بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
على أَهدابِ داليةِ العمرِ
  15/03/2010

على أَهدابِ داليةِ العمرِ

 ام مجيد املي القضماني



على أَهدابِ داليةِ العمرِ
ينتظرُ الحنينُ مُرتبكًا،
وعلى أَعتابِ الموجِ
نجمعُ أَصدافَ الحلمِ،
ونكتبُ على جناحِ الأملِ
دمعًا نسمِّيهِ ثورةً
نُمْلي على الشِّراعِ وجهةَ الرِّيحِ،
وعلى شاطئِ غيمةٍ
نعلِّقُ بَوْصلةً ومفاتيحَ بَلهاء.

أَفواهُنا الظَّمأَى لعرشِ الحريَّةِ
عَطشى بصمتِ جرحٍ
ينزفُ حنانًا وأَسىً
يرسمُ أَجنحةً تَشتهي الأُفقَ
تَطوي الوقتَ على أَخيلة الزَّمنِ
تجوبُ سماءَ البنفسجِ
تعبِّئُ قواريرَ الضَّوءِ
في نجمةٍ متمرِّدةٍ،
ونرجسةٍ عَذراء
ترفُّ.. ترفُّ بضوءٍ.

نحلِّقُ على أَجنحةِ الحريَّةِ
نفتحُ صفحةَ النِّساءِ،
ونقرأُ في ثَنايا العطرِ
في سِفْرِ الجمالِ
أَنَّ المرأَةَ حيثُ تكونُ
يرتعشُ الحنانُ،
ويخضرُّ الحلمُ
حينَ تضحكُ تمطرُ فُلاَّ،
وحينَ تحزنُ يَبكي البنفسجُ،
وتَسكنُ الجوارحُ،
ويَسرحُ الفكرُ
في معبدِ المشاعرِ.

 
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

فدوى

 

بتاريخ :

15/03/2010 17:27:32

 

النص :

سلمت يداك ايتها المرأة المرهفة الاحساس تكتبين بنبض دافء واحساس صادق