بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الصفحة المحلية >> الــزاويــة الـــثقــافــيــة  >>
هِيَ وَشِعري
  04/05/2010

هِيَ وَشِعري

شعر: نواف مهنا الحلبي


أكتبُ شِعراً مِنْ أضواء
يَرْتَسِمُ عالَمَ أَسماءْ

أكتبهُ والنَّارُ بِصَدْريْ
تَشْتَعِلُ مِثْلَ الأنواءْ

تَنْصَبُّ بِقِدْرِ الأقدارِ
تغليني وكأنها ماءْ

يا نورَ العَيْنِ يَا قمَري
يَا شُعلَةَ كلّ الأضواءْ

أَحَناناً أُلْهِمْتُ منكِ
أَمْ هذا رَجْعُ الأصداءْ

فالقلبُ مَفرَزةُ نَحلٍ
والعسَلُ شَهْدُ اللّمْياءْ

وَشِفاهُ الحلْوَةِ تَجذبني
لِلَّثْمِ.. لِروحِ الإنشاءْ

تعبيرٌ فيه أُغنيَتي
تَجْذِبُني حقْلَ الأثداءْ

ألْثِمُهُ آلافَ المَرَّاتِ
أُمْلِيْه كُلَّ الإملاءْ

يَنْثالُ قَمْحاً مِنْ ذَهَبٍ
أُسْدِلُهُ سِتْراً وَرِداءْ

فَتَضِجُّ بِيَّ أفكاريْ
تَدعوني نَحوَ الإسْداءْ

فَأَقولُ فيها أشْعاراً
وخلوداً ضِدَّ الإنهاءْ

تَعتمر منِّيْ أَوْرِدَتي
تَجعَلُني جَسَدَ الأشْلاءْ

فأُلَمْلِمُ جَسَديْ ثانِيَةً
كَيْ أَبْدأَ لَحْنَ الإنْشاءْ...



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات