بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
يا ربة الحسن
  02/03/2010

يا ربة الحسن

د. سميح هاني فخر الدين


الفيديو تصوير موقع جولاني

هيفاءُ لو تكفي في وصفِكِ الجُمَلُ  
  لجعلتُها سيلاً ما صَدَّهُ جبلُ
 وجعلت لمستَها كالنور دافئةً  
  تجري ويملؤها من فَيضِهِ الأملُ
يا ربَةَ الحسن إلهامٌ يؤجِجُني  
  طيبُ العناقِ وحَرُّ الشوقِ والقُبَلُ
إتقانُ قَدّكِ في التكوين معجزةٌ  
  بجمالِ وجهكِ والنهدينِ تكتملُ
عيناكِ مصدرُ إلهامي وبوصِلتي  
  أرنو إليها في شِعري فأرتجلُ
والله لا حوَرٌ يفوق محاسنَها  
  ولا سواها قد يحلو بها الكَحَلُ
شلاّلُ شعرك يا هيفاءُ ذكَّرني  
  كيف الكواكبُ في الشلال تغتسلُ
وكيف الريح إذا هبت تداعبُه  
  ومن الخوابي كيف يُسكبُ العسلُ
ولِهٌ أنا، مُرُّ النوى يؤرّقُني  
  وقلبي من لظى التَهْيَامِ يشتعلُ
أغارُ من الأنسامِ حينَ تُسامرُكِ  
  وأشتهي وصلاً إليه ما وصلوا
"أستودعُ اللهَ في الجولانِ لي قمرٌ"  
   يَضْفو على الليلِ سحراً فينسدلُ*
يا حلوة العينين ما أطفأَتْ ظَمَئي  
  هذي العباراتُ والتشبيهُ والجُمَلُ
وأودُّ أنْ لو دُمتِ تسعينَ حِجَّةً  
  تكوني أمامي تُلهميني فأنهلُ
يا ربةَ الحُسنِ صَلّي لمُبدعِهِ  
  فأنا من أجلِكِ أدعوه وأبتهلُ

*اقتباس من إبن زُرَيق حين قال: أستودعُ الله في بغداد لي قمرٌ

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

عشاق الشعر العمودي

 

بتاريخ :

02/03/2010 12:24:38

 

النص :

هذا أكثر مما توقعناه لك أيها الشاعر الملهم . فاجأنا الزخم المتواصل في عطائك .أما الدقة في الوزن ووحدة التفعيلة والسلاسة والبساطة والبراعة في تصوير الافكار فلم تفاجئنا مطلقا لأننا عهدناها بقصائدك السابقة. أتحفتنا حقاً يا دكتور سميح. لدرجة أنك أصبحت شاعرنا المفضل بدون مبالغة. لك منا جزيل الشكر. باحترام: مجموعة أكادميين من الجولان السوري المحتل.