بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
عِيْدُ الأعياد
  14/03/2010


عِيْدُ الأعياد
شعر: نواف مهنا الحلبي


ألْعِيْدُ عيدُ الأُمِّ والحُبِّ السَّنِي
نَيْروزُنا عيْدُ العَطاءِ الأحْسَنِ

يَنْثالُ مِنْهُ نورُ زَهْرٍ باسِقٍ
كَأَنَّهُ الرِّيْمُ اللَّعُوْبُ الفاتِنِ

مِنْ حُبِّهِ الرَّمْضاءُ تَسْريْ في الحِشا
سَبيْلُهُ خَطْفُ عيُوْنِ الأَلْسُنِ

يَا لَيْتَها الأهْواءُ لَمْ تَهْوَ السَّنا
لَلَقِيْتَ أهْواءَ الفؤادِ تُغْبِنِ

يَا عِيْدُ ذا النَّيْروزُ أصْداءُ هُدىً
قَدْ جالَتِ الأُمُّ بِهِ كَيْ تَغتَني

فَهْوَ لَهَا رَمْزٌ لِتَضْحِياتِها
مِنْ حُسْنِهِ شَابَ الوَلُوْعُ الْمُغْتَني

*********************

يَا أجْمَلَ الأَعْيادِ عيد العالَمِ
فِيْهِ السَّخاءُ وَصْلُ كُلِّ آدَمي

كَمْ ثَاقَبَتْ سَهْرانَةً لِطِفْلِها
أُمُّ الحَنانِ وَالرَّبيْعِ السَّاهِمِ

تُعْطِيْهِ مِنْ قَلْبٍ رَؤومٍ صَدْرَها
غِذاءَها المِدرارَ كالْغَيْثِ الْهَميْ

لا يَعْرِفُ الجوعَ يَوْماً بَطْنُهُ
بَلْ تَبْعَثُ السَّكِيْنَةَ عَقلاً نُميْ

تَرَعْرَعَ عَلى تُرابِهِ فَتَىً
جَسُورَها مِقْدامَها مِنْ أَقْدَمِ

*******************

هَذيْ هِيَ الأُمُّ الّتيْ بِصَبْرِها
قَدْ أنْشأَتْ أجْيالَنا بِنُورِها

كَمْ تَسْهَرُ لِراحَةِ أكْبادِها
أَطْفالها تَمْشيْ عَلَى الأرْضِ بِها

يَا دَوْحَةً مِغْناجَةً فَغَنِّجيْ
أُمّاً حَبُوباً غَنَّجَتْ مِغْناجَها

فَالشِّعْرُ عَنْ وَصْفِ الْعَطاءِ عَاجِزٌ
بِالصَّبْرِ والتَّحْنانِ تُدْليْ دَلْوَها

جَوْلانُنا قدْ أرْضَعَتْهُ أُمُّهُ
سُوْرِيَّةً كَافَحَتِ احْتِلالَها

نَضالُها نِبْراسُ كُلِّ أُمَّةٍ
تَهْفو لِحُرِّيَّتِها إِعْمالِها

وَطَرِيْقُها الإيْمانُ نورُ الواحِدِ
دَيَّانُها اللهُ الْهَدِيُّ جَالَها

تَرْقى تُهَذِّبُ النّفوسَ نَفْسُها
وَشِعارُها الإخْلاصُ فالدَّرْبُ لَها!...




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ماجدة

 

بتاريخ :

14/03/2010 17:36:12

 

النص :

قصيدة ومعان جميلة...نحو المزيد من الابداع.