بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
أشرفيات .. سلطان باشا الأطرش
  25/09/2009

أشرفيات .. سلطان باشا الأطرش

أشرف مجيد حلبي - دالية الكرمل

لا تفتعل ْ أمرا ً يكونُ على قياس ٍ ُمبهم ٍ
إذ ْ ُتحسب ُ الأفعال ُ بالسطر ِ الأخير وحينها
َ قدْ يستحيل ُ عليك َ تقويم َ المسير ِ إلى الطريق ِ المستقيم ْ
فالقمقم ُ المسكون ُ ليس َ سوى سبيلا ً للجحيم ْ
أنْ ُتحكم َ الإغلاق َ إنْ أطلقت َ مارده ُ الكبيرْ فعل ُ احتمال ٍ ساذج ٍ ..
إنّ اللئيم َ إذا تمرد َ ساق َ في الفعل ِ الرجيم ْ
(2)
قدْ يشهد ُ الحبرُ المُلازم ُ في الجمود ِ تحركا ً نحو َ العزوف ِ لبقعة ٍ
تمتدّ ُ ما بعد َ الكسوفْ
إنْ هابَ منْ فتوى الخسوفْ
تمتدّ ُ دهرا ً في الصميم ِ تمكنا ً
تنهارُ ما بعد َ الجبال ِ قيامة ُ الأطلال ِ في الفكر ِ الجليل
إنّ َ التلوث َ في الحضيض ِ تمرّغ ٌ في الوحل ِ إنْ طال َ المكوث ُ
وفتنة ٌ غبراء ُ ُتشهر ُ سيفها
للنيل ِ منْ عصب ِ الكليلْ
وهج ُ النقاء ِ بلمعة ِ الحرف ِ النبيل ْ
(3)

منْ ذاق َ منْ قصص الشوامخ َ مجدها
لا يطلب ُ الإحسان َ بالحرف ِ الهزيل
هلْ يطرق ُ السلطان ُ أبواب َ المدينة ِ كالدخيل ْ ؟ !
أصحاب ُ بيت ٍ في عهود ٍ مدّها الطائيّ ُ بالكرم ِ الوفيرْ
كانتْ أضاحي العيد ِ ُتغدق ُ فوق َ قارعة ِ السبيلْ
ُتحيي قناعات ِ القتيل ْ ...!
(4)
ولنا الجمال ُ.. وناقة ٌ حملت ْ هوادج َ وزنها باليسر ِ
رغم َ تعثّر ِ الإيقاع ِ دهرا ً باختلاط ِ اللغو ِ في مجرى النغم ْ
فتأثرت ْ باللحنِِِ ِ والتسكين ِ حتّى جاءها وحيُ الخليلْ
احتاط َ في أنشودة ِ الطرب ِ الأصيل ِ
من َ الوقوع ِ بهنّة ٍ بلهاءَ تنبض ُ في العقيم ِ ولادة ً للشوك ِ في خصب ِ اليراع
مشروع ُ قحل ٍ في الغلال ْ
هيهات َ يا فكر َ الضلال
فالصدّ ُ فلسفة ٌ تعي الدرب َ الصحيح َ
بصحة ِ الإسناد ِدربا ً للكمال
فتحصنتْ أبعادُ البراعم ِ باليقين ِ تشبثا ً
لتقي تكاتفها من الخطر ِ المُلازم ِ عند َ هاوية ِ الزوال ْ
محميّة ٌ بالزهر ِ في زهو ِ الجميل
أبقى على مسك ِ العليل ْ
(5)
ولنا الكثير ُ ُميسرا ً حتّى ولو ْ شحّ القليل ْ
لسنا مجرد َ فكرة ٍ بيضاء ترقب ُ من ْ سقوط ِ الثلج ِ وقع ُ سذاجتها
ولسنا ظلّ َ مفردة ٍ تعيش ُ سعيدة ً بالظلّ ِ حين َ تغيب ُ أنوار ُ الأصيل
فبنات ُ أفكار ِ النواة ِ لنا ومنها شعشع َ الفجر ُ الجميل
هلْ ينكرُ التاريخ ُ روّاد َ النهوض ِ من َ الجحور ِ إلى صلابة ِ تربة ٍِ
استقطبت ْ قمم َ النخيل ْ
منْ علّم َ الأوغاد َ أنّ بيوتنا ليستْ لنا
وبأيّ ِ طين ٍ أو رخام ٍ يزرعون َ غرابة ً في فكرنا
ما زال َ خصب ُ الزرع ِ يبذرُ في الوريد ِ
وفي شرايين التراب ِ تكدستْ أبعادنا
(6)
نحن ُ الكفيل ُ لأننا
من طينة ٍ ُجبلت ْ عصارتها من َ الخير ِ المُبيت ِ والفتيل ْ
بيتٌ ينادي فطرة ً عصماء َ تبحثُ عن ْ بذور ِ سنابل َ الأشعار ِ زحفا ً للملول ْ
من غيرنا في قصة ِ الإشباع ِ يا خبز َ المليل
لكم ِ احتمى الملهوف ُ تحت َ عباءة ِ الأبطال ِ
يوم َ اشتدت ِ الأهوال ُ من بطش ِ الغريم
لكم ِ استمات َ وجودنا منْ أجل ِ حفظ ِ المستجير ْ
من غيرنا ..
بيت ٌ ُينادي فطرة ً قدْ صانها القصد ُ العفيف ُ بأضلع ِ الصدر ِ الحويل ْ
(7)
نحن ُ العطاءُ ُمكللا ً بالورد ِ
نحن ُ مروءة ٌ قد ْ أينعتْ في الصدر ِ
منذ ُ تقلّب ِ الأجيال ِ جيلا ً بعد َ جيل ْ
نحن ُ البداية ُ والهداية ُ عندما
ُتغشى القلوب ُوتخنع ُ الأبيات ُ في السطر ِ الذليلْ
للبيت ِ حرمته ُ المقدسة ُ النفيسة ُ مثلما
نهوى الدفاع َ عن ِ الثمين ِ مرحبين بموتنا
إنّ المنيّة َ أهون ُ الأمرين ِ ما بين َ الدنيّة ِ والرحيل ْ
جبل ٌ وسلطان ُ العروبة ِ .. ثورة ٌ..قد قادها
ابن الأصيل ْ ...



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

هيلا غانم فخرالدين

 

بتاريخ :

26/09/2009 03:30:56

 

النص :

قصيدتك بتشبه بستان كبير ووردة حلوة بالوسط...حسيت كانك ريح مرة قوية ومرة بطيئة...نوع شعرك يحتاج القارئ فيه للتعمق بالخيال والطيران مع ريح الكلام والتركيز الى جهة الهبوط...الهبوط السليم بعد الطيران.... يا اشرف من الذي قال لك انه لن نتذوق الشعر ها انا مررت وتذوقت واعجبتني الكتابة...جميل قضية الاطلال جميلة جدا...الى الامام.. هيلا