بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
سَلُوا الظَّبْيَ- ردا على مقالة الرفيق سيطان الولي
  10/07/2009

سَلُوا الظَّبْيَ
شعر: نواف مهنا الحلبي


ردّاً على مَقالَة الرفيق سيطان الأخيرة 10/7/2009


سَلُوا الظَّبْيَ عَنْ حالي – تَبوحُ مَواجِعي
فَفَجْرُ المَواعِيْدِ فِداهُ مَخادِعي

سَلُوْهُ عَنِ الحُبِّ الحَزيْنِ يُنازِعُ
بِلَيْلٍ مِنَ الهِجْرانِ أَدْمَى مَدامِعي

فَيَا ظَبْيَةَ الْبانِ أَما تُرْفقي بِعاشِقٍ(م)
حَالُهُ حالُ اليَتِيْمِ بِواقِعي

لَقَد سَامَرَتْ منهُ الّليالي مَحَاجِراً
فَلا تَعْذليهِ فَالأماني تَوابِعي

فَيَا لَيْلَ سُهْديْ , هَلْ أَراكَ مُواتِياً
رَحُوماً يُوَاسي قَلْبِيَا في الطَّبائِعِ

وَيَا فَجْرَ شَعْبِي , هَلْ أَراكَ مُوائِماً
لِمَا نَاجَتِ الأرْضُ سَماءَ مَزَامِعي

لَعَلَّ السَّلامَ الْوَافِدَ – يَأْتِ رَافِعاً
لِرَايَةِ أَحْلامي , كَنِيْساً وَجَامِعِ

كَفانا اغْتِراباً أَهْلَ قَوْمِيْ فَعَوْدَةٌ
إلى وَطَني فَجِرٌ بَلُوْجُ مَصَارِعي

شَهِيْداً عَبَرْتُ نَحْوَ بَحْرٍ تَمَاوَجَتْ
بِهِ هَضْبَتِي السَّمْحَاءُ رَسْمَ أصَابِعي

كَفانا حروباً قدْ تُبِيْحُ اليَتامى من
مَرابِعِها بَوْحاً أَلِيْماً وَوَاجِعِ

فَهَيَّا لِنَقْمَعَ الْحروبَ بِسِلْمِنا
وَهَيَّا نُلاقي حُبَّنا فِي الْمَجامِعِ

رُبَى الْمَجْدِ أَمْجادي فَنادَتْ كِبَارَها
هَلِ الْيَوْمَ نَفْسٌ قَدْ تَرُوْمُ مَواقِعي

فَكَمْ مِنْ لَيَالٍ قد تَنادى بِها سَنَىً
مِنَ الشَّوْقِ رَامَتْ مِنْبَراً مِنْ مَوَادِعي

وَكَمْ هَلَّ فَجْرٌ قد رَمَتْهُ كِبارُنا
وَلَكِنْ تَكابَرُوا عتُوَّاً بِنافِعِ

فَهَلْ مِنْ مُجِيْرٍ لِلرُّبى قد تَنَاهَبَتْ
بِها حَلَقاتُ النُّوْرِ نُوْراً لِقاشِعِ

وَهَلْ سِلْمُ أَحْلامي بِبَاقٍ لِظَبْيَةٍ
لَهَا قد نَذَرْتُ رُوْحِيَا بِالْوَقائِعِ؟؟!!

بَسَطتُ بِنَفْسِيْ عَارِضاً رُوْحِيا(م)
لِسِلْمِكُم, هَلْ رَفِيْقٌ قد يُلَبِّي نَوَازِعي؟؟!

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

نواف

 

بتاريخ :

11/07/2009 19:32:42

 

النص :

للتوضيح فقط: لقد قصدت بالظبي هنا وطننا ودولتنا الأم سوريا الغالية, فعذراً من القراء الكرام إن هم فهموا غير ذلك!..........