِها تُقَبِّلُ فَاها


" يَبُوْسُ " يَا عَهْدَ آباءٍ رَقَتْ رُوْحاً
مِنْ طَامِعٍ غَادِرٍ يَبْغي مُحَيَّاها


أَيْقُوْنَةَ الْعُرْبِ يَا مَلْقَى الْهُدَى أنْتِ
يَا مَطْلَعَ الْفَجْرِ عِنْدَ شَوْقِ رَيَّاها


أَحِبَّةَ الأَرْضِ يَا أَهلاً لِرَفْدٍ مِنْ
ثَقافَةِ الأَوْطانِ قَدْ سَمَتْ جَاها


لَكَمْ يَعِزُّ الْيَوْمَ أَنْ أَرى فِيْكِ
صَهْيُوْنَ قَدْ غَيَّرَ مَلْقىً وَأَوْجَاها


يَا قُبَّةً فِيْ الْقُدْسِ رَامَها غَدْرٌ
بِالْحَفْرِ مِنْ تَحْتِها لِخَلِّ أُسَّاها


يَا قُدْسُ عُذْراً لا تَسْتَبْشري يَوْماً
أَصْحابُكِ قَدْ بَدَوْا خُصَاةَ مَلْقاها


تَحْرِيْرُكِ قَدْ عَصَى عَلَيْهُمُو الْيَوْمَ
وَالْغَدُ لُغْزاً بَدا.. يَا وَيْلَ وَيْلاها


يَا قُدْسُ .. يَا أُخْتَ الشّآمِ فِيْ قَلْبِيْ
هَيَّا انْفُضِي وِحْشَةَ الجَّهْلِ داها


فَيْكِ الأَقاحُ كَمِثْلِ الشَّامِ مَوْجُوْعٌ
فَالشَّامُ أَحْيَتْ لِذِكْرٍ مِنْ شَهِيْداها


شَهِيْد نُوْرٍ وَنارٍ هُمْ شَهِيْداها
شِبْلاً مُفَدّىً لَقَدْ أَحْيى عَرِيْساها


وَمِثْلُكِ الشَّامُ قَدْ عَانَتْ بَغِيْضاً مِنْ
غَدْرِ الْغَشُوْمِ .. فَهَلْ عَادَتْ لِرُبَاها


يَا قُدْسُ قَدْ عَاثَتِ الرُّوْمَانُ في دَارٍ
هَلْ مِنْ صَلاحٍ جَدِيْدٍ يَأْتِ دَاراها


يَا لَيْلَةَ الإسْراءِ يَا صَدَى نَهْلٍ
فِيْكِ الثَّقافَةُ كَسَيْما مُحَيَّاها


فَالدَّارُ عَاشَتْ لِتُحْيِي مَنْبَعَ النُّوْرِ
نَهْرَ عَطَاءٍ وَخَيْرٍ هُمْ كَبُشْراها


نَحْوَ جِنانٍ بِفَجْرٍ وَاعِدٍ تَأتي
تَرْبُوْ رُبَى الجَّوْلانِ فَوْقَ ثَدْيَاها


كَالأُمِّ تَحْنُوْ عَلَى وَلِيْدِها نُوْراً
مِنْ خَيْرِ جِلْدَتِها أَهْلاً وَأَهْلاها


تَبْقَيْنَ يَا قُدْسُ زَهْرَ عِلْمِنا رَمْزاً
جَذْرُ الْعرُوْبَةِ فِيْكِ وَاءَمَ مَاها


أَنْتِ الشَّآمُ وَالشَّآمُ أَنْتِ كَالْبَيْرَقِ(م)
رَفَّتْ مُناهُ فَوْقَ دَاراها


فَاللَّيْلُ لا بُدَّ يَجْلُو عَنكُما دَاراً
إِنَّ الشَّهادَةَ مِنْ أَجْلِكُما جَاها


لَحْنَ الْعُرُوْبَةِ رَنِّمْ لِيْ نَشِيْداً قد
تَوَّجَ تَاجاً عَلَى أُمٍّ وَرَأْساها...



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات