بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
الحب الابدي
  03/05/2010

الحب الابدي

موقع الجولان/ سميح فخرالدين

يا من وصلتِ بوحي الوصلِ أفكاري هلّا قرأتِ أحاسيسي بأشعاري؟
هلا فهمتِ باني عاشقٌ ولهٌ؟ يأبى فراقَكِ عن عمدٍ وإصرارِ
يأبى بقاءَك كالتمثال صامتةً كي لا يموتَ الهوى يوماً فتنهاري
قولي أحِبُكَ أو إرحل بلا سببٍ آنَ الأوانُ لأن تحكي وتختاري
في غمرة الحب ما كنا نرى أجَلَاً لغمرة الحب أو خوفاً لتكرارِ
أنتِ الجمالُ، جمالُ الروحِ في بَشَرٍ لو خُيِّرَت بكِ ما حلّت بعشتارِ
الوجهُ بدرٌ بليلِ الشَعرِ محتفلٌ كم أشتهي البدرَفي ليلي وأسفاري
والجيدُ تحفةُ تاريخٍ بأكملِهِ من عهدِ نوحٍ إلى تاريخِ إبحاري
ما أروع الصدرَ مشدوداً ومنتصباً يستحضرُ النهدَ من وحيي وأفكاري
قدَّ القميصَ فلاقى شرَّ معركةٍ بين القميصِ وبين بضعِ أزرارِ
نُلتِ التميزَ في خصرٍ ذُهِلنا بهِ من نغمةِ العودِ في رناتِ أوتاري
كيف السبيلُ إلى قلبٍ أحاصره حتى أكفُّهُ عن ردعي وإنكاري
سلي نجومَ الليالي كم روت قصصاً حُبلى لتغفو على أوتار قيثاري
وهي التي وعدتني أن تساعدني في أن تبوحِ إذا باحت بأسراري
لا تلفحِ النارَ نارُ البعدِ تحرقُني ما يُلهِبُ النارَ إلا اللفحُ بالنارِ إني عشقتكِ يا حُبّي ويا قدري وقد بدأتُ بيمنى الرجلِ مشواري
وقد جزمتُ بأنِّي حُبُكِ الأبدي وأنتِ حُبِّي الذي اختارته أقداري

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات